Amjad AlJenbaz
Amjad AlJenbaz

@dramjadj

20 تغريدة 487 قراءة Jan 13, 2020
حل المشكلات واتخاذ القرارت هي أحد أهم المهارات التي يجب على كل شخص منا تعلمها
بحتث وقرأت في كتب كثيرة لأتعلم هذه المهارة. ووجدت أن ثلاثة كتب كانت هي الأهم في تطوير مهارتي، سألخصها هنا (من الأبسط للأصعب)
الكتاب الأول: Decisive - How to Make Better Choices in Live an Work
يشرح هذا الكتاب ٤ خطوات مبسطة لاتخاذ القرار، وهي:
١.وسع خياراتك Widen Your Options
٢. اختبر افتراضاتك Reality test assumptions
٣.أبعد عواطفك Attain Distance
٤.استعد لتكون مخطئا Prepare to be Wrong
اختصارا WRAP
ففي البداية، عليك أن تكثر من الخيارات وتولد أكبر عدد ممكن من الخيارات والحلول
فالاختيار بين بدائل قليلة (مثلا: أن توافق أو ترفض وظيفة معينة) أسوء بكثير مقارنة مع الاختيار بين عدة بدائل (مثلا: أي وظيفة ساختار من بين ٣ عروض)
فعندما تكون خياراتك محدودة، سيكون قرارك سيئا على الأغلب
وبعد توليد العدد الكبير، عليك أن تبدأ باختبار فرضياتك بشكل واقعي
-ابحث عن معلومات اضافية
-اسأل الناس عن آرائهم
-ناقش مخالفيك عن سبب اعتراضهم
-جربه (زر الشركة التي ستعمل عندها، جرب السيارة التي ستشتريها)
انظر له من مناظير مختلفة
بعدها، عليك أن تبعد عواطفك عن التدخل في القرار
فعليك أن تفكر بطريقة ١٠/١٠/١٠
فلو اتخذت القرار، بماذا ستشعر بعد ١٠ دقائق، وبعد ١٠ أشهر، وبعد ١٠ سنوات
ذلك سيبعد العاطفة عن التدخل
فلو اشتريت سيارة باهظة الثمن، ستشعر بالسعادة بعد ١٠ دقائق، لكن الشعور سيزول بعد ١٠ سنوات!
وأخيرا، احتمال الخطأ سيبقى واردا
لذلك يفضل دوما أن تختار الخيارات التي بالإمكان التراجع عنها
أو أن يترتب على الوقوع بالخطأ فيها تكلفة قليلة
فكر بالاستثمار التدريجي مثلا
راقب القرار الذي اتخذته وقيمه باستمرار
وضع خطط بديله للجوء إليها عند حدوث الخطأ
لهذا السبب تلجأ الشركات للتوظيف التجريبي لمدة ٣ أشهر
Probation Period
فمهما استثمرت في دراسة المرشح (الموظف) سيبقى هناك احتمال لوقوعها في الاختيار الخاطئ. لذلك عليها أن تستعد لاحتمال الخطأ هذا، بأن توظفه بشكل تجريبي، لتتمكن من التراجع عن قرارها إن لزم الأمر
الكتاب الثاني: The Head Game
هذا الكتاب سيوصلنا إلى بعد جديد في حل المشكلة المعقدة
وذلك بدراستها وتحليلها بشكل مناسب قبل التسرع في حلها
الطريقة التقليدية في حل المشكلات (والتي يقوم بها معظمنا) تتم بأن ننظر للمعلومات المتوفرة لدينا عن المشكلة (مثلا: الميزانية المتوفرة لديك لشراء سيارة جديدة)
ثم نبدأ بترتيبها (ترتيب السيارات حسب السعر)
ثم نستنتج منها الحل للمشكلة
لكن هذه الطريقة خاطئة ولن تحل المشكلة.
الطريقة السليمة:
١- نسأل "ماهي المشكلة التي نريد حلها"
٢- نحدد المعايير المؤثرة على القرار (عناصر المشكلة) Drivers
٣- الآن نستخدم المعلومات المتوفرة ونرتبها بناء على المعايير. وقد نطلب معلومات إضافية لم تكن متوفرة. ثم نستخرج الحل
لخصت الطريقة في الفيديو:
youtube.com
يركز الكتاب على أن المبتدئين في حل المشاكل يتجهون فورا إلى المعطيات والمعلومات المتوفرة، ثم يبدؤون منها استخلاص الحل. وخلال الكتاب يركز دوما على أن الخبراء لا يبدؤون أبدا من المعطيات، وإنما يبدؤون بفهم المشكلة وعناصرها ومعايير حلها.
بعدها فقط يطلبون المعلومات ليسقطوها على القالب
قد يكون سبب هذا الخطأ الشائع، أننا اعتدنا في المدرسة والجامعة على حل الكثير من الأسئلة التي تأتي مع معطيات. وقد تبرمجنا أن نحلها بالنظر للمعطيات لنفككها ونخرج منها الحل.
ذلك تسبب بشكل أو بآخر إلى إهمال النظر في المشكلة نفسها، أو البحث عن معلومات أخرى غير موجودة ضمن المعطيات
الكتاب الثالث: Cracked It: How to Solve Big Problems and Sell Solutions Like Top Strategy Consultants
هذا هو الكتاب الأقوى على الإطلاق في حل المشكلات. فهو يتناول حل المشكلات المعقدة بشكل مشابه للشركات الاستشارية. إن كانت مهنتك تعتمد على حل المشكلات المعقدة، فهذا الكتاب لك
يبدأ الكتاب بعرض أهم ٥ أخطاء نقع بها عند حل المشكلات:
١- تعريف المشكلة بشكل خاطئ
٢- استخدام الحل الموجود دون البحث
٣- بناء المشكلة بشكل خاطئ
٤- نسخ الحل بشكل خاطئ من مشاكل مشابهة
٥- توصيل الحل بالشكل الخاطئ (الفشل في بيعه)
سبب جميع هذه الأخطاء هو التسرع وعدم بذل الجهد الكافي
ثم يضع الكتاب الخطوات الأربعة لحل المشكلة
State the problem عرّف المشكلة
Structure the problem ابنِ هيكل المشكلة
Solve the problem حل المشكلة
Sell the solution بِع الحل
4S
ثم يضع ثلاث مسارات لتطبيق هذه الخطوات
١- إن كانت المشكلة ممكنة التعريف مع وجود حل مفترض. يتم عندها بناء هرم الافترضات واختباره
٢- إن كانت المشكلة ممكنة التعريف دون وجود مفترض، يتم بناء شجرة تحليل المشاكل
٣- إن كانت المشكلة صعبة التعريف، نلجأ للتفكير التصميمي Design Thinking
يشرح الكتاب الكثير من الطرق لتتمكن من بناء هرم الفرضيات، ومن ثم تحت الفرضيات، إلى إن تتمكن في النهاية فهم المشكلة بشكل واضح
كما يضع طرقا لبناء شجرة الإشكاليات ثم تحت الإشكاليات إلى أن تتمكن من تحليلها بشكل كاف
يلخص الكتاب أيضا الكثير من الأطر Frameworks
التي ستساعدك في وضع المشكلة في إطار مناسب لتتمكن من تحليلها
بعد ذلك يتحدث الكتاب عن طرق عرض الحل بشكل متسلسل ومقنع، مع استخدام المخططات البيانية المناسبة.
الكتاب يحتاج للقراءة وإعادة القراءة بسبب امتلائه بالمعلومات الهامة، والحاجة لتطبيق أفكاره على مشاكل حقيقية تواجهك
ومع الوقت ستتغير كامل طريقة تفكيرك في حل المشكلات
كانت هذه أهم الكتب في اتخاذ القرار وحل المشكلات. أنصحكم التدرج بها من الأسهل للأصعب بحسب نوع المشاكل التي تودون حلها.
وعليكم أن تعرفوا أن هذه المهارة من أهم المهارات التي عليكم تعلمها، لذلك لا خسارة من بذل الجهد فيها
ولا خسارة أيضا من ريتويت التغريدة ??
وحفظها عندك

جاري تحميل الاقتراحات...