تضخ وسائل التواصل والفضائيات كل يوم وجوه جديدة :
تفتي في مسائل الشريعة، وتخوض في النوازل، وتتحدث عن قضايا الأمة ورموزها !
فكيف نضمن لنا ولمن نحب سلامة "التلقي"؟
سأذكر (بتصرف) ما أسماه الشيخ الفذ إبراهيم السكران بـ :
"معيار الأثر الذاتي"..
ماهو؟
وكيف نطبقه؟
وما الأثر المترتب؟
تفتي في مسائل الشريعة، وتخوض في النوازل، وتتحدث عن قضايا الأمة ورموزها !
فكيف نضمن لنا ولمن نحب سلامة "التلقي"؟
سأذكر (بتصرف) ما أسماه الشيخ الفذ إبراهيم السكران بـ :
"معيار الأثر الذاتي"..
ماهو؟
وكيف نطبقه؟
وما الأثر المترتب؟
[ أخبر الله بوقوع الاختلاف بين الناس، وأن القرآن "حاكم" على هذا الاختلاف:
(وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه)..
وحاكمية الوحي على خلاف الناس تكون بمعايير علمية مستمدة منه، منها معيار "الأثر الذاتي"، وهو طيّع الاستعمال، ونتيجته غالبًا فعالة..
فكيف نطبقه؟
(وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه)..
وحاكمية الوحي على خلاف الناس تكون بمعايير علمية مستمدة منه، منها معيار "الأثر الذاتي"، وهو طيّع الاستعمال، ونتيجته غالبًا فعالة..
فكيف نطبقه؟
باختصار شديد ، خصص خلوة يسيرة وألق على نفسك هذه الأسئلة :
- ما حالي الشخصي بعد متابعة هؤلاء والتشرب منهم؟
- هل أصبحت أكثر تعظيمًا للكتاب والسنة وأكثر تلهفًا عليهما؟
- هل أصبحت أكثر توقيرًا لعلوم أئمة السلف ومنارات الهدى ومن لهم في الأمة لسان صدق عام؟
- ما حالي الشخصي بعد متابعة هؤلاء والتشرب منهم؟
- هل أصبحت أكثر تعظيمًا للكتاب والسنة وأكثر تلهفًا عليهما؟
- هل أصبحت أكثر توقيرًا لعلوم أئمة السلف ومنارات الهدى ومن لهم في الأمة لسان صدق عام؟
- هل أصبحت أكثر حرارةً إيمانيةً واجتهادًا في الصلاة والقرآن وذكر الله ونحوها، أم بدأ يعتريني تدهور سلوكي واستثقال للطاعات؟
- هل أصبحت أكثر حبًا وولاءً للعاملين للإسلام من أهل العلم والدعوة والجهاد ونحوهم بقدر عملهم له، أم مملوء الصدر ضغينةً وغلاً وإزراءً على من سبقني بالإيمان؟
- هل أصبحت أكثر حبًا وولاءً للعاملين للإسلام من أهل العلم والدعوة والجهاد ونحوهم بقدر عملهم له، أم مملوء الصدر ضغينةً وغلاً وإزراءً على من سبقني بالإيمان؟
- هل أتمتع بمدارسة مسائل الشريعة والتفقه فيها، أم أتضايق من فتحها وأُسرّ بالحديث الفكري المجرد والخوض في تقييم الناس والقدح فيهم؟
- هل أصبحت أكثر غيرة على الإسلام، أم هب على قلبي صقيع تجاه ظواهر العدوان على الشريعة، وصرت أرى الغضب لله ورسوله لا يتناسب مع الذوق الفكري الراقي؟
- هل أصبحت أكثر غيرة على الإسلام، أم هب على قلبي صقيع تجاه ظواهر العدوان على الشريعة، وصرت أرى الغضب لله ورسوله لا يتناسب مع الذوق الفكري الراقي؟
فإذا خلوت بنفسك، ثم بدأت تلقي السؤال تلو السؤال، وتتذكر منزلة الصدق مع الله في الجواب:
(قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم)
فإن خرجت بجواب إيجابي عن رؤوس هذه الأسئلة فعض على صاحبك بالنواجذ..
وإن خرجت بجواب سلبي فستدرك أنك أمام خطاب ديني ظاهره رقي فكري وحقيقته طبقًا مسمومًا !
(قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم)
فإن خرجت بجواب إيجابي عن رؤوس هذه الأسئلة فعض على صاحبك بالنواجذ..
وإن خرجت بجواب سلبي فستدرك أنك أمام خطاب ديني ظاهره رقي فكري وحقيقته طبقًا مسمومًا !
الشارع جعل الأصل استفتاء أهل الذكر: (فاسألوا أهل الذكر)..
وأيضًا شرع "استفتاء القلب"، فعند الدرامي:
قال ﷺ:
(استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك)، يشهد لأصل معناه حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم.
وأيضًا شرع "استفتاء القلب"، فعند الدرامي:
قال ﷺ:
(استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك)، يشهد لأصل معناه حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم.
نفسك عليك غالية، فكيف ترضى لها أن تغتذي بالوجبات الفاسدة؟
وهل ترى البدن يقوى على الخدمة في الطاعة وقد اغتذى بالعطب حتى غدت أيامه الكساح؟ ] أ.هـ
هذه خلاصة جواب أبوعمر فرج الله عنه، نقلته لأهميته في طوي مسافات شاسعة نحو معرفة طبيعة الخطاب الذي نصغي إليه ونتابعه في أي "وسيلة" كانت.
وهل ترى البدن يقوى على الخدمة في الطاعة وقد اغتذى بالعطب حتى غدت أيامه الكساح؟ ] أ.هـ
هذه خلاصة جواب أبوعمر فرج الله عنه، نقلته لأهميته في طوي مسافات شاسعة نحو معرفة طبيعة الخطاب الذي نصغي إليه ونتابعه في أي "وسيلة" كانت.
جاري تحميل الاقتراحات...