14 تغريدة 160 قراءة Jan 17, 2020
لعنه الفراعنة..!!
في عام ١٩٢٢ تم اكتشاف واحدة من اهم المقابر الفرعونية
مقبرة الملك توت عنخ آمون
ولقوا في مقبرته الخاصة هذه العبارة
لا تفتح التابوت فسوف يذبح الموت بجناحيه كل من يحاول ازعاجنا
لكن هاورد كارتر مكتشف المقبرة واللورد كارنفون الممول لبعثة الحفر ما اهتموش باللوحه على الرغم مما تحمله هذه العبارة من تهديد صريح لمن يحاول نبش مقابر الفراعنه
في يوم الاحتفال الرسمي لاكتشاف المقبر اصيب اللورد كارنفون بحمي لم يعرف لها سبب وتوفي
انقطع التيار الكهربائي عن القاهرة بأكملها دون سبب واضح
كما حصد الموت اغلبية من شارك في الحفر والغريب ان سبب الوفاة كانت تلك الحمي الغامضه
بالاضافة الى إصابة الكثير بحالات من الجنون ممن شاركوا في احتفال الاكتشاف
في سنه 1962تحدث الدكتور عز الدين طه عن الفطريات التي ربما نثرها الفراعنه وعن البكتريا التي تنشط فوق جلد المومياء المتحلل
لكن الغريب أن الدكتور عز الدين طه نفسه توفي بعديها باسابيع في حادث سيارة ولما شرحوا جثته اكتشفوا انه مات مخنوق
الدكتور جمال محرز الذي كان يشغل مدير المتحف المصرى حين سئل عن اللعنة فى افتتاح معرض توت عنخ آمون بلندن 1972م، حيث أجاب قائلا: "إننى أصدق مثال على عدم وجود لعنة الفراعنة فقضيت عمرى مع الموتى والتوابيت والمومياوات دون أن يحدث لي شيء".
وبعد هذا التصريح بشهر توفى الدكتور جمال محرز بإصابته بهبوط فى جهاز القلب عن عمر 52 عاما، والغريب فى ذلك أنه مات فى نفس اليوم الذى نزع فيه القناع الذهبى للملك توت للمرة الثانية.
موقف علماء الآثار من إطلاق مصطلح لعنة الفراعنة
رفض علماء الآثار من إطلاق مصطلح لعنة الفراعنة علي ما يحدث لأعضاء الفريق من تعرض مفاجئ للموت أو الجنون، ورفضوا الاعتراف بوجود أشياء خارقة للطبيعة هي التي تسببت في كل تلك الأحداث
وكان دليلهم على ذلك هو أن العالم هاورد كارتر لم يتعرض لأي مكروه قط، وقدموا العديد من التفسيرات لما حدث لأعضاء الفريق من وفاة أو حمي، ومن هذه التفسيرات:-
• أن الفراعنة القدماء قاموا بنثر الفطريات السامة والسموم القاتلة في أرجاء مقابرهم ومعابدهم؛ لحمايتها من اللصوص.
• هناك نوع من البكتيريا السامة والتي تنمو فوق المومياوات، وأن هذه البكتيريا قد تكون المسئولة عن إصابة أعضاء الفريق بالحمي.
• الهواء داخل هذه المقابر ملوثا ومليئا بالفطريات السامة؛ بسبب عدم تعرض المكان للتهوية منذ مئات السنين، وبالتالي فإن كل من يستنشق هذا الهواء يكون معرضا للحمي والموت.
وعلي الرغم من رفض علماء الآثار الاعتراف بوجود لعنة الفراعنة، إلا أن معظم العلماء امتنع عن الذهاب إلي المقابر الأثرية وتحديداً مقبرة توت عنخ آمون؛ خوفاً من التعرض لأي مكروه.
هل تعتقد ان هناك شيئا اسمه لعنة الفراعنة..؟

جاري تحميل الاقتراحات...