Dr Ahmed Maglad د. أحمد مَقلَد
Dr Ahmed Maglad د. أحمد مَقلَد

@McLad84

17 تغريدة 397 قراءة Jan 12, 2020
اضطرتني عدة ظروف للإختفاء عن السوشيال ميديا في الفترة السابقة.
اليوم سأكتب مجموعة حقائق وحلول ألخص بها الفترة السابقة في حياتي كناشط سياسي شاب.
كالعادة لن اكتب الا ما رأيت انه الحق وان أصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي ولن أميل لجانب كسبًا لرضى أو مدح.
١- ثورتنا اختطفت. 👇🏼تابع
٢- حمدوك ضعيف ومسير.
٣- حق الشهداء ضاع و المدنية ضاعت حتى يشاء الله.
٤- كل ما يحدث في السودان اليوم يطبخ في ابوظبي بقيادة محمد بن زايد القائد الفعلي للبلاد في المرحلة القادمة.
٥- تركيا وقطر لديهم مصالح تنظيمية وتجارية فقط لا اكثر ولا يهمها مصير السودان وشعبه.
٦- مصر بمخابراتها على تنسيق عالي مع بن زايد لضمان استمرار سيطرتها على حدود السودان وعدم السماح له بالتأثير السياسي او الاقتصادي عليها بكل الملفات ومن أهمها ملف مياه النيل و الملف الأمني.
٧- السعودية للأسف و لأول مرة في تاريخها تكون سياستها تجاه السودان سياسة تابعة للإمارات وفقط.
٨- استمرار وجود حركات التمرد بعد الثورة يعني استمرار وجود إرادة تقسيم السودان لدويلات حسب المخطط الاسرائيلي وبرعاية أمريكية وهذه هو اتجاه الداعم الأوربي والأمريكي لمن فرح بوعودهم.
٩- الاحزاب السودانية الموجودة الآن جميعها ضعيفة ولا تملك الحد الأدنى للمقدرة على التغيير الجذري.
١٠- قمت بدراسة خاصة بي لقياس قدرة الاحزاب السياسية السودانية حتى غير المسجلة بمعايير
الديموقراطية
الوطنية
القدرة على القيادة
القدرة على صناعة التغيير
القومية
اهمية المواطن
المقدرة على إدارة ملف الأمن الداخلي والحدود
مشاريع النهضة
الشفافية فلم ينجح أحد في جميع النقاط.
١١- اليسار السوداني يحمل غل تجاه الإسلاميين غلفه بمعاني الحرية والثورة ليرد الطعن وكذلك فعل الإسلامين قبلهم لسنوات. كلاهما يتنافس على المنصب والسيطرة لا على الوطن.
إسلامية الدولة دافع عنها الإسلامين كونها كانت غطاءًا لفسادهم وها هو اليسار يحارب إسلامية الدولة لأنها تنبت عدوه.
الخاسر الوحيد من حرب اليسار والإسلاميين هو المواطن والرابح الوحيد هو العسكري الطامع لحكم البلاد.
١٢- الفترة الإنتقالية لم تأطر حتى الآن وغير مهمومة بالحكم المدني وانشغلت بمحاربة الإسلاميين وليس حزب المؤتمر الوطني فقط وبمحاولة نيل قبول دولي زائف فهذا العالم لا يعطي بلا مقابل.
١٣- ان إخفاق حكومة حمدوك في جمع كلمة الشعب بطرفيهم "يسار و إسلامين" لإعلاء مصالح البلاد لهو اخفاق بدرجة الخيانة الوطنية اخفاق يقتل الثورة و يخلف البلاد لتصبح في معترك جديد يفرق ولا يقرب بإسم انتقام المضطهد و المبُعد من الإسلامين والذي ينبت الإرهاب. ارهاب ينال من روح هذه البلاد.
١٤- ان حميدتي قائد عسكري قاتل و مأجور ليس له ولاء إلا للمال ومن دعى ببراءته من دم شهداء دارفور و الإعتصام إما مغفل نافع او جاهل مستنفع.
حميدتي يليق به الإعدام في ميدان عام عبرة للتمرد و للعسكرين الخونة لبلادهم وانتهى. مهما طال به الزمان ومهما رفعته الأموال فهو قاتل مأجور.
حميدتي رجل الإمارات في هذه المرحلة وما لا يعلمه ان الإمارات ستبيعه متى ما انقضت المصلحة وسيعود للجبال على ظهر ناقة ان بقي حياً.
١٥- البرهان اضعف من جندي الحراسة في القصر.
١٦- الإسلامين شيء و الكيزان شيء آخر.
١٧- اليسار ليس على قلب رجل واحد إلا في عداوتهم للإسلاميين.
١٨- هناك أحزاب يسارية و إسلامية تحاول ان تخرج من دائرة الحرب السياسية المستعرة.
١٩- حزب الصادق المهدي حزب خيال يديره بيت واحد يقدم مصلحة البيت الخاصة على الحزب وعلى مصالح البلاد.
٢٠- حزب بناء السودان هو أول حزب بروح حقيقية لكنه لا يملك أي أداة قوة للتغيير في الواقع حاليًا.
الحل:
١- القوة: الثورة ذات مفعول قوي ينتهي أغلبه بإنتهاء الفعل الثورة نفسه. عليه لا يمكن ان تثمر الثورة حتى تنتهي بإتفاق حقيقي مع مراكز القوة الخمسة يحفظ مكتسباتها وهم:
الجيش الوطني "السلاح".
اصحاب المال والإقتصاد.
الإعلام.
السياسة الخارجية.
القبول الشعبي.
أين نحن الآن؟
٢- الممارسة السياسية المبنية على دراسات واقعية وبرامج مستقبلية وشراكات وطنية وقبول شعبي يضمن عدم المساس بمثيرات الفتنة ويخاطب المواطن بإعتباره الأهم ومركز اتخاذ القرار
لابد أن تخلق أحزاب جديدة تستطيع إدارة الملف الأمني مع الجيش وخلق برامج إقتصادية داخلية وبناء سياسة خارجية فعالة
٣- السياسة الخارجية المبنية على العوز والحوجة هي سياسة بيع مكتسبات الوطن وان اختلفت الصيغ.
يجب ان نفتح الأفق في السياسة الخارجية للتعامل مع كل الأضداد لضمان المصلحة فما المانع في التعامل مع إيران وروسيا وأمريكا وإسرائيل وقبرص وتركيا؟؟
متى نستقل عن الإستعمار الخليجي؟
٤- المشاريع الوطنية الكبرى
لا بد من التخطيط السليم لمشاريع جبارة فهناك مشاريع تدر دخل أكبر من أرباح دول كاملة. نحتاج لمشاريع جبارة تبنى خطوة بخطوة تضمن استقلالنا الإقتصادي وبداية التحول وبناء الإستقرار الإقتصادي الذي يثبت الإستقرار الأمني. بدونها مصائبنا ستكرر مدى الدهر.
٥- الشباب
الشباب في السودان هم أغلى ثورة نملكها الآن. هم أغلى من النيل والبترول والأراضي الزراعية. الشباب لا بد ان يجد الطريق ممهد بين قاعة الجامعة وفصل المدرسة وبين موقع التدريب والعمل و الإنتاج. الشباب الذي يهيم في الطرقات بلا عمل ولا مستقبل قنبلة تنفجر مع كل شروق.
٢٠ نقطة لترجمة الواقع السياسي في #السودان و ٥ نقاط لوضع الخطوط العريضة للحلول.
وبهذا نترحم على أرواح الشهداء و ألخص فترة نشاطي السياسي السابقة وندعو الله ان يكتب لوطننا الخير و الأمن والإستقرار.
#تيار_السودان_أولا #مستقبل_السودان #التخطيط_السليم #الإستقلال #المواطن_أولا

جاري تحميل الاقتراحات...