روبيرتسون : " عندما تتواجد في الفندق لفترة إسبوعين وفي أي مكان ، من الصعب أن تعثر على الأشياء التي تتسلى بها ، نحن نٌقدّم كل ما لدينا في مقاطع الفيديو وأعتقد بإن الناس يٌقدّرون ذلك ، يٌمكنك أن تضحك قليلاً على مقطع البسكويت مع [ جيمس ميلنر ] ."
الناس بالفعل تفعل ذلك سواء كان مقطع البسكويت أو مقطع أعياد الميلاد ، جميعها نالت على عدد كبير من المٌشاهدات من قبل الناس ، حيث أن الجماهير يتطلعون إلى أي فرصة صغيرة لمٌتابعة لاعبي الفريق ، وهذا الأمر يٌظهر مدى التقدير الذي يحصل عليه اللاعبين على المستوى الشخصي .
وكان مقطع البسكويت قد حقق ما يتخطى الـ [ 980 ألف مٌشاهدة ] مٌنذ نشره على شبكة اليوتيوب ، وهذا الأمر يعكس مدى إرتباط جماهير [ ليفربول ] مع لاعبي فريقهم الحالي ، ولرٌبما كان [ روبيرتسون ] أحد أكثر اللاعبين إرتباطاً بالجماهير نظراً لقصة تطوره وصعوده من الصفر إلى قمة اللعبة ."
روبيرتسون : " دائماً ما كانت لدي علاقة جيدة معهم ، هٌنالك الكثير من الناس يربطون بين مدينتي [ ليفربول & غلاسكو ] كـ مٌدن مٌتشابهة ، وأعتقد إنه بإمكانني الإرتباط مع جميع مٌشجعينا ، هذا الأمر مٌساعد جداً والفريق بأكمله يمتلك هذا الشعور بالوقت الحالي ."
روبيرتسون : " بإعتقادي قد يكون [ ليفربول الحالي ] هو أحد أكثر الفرق المٌحبوبة لجماهيرنا مٌنذ وقت طويل ، وإنه لأمر رائع أن أكون جزءاً من ذلك ."
روبيرتسون : " عندما تخرج إلى الشوارع فأنت تشعر بحب الجماهير ، هٌنالك الكثير من الأشياء التي تحدث في الفريق يٌمكن للجماهير التواصل معها ، إنهم يتابعوننا كثيراً حتى وإن كان ذلك بعيداً عن أضواء كرة القدم ."
روبيرتسون : " على سبيل المثال مقاطع الفيديو قد تبدو لنا أمراً باهتاً ، ولكنها بالنسبة للجماهير تبدو فٌرصة لمتابعة اللاعبين تحت أضواء مٌختلفة ، أعتقد بإنه الآن بإمكانهم إلقاء نظرة على التشكيلة ويعلمون ماذا يحب [ أندي ، ميلنر ، فان دايك ، ... إلخ ] ، يٌمكنهم أن يتصلون بحياتنا ."
روبيرتسون : " ورٌبما البعض منهم يعتقدون حتى إنه بإمكانهم مٌنادتنا [ يا أصدقاء ] هل تعلم ؟ ذلك أمراً رائعاً ، الآن بمقدور الناس أن ينظرون إلينا على إننا أشخاص عاديين يعيشون الحلم ، أعتقد بإن هٌنالك الكثير من الناس الذين يٌمكنهم رؤية ذلك ."
بعد إنهاءه الصف السادس قرر [ روبيرتسون ] بإن يبتعد لمدة عام عن التعليم في مٌحاولة منه ليبحث عن طريق الإحتراف في كرة القدم .
تحدث روبيرتسون حول ذلك : " لقد كٌنت في نادي [ كوينز بارك للهواة ] ، كان كل لاعب هٌنالك يعمل إلى جانب لعب كرة القدم ، حينها كٌنت قد أوقفت التعليم لمٌدة عام في محاولة لتحقيق حلمي الذي أطمح عليه ، ولحسن حظي كٌنت أحصل على الدعم من أبي و أمي ."
روبيرتسون : " في ذلك الوقت كٌنت قد عملت في [ هامبدن ] حيث كٌنت أقوم ببيع التذاكر لبعض الأحداث الكبيرة والحفلات الموسيقية ونهائيات الكؤوس وأدوار نصف النهائي ، وعملت أيضاً في غرفة الملابس لفترة قصيرة ، مثل هذه الأشياء كان عليك أن تقوم بها ."
روبيرتسون : " لم يكن لدي المال وكان علي فعل أي شيئ للحصول عليه بطريقة ما ، لحُسن الحظ كان لدي بعض الناس الذي تفهّموا موقفي مع كرة القدم وكانوا يمنحوني الوقت الذي كٌنت بحاجة إليه للذهاب ولعب المباريات ."
روبيرتسون : " لا يٌمكنني التعليق حول أي شخص آخر ، ولكنني شخصياً أعلم بإن كل شيئ قٌمت به من أجل هذه اللعبة ، وأعلم بإن كل شيئ حصلت كان من خلف هذه اللعبة ، أنا أٌقدّر ذلك كثيراً ."
روبيرتسون : " أنا أتذكر وأعرف جيداً ما كان عليه الحال في ذلك تلك الأيام [ الماضي ] ، لقد كٌنت تكافح لوضع 10 جنيهات من أجل تعبئه السيارة بالوقود ، كٌنا أنا وأخي نتشارك السيارة في ذلك الوقت ولم يكن أي أحدٌ منّا يٌريد تعبئة السيارة بالوقود ."
روبيرتسون : " دائماً ما كانت تجمعني علاقة جيدة مع أخي ، ولكن هذا الوقود كاد أن يٌفرقّنا كعائلة [ يضحك مازحاً ] ، لقد كان يضع كلا منَا [ 5 جنيهات ] وعلى الرغم من ذلك فإن الوقود لم يكن يمتلأ بالسيارة ."
روبيرتسون : " كلما شعرت بإن الأمور تٌزداد صعوبة فقط أقوم بالنظر إلى الماضي وتلك اللحظات وأقول في نفسي [ لقد قطعت شوطاً طويلاً ، وأنت تمتلك حياة جيدة في هذه اللحظة ، قد يكون مر وقت طويل على تلك الإحداث ولكنها لا تزال تٌحفزني وتجعلني أريد الإستمرار ] ."
روبيرتسون : " أنا أحب النظر إلى قصتي ، ولكنني أيضاً أحب أن أتواجد في هذه المهنة [ كرة القدم ] بدلاً من العمل من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساء في كل يوم ."
وكانت حياة [ روبيرتسون ] الكروية قد مرّت بفصول عديدة وسريعة ، بداية من لحظة إنضمامه لـ [ كوينز بارك ] إلى التوقيع مع [ دندي يونايتد ] في عام [ 2013 ] .
لم يمضي وقت طويل وتحديداً [ 13 شهر ] حتى إنتقل [ روبيرتسون ] إلى القسم الجنوبي من الحدود وتحديداً إلى نادي [ هال سيتي ] في صفقة بلغت قيمتها بذلك الوقت [ 2.85 مليون باوند ] .
وقال روبيرتسون عن ذلك : " لقد سمعت عن ذلك قبل إنتقالي بموسم ، وتحديداً مٌنذ صعودنا من دوري التشامبيونشيب [ هال سيتي ] ، كانت هٌنالك بعض الشائعات حول هذا الموضوع ."
روبيرتسون : " أتصلت على الفور بوكيل أعمالي لأسأله عما إذا كان هٌنالك أي شيئ حول هذا الموضوع [ الإنتقال لـ ليفربول ] ، وكان قد أخبرني بإنه كان هٌنالك إتصال ولكنهم غير مٌستعدين للتحرّك بعد ، حيث أن [ ليفربول ] أرادوا مٌتابعتي لموسماً آخراً بالبريميرليغ ."
روبيرتسون : " بالصيف التالي ، قد شعرت بالإثارة ولكن بالنسبة لسيدتي رٌبما كان هذا الصيف الأسوء بالنسبة لها ، لقد كٌنت دائماً مُستعد لتركها والسفر والعودة لهال سيتي من أجل إنهاء الأمور بأسرع ما يٌمكن وإكمال إنتقالي ، ولكن لاحقاً عٌدت لهال سيتي من أجل تحضيرات ما قبل الموسم ."
روبيرتسون : " حينها كٌنت قد دخلت في العام الأخير من عقدي مع الفريق وكٌنت أعلم بإنهم ينوون بيعي ، بٌمجرد تلقي المٌكالمة من [ ليفربول ] توجهّت على الفور إلى الطائرة ولم يكن بإستطاعتي الإنتظار لإنهاء الأمور ، كانت هذه الأيام أشبه بالخيال بالنسبة لي ."
روبيرتسون : " في الإسبوع الذي كان يسبق ذلك ، كانوا [ ليفربول ] تقدموا بعرض أقل مما يٌقيمني عليه هال سيتي وكٌنت يائساً من ذلك ، كٌنت أريد إنهاء الأمور بأسرع شكل مٌمكن ، حيث كان فريق [ ليفربول ] سيتوجهون إلى [ هونغ كونغ ] من أجل الفترة التحضيرية ، وكٌنت أريد الحضور معهم ."
روبيرتسون : " لقد كٌنت أوّد المضي قدماً لإنني شعرت بإنه كلما زادت سرعة دخولك بالفريق ، كلما تمكنّت من إثبات نفسك بشكل أكبر لدى للمٌدرب ."
روبيرتسون : " في نهاية المطاف شعرت بالإحباط لإن رحلة السفر إلى [ هونغ كونغ ] قد فاتتني وتدربت في اليومين الأولين بمٌفردي في [ ميلوود ] وكٌنت أنتظر عودتهم ، لم يكن بإستطاعتي الإنتظار وحاولت أن أكون لائقاً بقدر الإمكان وأن أكون مٌستعداً لخوض التحدي المٌقبل لي ."
أما خارج الملعب فإن القصة كانت مٌختلفة تماماً ، حيث أن الرعاية والإقامة بالنادي ساعدت اللاعب الإسكتلندي على التكيف والإستقرار سريعاً مع الريدز .
تحدث روبيرتسون عن ذلك : " الأشهر الأولى كانت صعبة بالنسبة لي من حيث اللعب ، لإنه لم أكن ألعب في ذلك الوقت وكان عليّ تغيير عقليتي ، كٌنت أرى لاعبي الفريق [ ليفربول ] كالخصوم بدلاً من رؤيتهم كأصدقائي بالفريق ، كان ذلك أكثر أمر أٌعاني منه في ذلك الوقت ."
روبيرتسون : " ولكن مٌنذ لحظة عبوري لـ بوابات [ ميلوود ] تلقيّت ترحيباً حاراً من الجماهير ، لقد كانوا دائماً معي والطاقم لم يكن بإمكانهم تقديم المساعدة أكثر مما فعلوا ، وأنت تعلم إنني كٌنت سأٌرزق بطفلاً خلال إسبوعين ، تم توفير سكن خاص لي وتحضير كل شيئ من أجلي ."
روبيرتسون : " لقد كان ذلك الوقت مٌرهقاً بالنسبة للعائلة ، ولكن نادي [ ليفربول ] أشبه بالعائلة وقد كانوا يعتنون بي في تلك المرحلة ، كانت تجربة التوقيع لهذا النادي ومعرفة ما يٌمكن للناس القيام به هو أمر رائع لا يٌعلى عليه ، لاحقاً كٌنّا نتواجد بالمنزل وإذا أنا أٌرزق بطفلي الأول ."
تحدث روبيرتسون عن ذلك : " في المباراتين الأولتين لعبت بشكل جيد ولكن عندما أنظر إلى تلك المباريات الآن فأنا لم أكن ألعب بالطريقة التي كان يٌريد مني المٌدرب أن ألعب بها ، نقطة التحوّل بالنسبة لي كانت مباراة [ بورنموث ] خارج الأرض عندما حصلت على الثقة بعد إصابة [ ألبيرتو مورينو ] ."
روبيرتسون : " مٌنذ تلك اللحظة بدأت بالحصول على الفٌرصة ، وكٌنا نقيم حفلة أعياد الميلاد في تلك الليلة ، لا زلت أتذكر عندما أتى المٌدرب [ يورغن كلوب ] لي وقال [ لا أريد أن نتحدث عن كرة القدم هذه الليلة ، ولكنك قٌمت بعمل رائع في هذه المباراة ] وهذا منحني الثقة ."
روبيرتسون : " حينها قٌلت في نفسي [ حسناً ] وبدأت بالتفكير في ما يٌريده مني المٌدرب ، أعتقد بإن لحظة الإنطلاق بالنسبة لي كانت بعد فترة أعياد الميلاد وبعد ذلك أصبحت أؤمن حقاً بإنني لاعباً لـ [ ليفربول ] ."
روبيرتسون : " ولكن عندما تسمع ما قاله عنك المٌدرب فإنك تحصل على الثقة من ذلك بكل تأكيد ."
روبيرتسون : " ومن ثم كانت مباراة [ مانشستر سيتي ] والتي قٌمنا بالفوز بها وقمت بـ لقطة الضغط العالي والذي تم الحديث عنها لفترة طويلة من الوقت ، أعتقد بإن ذلك الوقت كان جيداً بالنسبة لي وأعتقد بإنه كل شخص في [ ليفربول ] بدأ يتحدث عني بشكل أكبر ، وشعرت كما إنني أنتمي إليهم ."
جاري تحميل الاقتراحات...