عـــربــي
عـــربــي

@0S8zh

17 تغريدة 72 قراءة Jan 10, 2020
#ثريد
#العروبة مفضلة على غيرها من الأجناس
(التفضيل واعادة التغريد يدعمنا للاستمرار)
لاش أن ميزان التفاضل والمنافسةبين الناس هو التقوى والعمل الصالح،كما قال سبحانه وتعالى( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
وهذا مالا يعارض تفضيل العروبة فتفضيلها هو تفضيل جنس وليس تفضيل أفراد ، فالعجمي المتقي الصالح خير من العربي المقصر في حق الله تعالى ، وتفضيل العروبة إنما هو اختيار من الله تعالى ، قد تظهر حكمته جلية ، وقد لا تكون ظاهرة لنا ، إلا أن في العرب من الصفات ما يشير إلى وجه هذاالتفضيل .
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية :
" الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم : عبرانيهم ، وسريانيهم ، رومهم ، وفرسهم ، وغيرهم .
وأن قريشا أفضل العرب،وأن بني هاشم أفضل قريش ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم ، فهو أفضل الخلق نفسا ،وأفضلهم نسبا .
والدليل على فضل جنس العرب ، ثم جنس قريش ، ثم جنس بني هاشم :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم ، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة ، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا ، وخيرهم بيتا ) قال الترمذي : هذا حديث حسن
قام النبي على المنبر فقال :
من أنا؟فقالوا:أنت رسول الله.قال:أنامحمد، بن عبد الله،بن عبدالمطلب،ثم قال:إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم،ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة،ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة،ثم جعلهم بيوتافجعلني في خيرهم بيتا،وخيرهم نفسا)قال الترمذي : هذا حديث حسن
وقد علم عمربن الخطاب رضي الله عنه فضل العرب لما وضع ديوان العطاء كتب الناس على قدر أنسابهم ، فبدأ بأقربهم نسبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انقضت العرب ذكر العجم ، هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين وسائر الخلفاء من بني أمية وولد العباس إلى أن تغير الأمر بعد ذلك
وسبب هذا الفضل ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم ، وذلك أن الفضل إما بالعلم النافع ، وإما بالعمل الصالح ، والعلم له مبدأ ، وهو قوة العقل الذي هو الحفظ والفهم ، وقوة المنطق الذي هو البيان والعبارة ، والعرب هم أفهم من غيرهم ، وأحفظ وأقدر على البيان والعبارة
ولسانهم أتم الألسنة بيانا ، وتمييزا للمعاني جمعا وفرقا ، يجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل . وأما العمل فإن مبناه على الأخلاق ، وهي الغرائز المخلوقة في النفس ، وغرائزهم أطوع للخير من غيرهم ، فهم أقرب للسخاء والحلم والشجاعة والوفاء وغير ذلك من الأخلاق المحمودة
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: واسم العرب في الأصل كان اسمًا لقوم جمعوا ثلاثة أوصاف:
أحدها: أن لسانهم كان اللغة العربية.
الثاني: أنهم كانوا من أولاد العرب.
الثالث: أن مساكنهم كانت أرض العرب، وهي: جزيرة #العرب
قال النعمان بن المنذر لكِسرَى بحضرة الوفود: "لا تُقارَن أمةٌ بالعرب إلا فضلتها العرب"، وجنس العرب مقدَّم على جنس العجم بإجماع المسلمين، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الذي عليه أهل السنة والجماعة: اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم"
وقال الشافعي رحمه الله: ما جهِل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطاطاليس.
قال السيوطي: وقد وجدت السلفَ قبل الشافعي أشاروا إلى ما أشار إليه من أن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب.
وقال ابن فارس: وللعرب حفظ الأنساب، وما يُعلَمُ أحدٌ من الأمم عُني بحفظ النسب عناية العرب...، إلى أن قال: ومما خص الله جل ثناؤه به العرب، طهارتُهم ونزاهتُهم عن الأدناس التي استباحها غيرهم من مخالطةِ ذواتِ المحارم، وهي مَنْقبَةٌ تعلو بجمالها كل مأثرة، والحمد لله
وأشار ابن خلدون إلى تميز العرب، قال: فألوانهم أصفى، وأبدانهم أنقى، وأشكالهم أتمُّ وأحسنُ، وأخلاقهم أبعدُ من الانحراف، وأذهانهم أثقبُ في المعارف والإدراكات، هذا أمر تشهد له التجربة في كل جيل منهم
وقال محمد الطاهر بن عاشور :
العرب امتازوا من بين سائر الأمم باجتماع صفات أربعٍ لم تجتمع في التاريخ لأمة من الأمم؛ وتلك هي:
• جودة الأذهان.
• وقوة الحوافظ.
• وبساطة الحضارة والتشريع.
• والبعد عن الاختلاط ببقية أمم العالم.
عمرو بن كلثوم يقول:
لنا الدنيا ومن أضحى عليها
ونبطش حين نبطش قادرينا
إذا بلغ الفطام لنا رضيع
تخر له الجبابر ساجدينا
قال الفرزدق:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
فأجابه جرير:
هذا ابن عمي في دمشق خليفة
لو شئت ساقكم إليّ قطينا

جاري تحميل الاقتراحات...