هياء العصيمي | Haya
هياء العصيمي | Haya

@iEssimii

18 تغريدة 8 قراءة Jan 12, 2020
الأَخْلاَق بين الفلسفة والدين .. للأستاذ الفاضل سليمان الناصر ..
مادة سمعية راقت لي وأنصح بها، ألخص بعض ما جاء فيها ..
*"الأخلاق"هي المِعيار التي يُعاير فيه الإنسان كلَّ أعماله،ومركزُها هو مفهوم"الخير"،ويُفترض أن تكون مُراقب"للمعرِفة"بحيث لا تنجرف المعرفة إلى ما يضر البشر
*في المنظور الديني،يجب أن تُصبغ حياة الإنسان بالخير حتى"أفعاله القلبية"،بينما المعرفة لاترجع للأخلاق في المنظور الفلسفي
* كان يعتقد أن الإنسان إذا عرف وعلم، فهُّو قد وصل للخلاص والكمال والفضيلة، ولكن ثبت أنًّه ليس كذلك، المزيد من المعرفة بدون أخلاق هي مزيد من السلطة والتسلط والفساد
* الفلاسفة النَّفْعِيَيّن- كستيوارت مل، وبنثام - يرون أن الأخلاق "نَّفْعِيَّة
عَواقِبِية"، يعني يحددها ماذا ينتج عنها، ومفاهيم "المنفعة" قد تكون نسبية، ولكن عندما تكون هذه المفاهيم، مرتبطة "بقِيَم" ثابتة و"أوامر" دينية ثابتة بالتأكيد ستكون ثابتة،
* على خلاف النَّفْعِيَيّن، فيلسوف الأخلاق - كانط- يرى أن الأخلاق يجب أن تكون أمْرِيّة ولا ينظر لنتائجها أبداً، لأنه لا ضمان بأن الأخلاق تنتج سعادة، فالكذب مثلاً أمر غير أخلاقي بشكل مطلق، حتى لو كان فيه ضرر على الفرد
* "القِيَم" من منظور الفلسفة الدينية هي معاني "فطرية" داخل الإنسان، معاني "هادية وسامية"، يحتار الإنسان فتظهر له القِيَم لتهديه الطريق، وسامية يعني تجعله يتسامى كونه إنساناً، هذه "القِيَم" هي معيار لأخلاقه المحدِّدة كيف يتخلق، والإنسان بدون قِيم تائه ليس له قبلة
* الأخلاق أن تلتزم بها، ليس أن تعرفها، وتديُّن الفرد ناقص مادام تخلُّقه ناقص، لأنه ومن المفترضُ كلّما اشتد الإنسان وارتبط بالقوة الروحية كلما تخلق أكثر
* الأخلاق لا تفرض فرضاً هي مبدأ حر، الإنسان يختار، الأخلاق اختياراً
* الإنسان لو أنه موجود كسائر المخلوقات لكان خاضع لقوانين الطبيعة الحتمية، وهذا يعني انه مسلوب الحرية، من أجل أن يكون أخلاقياً يجب أن يكون له حرية، لتكن حراً تحتاج قوة فوق الطبيعة تجعلك تتحرر، الإله هو الَّذي يحرر الناس من قوانين الطبيعة ويمنحهم الإرادة الحرة ومن ثم "يختبرهم"
* الخلاف بين الإنسان والحيون في (العقل) قد يكون خلاف في "الرتبة"، بينما الخلاف بين (أخلاق الإنسان وأخلاق الحيوان) هو في "النوع"، الأخلاق الإنسانية الغرض منها "الارتقاء"، وأخلاق الحيوان "غريزية"، الغرض منها "البقاء"
"الأخلاق" هي علاقة مع آخر، هذا الآخر قد يكون الأنا نفسها، يعني قد تكون علاقتي بنفسي، وقد تكون علاقتي بالإله، وقد تكون علاقتي بإنسان آخر أو بالحيوان أو بعالم الطبيعة، يعني علاقة الإنسان بالعالم كله، وأكثر ما يكون في علاقتي بالأخر هو عن طريق "الحوار"
* إذا كان هناك تخلي عن "الحوار" وتخلي عن "الأخلاق"، الذي ينتج بطبيعة الحال هو "العنف"، علاقات العنف ستكون هي السائدة في العالم الاجتماعي، سواء كان عنف رمزي أو لفظي أو مادي
*الحوار ليس فقط أن نتواصل مع الآخرين أو أن نبلِّغهم،وليس فقط أن نحج الآخرين،بل أن "نتعلم" منهم،وهذا يحتاج إلى تواضع أخلاقي،يحتاج إلى معرفة بحق الآخر في الحوار،ونحتاج أن نستحضر النَّوايا الحسنة،الشافعي كان يقول وددت لو أن الله يظهر الحق على من أُحاوره،وليس فقط أن يظهره على لساني
* الحق الذي يوصل إليه من الحوار والمناظرة - بغض النظر من الذي قاله ابتداءً - ينسب للإثنين كلاهما، وليس لواحد منهما
* "القدرة التّبليغية " لا تكفي،النّاس يظنون أن إقامة البرهان كافية للإقناع،يعني إن استطعت أن أُبلغك الحجة بشكل كافي،فيجب عليك أن تقتنع،بينما الإنسان ليس آلة حاسبة تدخل فيه الأرقام الصحيحة فينتج أرقام صحيحة، هو كائن عقلاني ولكنه كائن وجداني أيضاً،يجب أن يكون مع الحجة تهذيب وأخلاق
* الاعتياد يضعف المقاومة
* العبادات هي التي تحمي الإنسان اليوم من الاندفاع المحموم في عالم الشهوات وعالم الاستهلاك
*كلمة"كلام"من اللّكم وهو الجرح،فالكلمة تجرح كما تجرح الآلة الحادة،وربما جرح الآلة الحادة يبرأ ويعالج،بينما الجروح التي تأتي من خلال الكلمات والعنف اللّفظي أو الرمزي قد لا تعالج وتستمر وتؤسس عقد وتؤثر على حياة الفرد ووضعه النفسي
وأمي تقول الضرب يبرى ويروح والكلام يبقى جروح
* "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" فالجِدال مشروط بأن يكون بالتي هي أحسن، وصف الحُسن هو وصف جمالي، بمعنى انه أجمل امكانات الحوار، وصيغة أفعل للتفضيل، تعني دائماً الأفضل، كلما أصبح لديك أفضل فيجب أن تفعل، يجب عليك أن تأخذ الأفضل بشكل مستمر
* جزء من ذكاء القراءة هو الاختيار، من الذي تقرأ له وما هو الذي تقرؤه، من يقرأ (لطه عبد الرحمن) لا يتعلم معلومة، بل يتعلم كيف يفهم المعلومة، وكيف ينقد المعلومة، وكيف ينتج معلومة، فهو يكتب بطريقة تنسيقية، طريقة تحيل كل معلومة فيه إلى أخرى، طريقة حجاحيّة، ملتزمة بالاستدلال.

جاري تحميل الاقتراحات...