لاش أن ميزان التفاضل والمنافسةبين الناس هو التقوى والعمل الصالح،كما قال سبحانه وتعالى( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
والدليل على فضل جنس العرب ، ثم جنس قريش ، ثم جنس بني هاشم :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم ، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة ، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا ، وخيرهم بيتا ) قال الترمذي : هذا حديث حسن
قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم ، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة ، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا ، وخيرهم بيتا ) قال الترمذي : هذا حديث حسن
قام النبي على المنبر فقال :
من أنا؟فقالوا:أنت رسول الله.قال:أنامحمد، بن عبد الله،بن عبدالمطلب،ثم قال:إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم،ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة،ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة،ثم جعلهم بيوتافجعلني في خيرهم بيتا،وخيرهم نفسا)قال الترمذي : هذا حديث حسن
من أنا؟فقالوا:أنت رسول الله.قال:أنامحمد، بن عبد الله،بن عبدالمطلب،ثم قال:إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم،ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة،ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة،ثم جعلهم بيوتافجعلني في خيرهم بيتا،وخيرهم نفسا)قال الترمذي : هذا حديث حسن
وقد علم عمربن الخطاب رضي الله عنه فضل العرب لما وضع ديوان العطاء كتب الناس على قدر أنسابهم ، فبدأ بأقربهم نسبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انقضت العرب ذكر العجم ، هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين وسائر الخلفاء من بني أمية وولد العباس إلى أن تغير الأمر بعد ذلك
وسبب هذا الفضل ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم ، وذلك أن الفضل إما بالعلم النافع ، وإما بالعمل الصالح ، والعلم له مبدأ ، وهو قوة العقل الذي هو الحفظ والفهم ، وقوة المنطق الذي هو البيان والعبارة ، والعرب هم أفهم من غيرهم ، وأحفظ وأقدر على البيان والعبارة
ولسانهم أتم الألسنة بيانا ، وتمييزا للمعاني جمعا وفرقا ، يجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل . وأما العمل فإن مبناه على الأخلاق ، وهي الغرائز المخلوقة في النفس ، وغرائزهم أطوع للخير من غيرهم ، فهم أقرب للسخاء والحلم والشجاعة والوفاء وغير ذلك من الأخلاق المحمودة
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: واسم العرب في الأصل كان اسمًا لقوم جمعوا ثلاثة أوصاف:
أحدها: أن لسانهم كان اللغة العربية.
الثاني: أنهم كانوا من أولاد العرب.
الثالث: أن مساكنهم كانت أرض العرب، وهي: جزيرة #العرب
أحدها: أن لسانهم كان اللغة العربية.
الثاني: أنهم كانوا من أولاد العرب.
الثالث: أن مساكنهم كانت أرض العرب، وهي: جزيرة #العرب
جاري تحميل الاقتراحات...