ومن الأرقام التي تؤكد قوة ليفربول أيضاً، أن ما جمعوه في 20 مباراة فقط (58 نقطة) كان سيجعلهم في المركز الخامس بعد نهاية مواسم 1998/99 و 2003/04 و 2004/05...وأيضاً هذه النقاط أكثر مما جمعه ليفربول نفسه طوال موسم 1998/99 (54 نقطة) و موسم 2011/12 (52 نقطة).
الجانب المتواضع الوحيد لفريق كلوب هو فارق الأهداف، وهو أحد المقاييس التي حطم بها مان سيتي الأرقام في 2018..فارق الأهداف لليفر هو الـ12 في تاريخ البريميرليج في هذه المرحلة، بسبب فوزهم 8 مرات بفارق هدف واحد فقط، وهو نصف الرقم القياسي الذي حققه مان يونايتد في آخر مواسم فيرجسون (16).
مان يونايتد لا يتواجد في جدول أكثر من حققوا النقاط في هذه المرحلة، لأن الدوري كان يتمتع بتنافسية أكبر حينها..في المقابل، ليفربول يسيطر على الدوري الذي يمر فيه تشلسي و آرسنال و توتنهام بمواسم انتقالية، مان يونايتد في حالة فوضى، ومان سيتي ليس في أفضل مستوياته.
مارك لاورنسين -الذي حقق 5 ألقاب دوري في 6 سنوات ونصف مع بيزلي يقول:"لم يسبق لي رؤية مدرب بحماس كلوب..لكن الوقت مبكر لنصفهم بالعظماء..عليهم الاستمرار بتحقيق الانتصارات و الألقاب".
لاورنسين:"لا يمكن أبداً التنبؤ بكرة القدم..كنا نحقق الانتصارات لكننا نعلم بأننا إن لم نستمر بتقديم أقصى ما لدينا فقد نخسر كل شيء..ولهذا كان المدرب روني موران يأتي بالميداليات الذهبية و يرميها علينا وكأنها لا شيء..رغبة منه بأن نستمر بحصد ألقاب أكثر لكي يتذكرنا الجميع".
جدول الترتيب لعدد النقاط طوال خمس مواسم يتصدره يونايتد فيرجسون، و يتواجد فيه أيضاً ليفربول بيزلي...وعلى ما يبدو، فإن تكرار النجاحات يتطلب وجود نفس الشخص في دفة القيادة.
لاورنسين:"هذا سيكون أمراً مختلفاً...إنهاء الموسم بلا هزيمة و بعدد نقاط قياسي، وبعدها تحافظ على لقب دوري الأبطال..هذا سيجعل الجميع يرون ليفربول بطريقة مختلفة بالتأكيد".
وختاماً، لا تراهنون أبداً ضد حدوث ذلك.
وختاماً، لا تراهنون أبداً ضد حدوث ذلك.
انتهى المقال...أعتذر عن أي أخطاء في الترجمة.
جاري تحميل الاقتراحات...