والسبب أنّه في العام 1582 أمر البابا غريغوري الثالث عشر بحذف عشرة أيام من السنة أو التقويم اليولياني الذي فرضه يوليوس قيصر سنة 46 قبل الميلاد حيث نام الناس يوم الخميس 4 أكتوبر 1582 واستيقظوا في اليوم التالي يوم الجمعة 15 أكتوبر 1582!
لم تقبل الأنظمة والشعوب المسيحية هذا التقويم، عدا إسبانيا وفرنسا والبرتغال وبالطبع إيطاليا " الدول التي تتبع البابا " ، واعتمدته بعض الدول البروتستانتية لاحقاً.
عاد الأمر ليتكرر حين قررت بريطانيا والمستعمرات الأميركية هذا التقويم، حيث نام الناس يوم الأربعاء 2 سبتمبر 1752 واستيقظوا يوم الخميس 14 سبتمبر 1752 الذي جعل الجماهير تخرج تنادي: " أعيدوا لنا الإحدى عشر يومًا " !
استقر هذا التقويم في أوروبا وأقره النظام العالمي الجديد الذي تتسيده أوروبا وبالتالي جميع الأنظمة إلا أنّ الكنائس الأرثوذكسية لم تقبله وأصروا على اتباع التقويم اليولياني الأصلي والفرق بينهما 13 يوماً.
لذا يحتفل الأرثوذكس بعيد الميلاد يوم 7 يناير والكاثوليك في 25 ديسمبر ، كل هذا والمسيح لم يولد في الأصل في شهر ديسمبر أو شهر يناير وكان ميلاده على الأرجح في منتصف العام بين مايو وسبتمبر عام 4 قبل الميلاد أعني قبل التقويم الجريجوري .
وهذا بسبب خطأ الراهب الإيطالي دينوسيوس الذي قام بحساب ميلاد المسيح عام 754 من تأسيس روما ولكن تم الاكتشاف لاحقا أنه ولد سنة 750 من تأسيس روما.
حيث ولد المسيح فى أيام الوالي الروماني هيرودس الذي مات 750 رومانية فيكون المسيح ولد أواخر سنة 749 أو أوائل سنة 750 رومانية ، أي أن المسيح عليه السلام وُلد حوالي عام 4 قبل الميلاد!
جاري تحميل الاقتراحات...