‏﮼حامـــدالمرزوق♍️.
‏﮼حامـــدالمرزوق♍️.

@__Hamed98

11 تغريدة 56 قراءة Jan 12, 2020
قصة اليوم عن بنت ألمانية في شباب عمرها،
فجأة وبدون سابق إنذار انقلبت حياتها
رأس على عقب .
- ان عجبتكم القصة رتويت?
#ثريد ? ..
ولدت أناليس ميشيل في إحدى بلدات مقاطعة بافاريا الألمانية عام 1952لعائلة كاثوليكية متدينة وعاشت حياة طبيعية حتى سن السادسة عشر حيث ظهرت عليها فجأة بعض الأعراض الغريبة كالأرتجاف الشديد وعدم السيطرة على حركات بعض أجزاء جسمها لذلك قام والديها بأدخالها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم
ولكن حالتها استمرت بالتدهور وبدأت تشاهد اطياف لوجوه غريبة تحدق بها وتسمع اصواتا وصرخات مرعبة في رأسها تقول لها بأنها "ستحترق في جهنم"، خلال جلسات العلاج النفسية اخبرت أناليس طبيبها بأن جسدها مسكون وان الاصوات الغريبة بدأت تأمرها بأن تؤدي بعض الأعمال التي لا تود القيام بها.
لكن طبيبها فسر كلامها على أنه مجرد هلوسة مما جعل أناليس تفقد الأمل في العلاج الطبي وبدأت تلتمس الحصول عليه عن طريق جلسات طرد الأرواح الكنسية.
قام والديها بالألتماس لدى عدة قساوسة للقيام بعملية اخراج الجن من جسدها إلا ان طلبهم رفض لمرتين وذلك لأن للكنيسة معايير خاصة للأعتراف بأن شخصا ما قد مسه الجن ومن أهم هذه المعايير أو الشروط هو ان يبدي الشخص كرها شديدا من الرموز الدينية أو أن يحوز على قوى خارقة غريبة.
بدأت حالة أناليس تسوء أكثر اخذت تسب وتشتم افراد عائلتها وتعض من يحاول الاقتراب منها كما بدأت تمتنع عن تناول الطعام وصارت تمزق ملابسها وتنام على الأرضية وتلتهم العناكب والذباب وأصبحت تصرخ بهستيرية لساعات كما أنها بدأت تقضم أجزاء من جسدها وتتبول على أرضية الغرفة وتشرب بولها احيانا.
نظرا لسوء حالتها وافقت الكنيسة اخيرا على اجراء جلسات لطرد الجن من جسدها وخلال عامي 1975 – 1976 تم اجراء جلسة أو جلستين اسبوعيا لأناليس التي اخبرتهم خلال هذه الجلسات بأن جسدها مسكون من قبل ستة أرواح شريرة أو أكثر من بينها روح قابيل ونيرون وهتلر.
رغم ان أناليس بدأت تشعر ببعض الراحة بعد جلسات الكنيسة إلا أنها لم تشفَ تمامً وكانت تتعرض بصورة مستمرة إلى نوبات هستيرية شديدة تشبه الصرع يتجمد جسمها خلالها كالمصاب بالشلل وتفقد الوعي، استمرت جلسات طرد الجن في الكنيسة لعدة أشهر وغالبا كان يحضرها نفس الأشخاص ..
قام القساوسة بتسجيل وقائع الجلسات على 40 شريطا صوتيا خلال فترة عشرة أشهر وكانت أناليس احيانا تخرج عن السيطرة خلال الجلسات مما يحتاج لثلاثة رجال اقوياء ليسيطروا عليها رغم ان وزنها أصبح لا يتعدى الاربعين كيلوغرام واحيانا كانوا يضطرون لتقييدها بالسلاسل.
أجريت آخر جلسة في 30 تموز 1976 وكانت أناليس خلال هذه الفترة قد انهكت تماما حيث كانت تعاني من ذات الرئة ومن حمى شديدة كما كانت قد أصبحت في منتهى الضعف والنحول جراء امتناعها عن تناول الطعام لفترة طويلة وكانت آخر جملة لها خلال جلستها الأخيرة هي "اتوسل من اجل المغفرة"
وفي مساء ذلك اليوم التفتت أناليس إلى امها للمرة الأخيرة وقالت بصوت متهدج "اماه، اني خائفة" وكانت هذه هي آخر كلماتها إذ فارقت الحياة في نفس الليلة.

جاري تحميل الاقتراحات...