تلك النظرة ..
تلك النظرة ..

@telk_nina

19 تغريدة 356 قراءة Jan 17, 2020
ثريد التعريف بالأمازيغ .
—————————-
أزول فلاون = السلام عليكم
الأمازيغ هم سكان شمال أفريقيا الأصليون وُجدوا في هذه البلاد منذ قرون عديدة ، يمتد نطاقهم الجغرافي من واحة سيوة شرقا إلى جزر الكناري غربا ومن البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الأفريقية الكبرى جنوبا .
كلمة أمازيغ معناها في اللغة " الرجل الحر أو النبيل " ويستعمل الأمازيغ حروف التيفيناغ لتدوين لهجات اللغة المختلفة .
في يوليو 2011 أقر المغرب اعتبار اللغة الأمازيغية لغة رسمية في البلاد ومن بعده الجزائر
أطلق على الأمازيغ عدة تسميات لها ارتباط بأحداث تاريخية منها " الليبيون والنوميديون والجيتوليون والمور والبربر " كلمة البربر إغريقية اطلقها اليونانيون على كل من لا ينتمي لحضارته لذلك نجد المؤرخ اليوناني هيرودوت يطلق وصف البربر على الفرس أيضا
تعد لغة الأمازيغ من احدى اللغات القديمة المصنفة كلغة افروآسيوية تتفرع الى عدة لهجات مُتَحدثة حسب المناطق ، تشترك في قواعد اللغة والصرف والنحو وتنحصر الاختلافات في المعجم والتنغيم ..
"السوسية" وهي اللهجة الأكثر انتشارا في منطقة سوس بالمغرب ،
"تشلحيت" ويتواجد متحدثوها في مناطق الأطلس الصغير والمتوسط والكبير بالمغرب "تريفيت" وهي اللهجة المتحدَّثة في منطقة الريف شمال المغرب ، "تقبايليت" ويتحدثها سكان شمال الجزائر "تماشق" وهي المستعملة من طرف الصطوارق في الصحراء الكبرى لكل من الجزائر ومالي والنيجر وليبيا
"تشاويث" وهي اللهجة المتحدثة في المناطق الشرقية الجزائرية .
تم إنشاء المعهد الملكي الأمازيغي عام 2001 بقرار من العاهل المغربي محمد السادس لإبداء الرأي للملك في التدابير التي من شأنها الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين والنهوض بهما في جميع صورهما وتعابيرهما
الراية الأمازيغية
———————-
هم علم ثقافي يوحد الأمازيغ كما يرمز إلى أرضهم التي يطلقون عليها إسم "تامزغا" اعتمده الكونجرس العالمي الأمازيغي سنة 1998 في إجتماع عقده في جزر الكناري ، ألوانه ثلاثة : الأزرق الذي يرمز الى البحر الابيض المتوسط والمحيط الاطلسي ،
الأخضر ويرمز الى طبيعة وجغرافية شمال أفريقيا والأصفر الذي يرمز الى الصحراء الكبرى بالإضافة الى رمز الهوية الأمازيغية حرف الزاي باللون الأحمر
التقويم الأمازيغي :
————————
يمتد تاريخ الأمازيغ إلى أكثر من 3000 سنة حيث لهم تقويم زمني خاص ففي الزمن الأمازيغي نحن الآن في عام2970 وهو تقويم فلاحي يرتبط بالأرض كما يُرجع الأمازيغ إحياء راس السنة الأمازيغية في 13 يناير إلى سنة 950 قبل الميلاد وهي السنة التي استطاع فيها الملك
السنة التي استطاع فيها الملك الأمازيغي شيشنق الإنتصار على ملك الفراعنة وأسس في مصر الفرعونية أسرته 22
مُعتقدات الأمازيغ :
————————
اتخذت المعتقدات الأمازيغية القديمة أشكالا عدة مما يُظهر أنه لو تكن لهم ديانة موحّدة فقد ورد في كتب التاريخ القديم تأثرهم بمعنقدات ااشعوب التي احتكوا بها فعُرف عنهم عبادتهم للآلهة الفينيقية "تانيت" وعبادتهم الإله آمون وهم الليبيون الآمونيون و
كما عرف عنهم عبادتهم للشمس والقمر وتقديس أرواح الأجداد ومارس بعضهم شعيرة تحنيط الموتى وهو ماكان يسمى بمومياء الغوانش او مومياء الليبية ، اعتنق الأمازيغ اليهودية ثم المسيحية وساهموا في إغنائها قبل أن يعتنقوا الإسلام .
الأمازيغ واعتناق الإسلام :
———————————
كانت من النتائج الغير مُتوقعة للفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا تعرب جزء من أهلها كان مسار التعريب بطيئا ومقارنة بمسار التعريب كانت أسلمة الأمازيغ أسرع نسبيا فبعد مرور قرن ونصف على أول حملة عسكرية عربية تحت إمرة عقبة بن نافع (665 م)
أصبح الإسلام الدين الغالب في المنتطق التي دأب الفاتحون الأجانب على الاستيلاء عليها ويفسر "آلان مورج" البطء النسبي لاعتناق الشمال الأفريقي الإسلام مقارنة بالعراق والشام وفارس بأن الفاتحين العرب لم يجعلوا من أسلمة الأمازيغ أولوية أولوياتهم ، ويرد موقفهم هذا إلى
ويرد موقفهم هذا إلى خوفهم من نضوب عوائد الجباية في المنطقة إذ كان سيترتب عن اعتناق الأمازيغ الإسلام إعفاؤهم من الجزية والخراج .
غالبية الأمازيغ من المسلمين على مذهب أهل السنة والجماعة مع أقلية اباضية وشيعية ومسيحية ويهودية .
ثقافة الوشم لدى الأمازيغ :
———————————
تنفرد المرأة الأمازيغية بالوشم الذي يبرز أحيانا جبينها ورقبتها وحتى قدميها ، هو أول ما يلفت انتباهك حين تتحدث لأي امرأة كبيرة في السن من أصل أمازيغي ، للوشم بعد جمالي عند الأمازيغ كما يحمل كما يحمل دلالات أخرى إذ أن المجتمع كان يفتقد للإتصال
خصوصا بين الرجل والمرأة فتلجأ المرأة إلى تأصيل ماتريد قوله على جلدها ، علامة ( + ) مثلا في الخد تعني حرف التاء أول حرف من كلمة " تامطوث" اي امرأة جميلة باللغة الأمازيغية اما الرموز التي ترسم على النهدين فتدل على الخصوبة في النسل
كما أنه للوم دلالات اخرى يعنقد البعض مثلا انه يبعد الارواح الشريرة كما يعتقد ان له أثر مضاد للأرواح السيئة ، من ابرز الوشوم في الثقافة الأمازيغية نجد الشمس والنجوم والعقرب وحتى غصن الزيتون بالاضافة الى رموز تتعلق بتاريخ صاحبة الوشم والقبيلة التي تنتمي اليها
رغم اعتناق الأمازيغ الإسلام لم تندثر ثقافة الوشم لدى البعض منهم بل أصبحت الصفة التي تميز المرأة الأمازيغية عن غيرها .

جاري تحميل الاقتراحات...