((1)) ((ثريد)) مقتبس هياخدك في رحلة بسيطة جوة بطن الحوت وفوائد التسبيح وراجعين .
لما ربنا سبحانه وتعالى أمر الحوت يبلع سيدنا يونس كان البلع دة عبارة عن التقام قاليك
(فألتقمه الحوت) الالتقام دة كان بيعني عن إنه الحوت دة يبلع سيدنا يونس بدون ما يخدش حتة من لحمه أو بشرته حتى
لما ربنا سبحانه وتعالى أمر الحوت يبلع سيدنا يونس كان البلع دة عبارة عن التقام قاليك
(فألتقمه الحوت) الالتقام دة كان بيعني عن إنه الحوت دة يبلع سيدنا يونس بدون ما يخدش حتة من لحمه أو بشرته حتى
(2)قاليك الجو جوة بطن الحوت نفسه كان مهيب ومخيف عبارة عن
ظلام ، صمت ، ما بيتسمع غير صوت فقاقيع وصوت أمواج كدة مكتومة وعالية والوضع برة بطن الحوت كان عبارة عن ليل وظلام دامس ، من المهابة قيل إن ال ظلمة اللي كانت جوة بطن الحوت نفسها أكثر ظلامآ من الظلمة حقت الليل نفسه
أنت متخيل ؟
ظلام ، صمت ، ما بيتسمع غير صوت فقاقيع وصوت أمواج كدة مكتومة وعالية والوضع برة بطن الحوت كان عبارة عن ليل وظلام دامس ، من المهابة قيل إن ال ظلمة اللي كانت جوة بطن الحوت نفسها أكثر ظلامآ من الظلمة حقت الليل نفسه
أنت متخيل ؟
(3) لدرجة سيدنا يونس من هول المنظر الفيهو حس إنه مات ، الظلام بيحاوطه من كل مكان ، والنفس ضعيف ، لكنه لما وجد نفسه بيتحرك جوة بطن الحوت وفي حركة وكدة
خر لله سبحانه وتعالى ساجدآ وشاكرآ فلم يجد ملجأ في عز العدم دة غير خالق الوجود والعدم نفسه فأستند إليه
خر لله سبحانه وتعالى ساجدآ وشاكرآ فلم يجد ملجأ في عز العدم دة غير خالق الوجود والعدم نفسه فأستند إليه
((4)) فقال لربه ، لقد سجدت لك بمكان لم يسجد لك أحدآ فيه من قط وأتخده مسجدآ ومحرابآ وظل يسبح فيسبح حتى سمع صوتآ عجيبآ
إذ أنها أصوات كائنات بحر من أسماك وغيرها تسبح لله
تخيل في عمق المحيط وظلمة القاع ومن أسماك رائعة الشكل والشعب ساحرة جميعها تسبح حتى سمع تسبيحها
إذ أنها أصوات كائنات بحر من أسماك وغيرها تسبح لله
تخيل في عمق المحيط وظلمة القاع ومن أسماك رائعة الشكل والشعب ساحرة جميعها تسبح حتى سمع تسبيحها
((5)) وهنا حيث دعا دعائه العظيم ، اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فهنا حيث أعترف بخطأ تقصيره لأنه استعجل على قومه وضاق بهم وندم يونس على فعلته وشعر بندم عظيم
(6) ليردد ((للهم لا إله إلا انت سبحانك)) في ثلاث ظلمات
ظلمة الحوت وبحر وليل أسود يهيم بالظلام ، فكانت هذة الكلمات نورآ أخترق صداها البحر والسماء فوصل للسماء الاولى والثانية والثالثة وهكذا حتى وصلت بصداها للملائكة فسمعت عبدآ بشريآ يقول لا إله إلا أنت فقالت لربها
هذا صوت نعرفه
ظلمة الحوت وبحر وليل أسود يهيم بالظلام ، فكانت هذة الكلمات نورآ أخترق صداها البحر والسماء فوصل للسماء الاولى والثانية والثالثة وهكذا حتى وصلت بصداها للملائكة فسمعت عبدآ بشريآ يقول لا إله إلا أنت فقالت لربها
هذا صوت نعرفه
((7)) لكن المكان لا نألفه فقال لهم
إنه صوت عبدي يونس أبن متى من بطن (النون!) قالوا يارب
ألن تجيبه
قال رب العباد بلى سأنجيه
(فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)
لحد ما أتى للنون أمر ربه فلفظ يونس حتى ظل يعوم فبلغ الشاطئ والقصة معروفة
إنه صوت عبدي يونس أبن متى من بطن (النون!) قالوا يارب
ألن تجيبه
قال رب العباد بلى سأنجيه
(فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)
لحد ما أتى للنون أمر ربه فلفظ يونس حتى ظل يعوم فبلغ الشاطئ والقصة معروفة
((8)) العظة من القصة دي ، إن الإنسان ممكن يمر بضيق بإرتياب بخوف وبيأس فقصة يونس دي مرت بدورة كاملة من الوحشة والظلمة وإنقطاع الأمل
حتلاقي إنه القصة أخذت في النهاية لو دققت سياق
( ، اليأس ، البلاء ، اليأس ، تسبيح ثم رفع البلاء)
حتلاقي إنه القصة أخذت في النهاية لو دققت سياق
( ، اليأس ، البلاء ، اليأس ، تسبيح ثم رفع البلاء)
فكلما قاربت أن تحط في شاطئ اليأس والبلاء سبح فهذا حل قرآني وارد وعظيم ، يونس لو لم يكن مسبحآ للبث في بطن الحوت حتى يوم القيامة ،
وكذلك أنت إن لم تذهب للتسبيح ستمكث في يأسك وبلائك أبد الدهر حتى تتخده مصباحك فيأتيك أمر ربنا كما أتى ليونس ، فيأمر الله فقرك وبلائك ويأسك حتى تستكين
وكذلك أنت إن لم تذهب للتسبيح ستمكث في يأسك وبلائك أبد الدهر حتى تتخده مصباحك فيأتيك أمر ربنا كما أتى ليونس ، فيأمر الله فقرك وبلائك ويأسك حتى تستكين
جاري تحميل الاقتراحات...