5 تغريدة 19 قراءة Jan 13, 2020
ودي أحكي عن مسألة غريبة!
يقول أحدهم من تجربة لا تفرط كثيرًا بإهتمامك وعنايتك بشخص فالألم الآتي من تجاهله لك وتصريفه لك حينها لا يطاق فهو شديد ويُخلد في الصدر!
أولًا لنعلم أن تجاهل شخص لشخص بينهم مودة تحز بالنفس ثم على قدر علو هذه المودة بينهما يزداد الأمر سوءًا
فإذا أضفنا لها الإهتمام من طرفه لمتجاهله فيتجاهله أيضا؛ حينها يبدأ يدخل الألم ثم على قدر ما بينهما من مودة وحميمة وعلوها يزداد الألم وشدته فإذا حصل التصريف وأتى لغيره ووضعه بمقام ودوده المهتم به فكان الله في عون ودوده المهتم به على ما ناله!
فإذًا هالألم هو حقيقي وموجود لكن تبقى مسألة هل يُخلد بالصدر؟!
الحقيقة لا يخلد بالصدر إذا كان الشخص مسيطر قوي على مشاعره وحررها عن كل غاية ومقصد ولو كانت غايته حب ومودة وحميمة عالية...الخ.
إذ أن الإهتمام ينبغي يكون نابع من ينبوع صافي مدرار لا يحتاج لمقابل وتعويض.
وأخيرًا نقول: أن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.
إذ ربما يأتي التناكر لسبب ما فيدوم أو لمدة ما ويرحل ويعودا مُئتلفين.
فلا يكون المرء أسير مشاعره وعلى المتودد له أن يُبالي ويهتم ويحتوي ما أمكن فالأيام تدور أو تلتفت بعد فوات الأوان فلا تجده.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...