أوقفتُ أسئلتي على أشفاء هذا العمر حائِر..
أين السبيلُ وأينما وجهت قلبي
عدت خاسِر
إن كان هذا التيه عثراً إنني والله عاثِر!
..
ما بين سندان الشعور
وبين مِطرقة الضمائر
أخفي شجوني علّني
أرضي صمودي أو أكابر
وأدس عثراتي وراء تبسّمي وأظلّ صابِر
والله يدري أنني في داخلي مهزوم خائر ..
أين السبيلُ وأينما وجهت قلبي
عدت خاسِر
إن كان هذا التيه عثراً إنني والله عاثِر!
..
ما بين سندان الشعور
وبين مِطرقة الضمائر
أخفي شجوني علّني
أرضي صمودي أو أكابر
وأدس عثراتي وراء تبسّمي وأظلّ صابِر
والله يدري أنني في داخلي مهزوم خائر ..
يا أيها الصحراء
ضمّي بين كفيك المسافِر
لمّا انكفت عنهُ القلوب
وقُطّعت عنه الأواصِر
ترك المدينة .. وانتأى .. والدمع يهمل في المحاجر
ومضى خليّ النفس من كل الأماني .. لا يناظر
مستقبلاً بفؤادهِ العريان
أشتات المخاطِر
ضمّي كسيرًا ما له من دون رب البيت جابر..
ضمّي بين كفيك المسافِر
لمّا انكفت عنهُ القلوب
وقُطّعت عنه الأواصِر
ترك المدينة .. وانتأى .. والدمع يهمل في المحاجر
ومضى خليّ النفس من كل الأماني .. لا يناظر
مستقبلاً بفؤادهِ العريان
أشتات المخاطِر
ضمّي كسيرًا ما له من دون رب البيت جابر..
من هذه الفوضى دخلتَ
وعن تفاقمها تغادر..
ما كنت تدري، ربما أغراك أن القلب شاغر
لو قلت لي
لم أنتظرك على محطات المشاعر..
وأذيب أشواقي لتكتمل القصائد والخواطر
ما كنت قبلك شاعرا والآن قد أصبحت شاعر!
وعن تفاقمها تغادر..
ما كنت تدري، ربما أغراك أن القلب شاغر
لو قلت لي
لم أنتظرك على محطات المشاعر..
وأذيب أشواقي لتكتمل القصائد والخواطر
ما كنت قبلك شاعرا والآن قد أصبحت شاعر!
هذي منازل قصتي
يا أيها الرجل المهاجر..
تبدو إذا أمعنتَ
كل فصولها مثل المقابِر
فإذا مررت بذكريات الحب والخذلان حاضِر
خفّف خطاك إذا دخلت فإن هذا الجرح غائر ...
يا أيها الرجل المهاجر..
تبدو إذا أمعنتَ
كل فصولها مثل المقابِر
فإذا مررت بذكريات الحب والخذلان حاضِر
خفّف خطاك إذا دخلت فإن هذا الجرح غائر ...
جاري تحميل الاقتراحات...