حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

13 تغريدة 26 قراءة Jan 13, 2020
مقترحات لمشكلة توظيف خريجي كليات الطب والأسنان و... كل الكليات الصحية المشابهة:
١- لا شك اننا نواجه مشكلة معتبرة ومتفاقمة في بلد يعتمد على استقدام الكوادر الفنية الصحية من خارجه، فما الذي أدى لذلك وأين المخرج من الأزمة؟ ?ادناه اجتهاد مني
@tfrabiah @aymanaabdo @minister_moe_sa
٢- المشكلة قديمة ومتجددة، فقد تم التوسع منذ اكثر من عقدين في افتتاح كليات صحية حكومية وأهلية بأعداد كبيرة، وهو أمر محمود لو تم فيه مراعاة تجويد التعليم لضمان المخرجات، واستشراف المستقبل لتوظيف ومن ثم تدريب هؤلاء الشبيبة
٣- تاريخيا كانت لدينا ٤ كليات طبية (لاثنين منهما مستشفى جامعي فقط!) قبل ٤ عقود واستمر الحال هكذا لمدة ٢٠ س، ثم تضخم العدد الى ٣٠ كلية + بضع مستشفيات مؤخراً، مع توسع في إعداد المقبولين وزيادة في أعداد العائدين من البعثات، فزاد الكم وقل الكيف كأي توسع كبير دون إعداد مسبق
٤- تزامن مع ذلك ضبط الممارسة من خلال تراخيص الهيئة وتصنيفاتها، وهو أمر محمود وضروري لو تمت فيه مراعاة أحوال خريجي بلادنا الذين تم تعليمهم حكومياً او أهلياً تحت إشراف وزارة التعليم، والذين فؤجئوا بعدم قدرة بعضهم على اجتياز امتحانات الهيئة اللازمة للعمل او القبول في برامج التدريب
٥- الفئة التي لم توفق في الامتحانات تعاني بمرارة من عدم معالجة وضعهم، وفِي ظني ان باستطاعة الهيئة ايجاد مخرج لهم أسوة ببعض الأنظمة الصحية من خلال إعطاءهم ترخيصا للعمل محدود limited registration تحت إشراف لمدة عام او عامين بوظيفة حكومية او خاصة فان تحسن مستواهم منحوا ترخيصا
٦- وهناك فئة أخرى ترغب في التدريب العالي وهذا حقها فالطبيب دون تدريب عالي قليل الجدوى، ولكنها لا تجد مقاعد تدريبية تكفي داخل البلاد، وقد نبهت وغيري منذ اكثر من ١٠ أعوام لهذه المشكلة ولكن!، وان كنت لا أميلشخصيا لتكرار تجربة خريجي البكالوريوس على البورد لخطورة تبعاته
٧- ترك الشبيبة دون عمل او تدريب بعد دراسة جادة مؤهلة للكليات الصحية في المدرسة ثم بعد ٧ سنين من الدراسة الجادة ليعملوا في عمل قد يقوم به أمي ...هدر للطاقات والموارد وتحطيم للشباب ولا يتفق مع رؤية البلاد لعام ٢٠٣٠
٨- كما ان الاستمرار في تجاهل المشاكل أعلاه سيزيد من الاحباط والاحتقان وقد يجر الى عزوف الأجيال القادمة عن دخول مجال المهن الصحية لعدم جداواها او زيادةنسبة المخاطرة فيها، وهذا آخر ما نريده لبلادنا في ظل تناقص الطواقم الصحية الفنية عالميا
٩- التعويل على استقدام العمالة من الخارج خطر استراتيجي خاصة وأننا نعيش في عالم مضطرب ومنطقة ملتهبة، اضافة الى تدني ملحوظ في مستوى القادمين من الخارج، ومن يطور نفسه من الوافدين يتركنا الى حيث الماء والخضرة و...، وهذه نقطة تحتاج الى تأمل!
١٠- الحل في نظري -وأنا على علم بأن المسؤولين في الجهات ذات العلاقة- أفضل مني وأكثر دراية ان يتم وضع خطة ذات مراحل تراجع الوضع الحالي برمته بدء من مراجعة اداء الكليات الصحية وإقفال بعضها لو لزم ودعم المتميز منها بمستشفيات تعليمية، وأنهاء الفصام النكد بين جهات الخدمة والتعليم
١١- المسارعة الى مراجعة وضع برامج التعليم العالي والتدريب الحالية، وإنشاء كلية ملكية لهذا الغرض لحوكمة التعليم العالي ولضمان عدم تكرار مثالب التعليم الجامعي، وبهذا تكتفي الهيئة بالتراخيص مما يعطيها تفرغا لمعالجة مشاكل الممارسة وهي مشاكل اعظم، وبهذا يتم حوكمة العلاقات وضمان الحيدة
١٢- البحث عن وظائف يمكن شغلها بخريجي الكليات الصحية السعوديين والتي يشغلها حاليا في القطاع الخاص بعض الوافدين، مع وضع برامج لتأهيل او تجسير خريجي الكليات الصحية بالتعاون مع الجامعات الرائدة، ولنعتبر كل وظيفة صحية مشغولة بغير السعودي في القطاع الخاص شاغرة ، وكفاية دلع!!??
١٣- هذا اجتهاد مني مبني على خبراتي السابقة المتراكمة عبر ٤٠ سنة في التعليم الجامعي والممارسة في الخاص والحكومي والجمعيات ومعايشتي اليومية وكتاباتي الصحفية السابقة رأيت ان أقدمه هاهنا لعل الله ينفع به من قرأ والله من وراء القصد، وسامحونا??

جاري تحميل الاقتراحات...