أبو عبدالعزيز
أبو عبدالعزيز

@syst__em

7 تغريدة 17 قراءة Jan 14, 2020
ما رأيكم في استخدام #الخوف لتغيير سلوكنا وتحسين أعمالنا وإنتاجيتنا؟
أصبح استخدام #الترهيب شائع في إقرار #النظام وفي حملات #التوعية وبالأخص #الصحية: تحذيرات وتحذيرات وتحذيرات وعقوبات وغرامات ...الخ
التحذير والخوف علمياً لهما أثر محدود في تغيير #السلوك.
مثلاً: الصور المرعبة الموجودة على علب #الدخان لا تردع المدخنين عن مواصلة التدخين
لكن #النفس البشرية تملك حس المقاومة للخوف، وتبحث عن مسارات انسلال عبره، إما بالتبرير أو البحث عن أمثولات سابقة نجت من الوضع الحالي المماثل، فتصبح النفس أكثر ليونة من ذي قبل في استقبال الخوف كمثبط أو مغيّر للسلوك، لذلك تصبح #التحذيرات ذات تأثير محدود.
بعض الدراسات تثبت أن الناس تغير سلوكها إذا رغبت في ذلك، وعندما يستمعون أو يرون الآثار الإيجابية!
لذلك فإن #النفس تبحث لا شعورياً عن ما يُسعدها، فهي تستمر في تغيير الصورة السلبية عنها إلى صورة إيجابية بشكل مستمر، لتشعر ب #السعادة و #الرضا عن الذات!
بدلًا من استخدام #التحذيرات من أمور قد تحدث في #المستقبل، يمكن استخدام ثلاثة أمور يستجيب لها عقل #الإنسان ونفسه:
- الحوافز الاجتماعية، من خلال التركيز على #السلوك الإيجابي باعتباره سلوك اجتماعي مرغوب.
- المكافآت الفورية، لأن مفعولها لحظي منعش، وهو بالتأكيد أفضل من المكافآت المستقبلية، فمع اهتمامنا بالمستقبل إلا أنه غامض بالنسبة إلى كل واحد، قد نعيشه وقد لا نصل إليه!
- مراقبة التغير، فرؤية مقدار #التحسن أهم من معرفة درجة الانحدار، في التأثير على السلوك وفي رضا النفس.
لا نحتاج أن نتعامل في حياتنا مع الأمور كمخاطر!
#التفاؤل له أثار إيجابية أعظم كثيرًا من #التشاؤم.

جاري تحميل الاقتراحات...