Reda Adeeb ||
Reda Adeeb ||

@Reda_Madrid13

17 تغريدة 135 قراءة Jan 12, 2020
ثريد ✍️
عن مايحدث في برشلونة والذي هو تغيير في مبادئ النادي وسياسته في التغريدات القادمة ?
يوهان كرويف: "عندما بدأت في البرسا في عام 1988،  كان نادي كبير، مع الكثير من المال، ولكن بلا جوائز وكرة قدم عديمة اللون".
يوصف كرويف حال البرسا قبل التطور والثورة التي أحدثها، كانت بداية التغيير في ترسيخ مبادئ جديدة يعمل عليها النادي والفريف لمستقبل أكثر إشراقاً..
وأول اهتماماته كانت هي تقويم مدارس الفئات السنية واعطائها اهتمام خاص كونها شريان ورئة النادي في تعزيز الفريق الأول..
وصولاً لاسلوب لعب الفريق وكيف طوور من مفهوم الكرة الشاملة التي تتلمذ فيها تحت الخبير متشيلز حتى أُطلق على فريق كرويف بارسا الاحلام حيث كاد ان يصل لمرحلة الكمال..
الكروي كما يصفه كثيرون..
كان التغيير شاملاً وتأثير كرويف لم ينحصر في الاطار الفني فقط بل حتى على مستوى الادارة حيث يقول كرويف : "العقلية في برشلونة قبل النهائي الأوروبي عام 1992؟ هي( الخوف) . كان هناك أناس يخشون خسارة نهائي آخر. الرئيس نونيز على سبيل المثال ،
قال:" يا إلهي ، لماذا نلعب مباراة أخرى إذا كنا سنخسر؟ وأجبته ، للفوز ! "
ربما لم يظهر تأثير كرويف مع المدربين الذي تلوه لكن بقيت الاساسات هي نفسها من ناحية الاهتمام بالمدرسة والاسلوب بمعنى ثقافة التمرير والكرة الشاملة..
وقت الحصاد..
بعد اقالة ريكارد رُشح مورينهو لتدريب البرسا لكن كرويف كان أشد المعارضين لهذه الفكرة، ولأن الرئيس لابورتا رجل ذكي ويحترم عقليات العباقرة التزم بكلام واستشارة كرويف التي كانت مع تعيين بيب غوارديولا كمدرب للفريق الأول
والذي كانت مجازفة بحد ذاتها، لكن تبين أن نظرة كرويف لا تخيب.
التحق بيب بتدريب الفريق وكانت المباراة الأولى مخيبة بالنسبة للنتيجة حيث خسر الفريق أمام نومانسيا وقال كرويف عن هذه المباراة..
"إنها واحدة من أفضل المباريات التي شاهدتها منذ سنوات"
بعدها بدأ النجاح تلو النجاح وحقق البرسا سداسيته التاريخية على مستوى الالقاب والنتائج، أما على المستوى الفني فقد وصل برسا بيب لمرحلة الكمال الكروي، وتفوق بذلك على ميلان ساكي وحقبته الذهبية في الثمانينات.
ولأن لابورتا لمس تأثير كرويف ومدى رأيه الصائب في بناء اسلوب ونمط يسير عليه النادي والفريق قرر لابورتا تنصيبه كرئيس فخري وشرفي للبرسا كي يكون أقرب للاعبين والمدرب وللنادي ككل..
مابعد لابورتا وكرويف..
تسلَّم روسيل رئاسة النادي قادماً بفكر مغاير عما سار عليه لابورتا وأول شيء فعله هو تجريد كرويف من الرئاسة الفخرية معللاً أن هذا الأمر دخيل على تقاليد برشلونة،
للأمانة الموضوع ليس كما علل روسيل بل أعمق، الا وهو تغيير سياسة النادي أجمع ووجود كرويف من الممكن ان يشكل عائقا كبيراً  لهذا الأمر..
ويقول كرويف حول هذه النقطة..
: "كان روسيل جزءًا من مجموعة صغيرة قررت أن تأخذ برشلونة في اتجاه جديد ، وليفعلوا ذلك فهم بحاجة إلى نوع معين من المدرب والمدير الفني".
ضع الف خط حول المدرب والمدير الفني، وهذا ما فشلت فيه ادارة البرسا وهو عدم توفير الرجل المناسب لهذه الحقبة..نجح انريكي في تسيير الأمور لكن نجاحه لم يدم طويلاً وكانت الجماهير غير راضية عنه كلياً أضف الى ذلك أنه قد بقيت معه بعض مما خلفه بيب أي لم ينسلخ الفريق جذرياً عن اسلوبه..
حقبة فالفيردي المنصب من قبل بارتيمو والذي سار ولازال يسير على خطى روسيل في الانسلاخ من اسلوب البرسا، تعد هي الحقبة المزعجة للجماهير كون الفريق قد خرج كلياً عن تقاليد البرسا مع نتائج وكبوات كارثية لاسيما في البطولة الاوربية..
لذلك كما قال كرويف يجب أن يكون هناك رجل مناسب لادارة هذه الحقبة الجديدة، وعلى جماهير البرسا أن تعي أن المشكلة ليست في الفريق بل مشكلة تغيير مبادئ نادي بأكمله لكنهم لم يديروه بصورة مناسبة..
لذلك أعتقد أن تعيبن تشافي في هذه المرحلة يعد تناقضاً مع سياسة النادي الحالية الا اذا ارادت ان تعيد النظر في نهجها والعودة إلى نهج كرويف النهج الذي صنع أمجاد هذا النادي.
انتهى وعذراً عالأطالة ??

جاري تحميل الاقتراحات...