25 تغريدة 21 قراءة Jan 10, 2020
تحت هذه التغريدة...مقال مميز للصحفي إيان هربرت في ديلي ميل عن ليفربول بعنوان "فوزهم على توتنهام سيجعلها أفضل بداية لفريق في أوروبا في التاريخ...وعندما نقارهم بفريق اللاهزيمة لـ آرسنال أو برشا بيب نتساءل، هل هم ببساطة الأفضل؟".
من الصعب الإعتقاد بأن السفر لمواجهة توتنهام في الماضي القريب كانت تحمل بعض الشكوك و التوتر لـ ليفربول.
فقط 800 يوم مضت منذ أن عصفت رياح قوية بمقر تدريبات ليفربول في ميلوود..وكان اللاعبين بالكاد يستمعون لتوجيهات كلوب..أحد اللاعبين شعر بأنهم لم يحظوا بوقت كافي للتدرب على إيقاف كين، والفريق خسر بنتيجة 4-1.
الفوز على توتنهام يوم السبت سيصل بـ ليفربول لـ61 نقطة بعد 21 جولة، وهو أعلى رصيد لـ فريق في الدوريات الأوروبية الكبرى عبر التاريخ في نفس المرحلة.
إذا واصل ليفربول المضي بنفس النسق، سيجمعون 110 نقاط، وسيحطمون الرقم التاريخي الذي سجله مان سيتي قبل موسمين فقط، فيما يعتبره الكثيرون أعظم موسم لفريق في تاريخ البريميرليج.
ليفربول جمع 58 نقطة حتى الآن، أكثر مما جمعوه طوال موسم 1998/99 وكذلك موسم 2011/12...وسجل لهم 16 لاعب في أول 20 مباراة و هذا أعلى رقم في تاريخ البريميرليج.
ومن الأرقام التي تؤكد قوة ليفربول أيضاً، أن ما جمعوه في 20 مباراة فقط (58 نقطة) كان سيجعلهم في المركز الخامس بعد نهاية مواسم 1998/99 و 2003/04 و 2004/05...وأيضاً هذه النقاط أكثر مما جمعه ليفربول نفسه طوال موسم 1998/99 (54 نقطة) و موسم 2011/12 (52 نقطة).
هذا المجموع أيضاً (58 نقطة) هو أكثر مما جمعه 366 فريق مختلف في تاريخ البريميرليج في موسم واحد...ليفربول أيضاً جمع 85 نقطة من آخر 87 ممكنة..ولم يخسر على أرضه في البريميرليج منذ 2017 ( قبل 992 يوم).
ساديو ماني لم يخسر أبداً مع ليفربول في أنفيلد في البريميرليج منذ انضمامه في 2016...ليفربول سجل في آخر 29 مباراة في البريميرليج وهو ثالث أفضل رقم في تاريخ البطولة بعد آرسنال (55 مباراة) و مان يونايتد (36 مباراة).
إجمالاً، ليفربول لم يخسر في آخر 37 مباراة في البريميرليج ، ولا زال أمامهم طريق طويل جداً حيث إن الرقم القياسي في أوروبا مسجل لـ ستيوا بوخارست (104 مباريات)...و تقريباً 134 مليون شخص ولدوا في العالم منذ آخر خسارة لليفر ضد مان سيتي في يناير الماضي.
ومع تأكد وجهة اللقب تقريباً، تحول النقاش إلى أين سيتواجد فريق كلوب بين عظماء البريميرليج خاصة و كرة القدم عامة..إذا انتهى موسم ليفربول بالحسابات المنطقية المذكورة سابقاً، فبالتأكيد سيصعب على الجميع مقاومة فكرة كونهم أفضل فريق في تاريخ البريميرليج في موسم واحد.
هم في الطريق ليجعلوا فريق اللاهزيمة لـ آرسنال يبدو عادياً..حيث جمعوا في موسم 2003/04 بعد 21 مباراة 49 نقطة وتعادلوا سبع مرات...نعم حققوا اللقب مرتين في 3 سنوات لكن في 2005 تأخروا عن البطل بفارق 12 نقطة وخسروا 8 مباريات.
الجانب المتواضع الوحيد لفريق كلوب هو فارق الأهداف، وهو أحد المقاييس التي حطم بها مان سيتي الأرقام في 2018..فارق الأهداف لليفر هو الـ12 في تاريخ البريميرليج في هذه المرحلة، بسبب فوزهم 8 مرات بفارق هدف واحد فقط، وهو نصف الرقم القياسي الذي حققه مان يونايتد في آخر مواسم فيرجسون (16).
بالطبع، الاختبار الحقيقي للعظمة هو الاستمرارية..وأفضل الفرق في التاريخ تمنح التأثير و الألقاب وبعد ذلك الإرث الكروي...فريق فيرجسون حقق الثلاثية في 1999، وبعد ذلك أتبعوها بـ3 ألقاب بريميرليج في المواسم الأربع التالية.
مان يونايتد لا يتواجد في جدول أكثر من حققوا النقاط في هذه المرحلة، لأن الدوري كان يتمتع بتنافسية أكبر حينها..في المقابل، ليفربول يسيطر على الدوري الذي يمر فيه تشلسي و آرسنال و توتنهام بمواسم انتقالية، مان يونايتد في حالة فوضى، ومان سيتي ليس في أفضل مستوياته.
ليفربول بيزلي حقق الدوري بمسماه القديم 6 مرات في 8 مواسم وكذلك 3 ألقاب أوروبية ما بين 1975-1983..وبكل المقاييس، فإن أمام كلوب طريق طويل لتجاوز هذه الأرقام.
مارك لاورنسين -الذي حقق 5 ألقاب دوري في 6 سنوات ونصف مع بيزلي يقول:"لم يسبق لي رؤية مدرب بحماس كلوب..لكن الوقت مبكر لنصفهم بالعظماء..عليهم الاستمرار بتحقيق الانتصارات و الألقاب".
لاورنسين:"لا يمكن أبداً التنبؤ بكرة القدم..كنا نحقق الانتصارات لكننا نعلم بأننا إن لم نستمر بتقديم أقصى ما لدينا فقد نخسر كل شيء..ولهذا كان المدرب روني موران يأتي بالميداليات الذهبية و يرميها علينا وكأنها لا شيء..رغبة منه بأن نستمر بحصد ألقاب أكثر لكي يتذكرنا الجميع".
مان سيتي مثال على خطر الوصول السريع لهذه الأفضلية..قبل أقل من سنة تم وصفهم كأعظم فريق في تاريخ البريميرليج..وكل ما تطلبه الأمر هو مغادرة كومباني و إصابة لابورت وتغير كل شيء..ولذا فإن فترة طويلة بدون فان دايك و ماني مثلاً ستجعل ليفربول أقل قوة كما رأيناهم ضد مونتيري بدون الهولندي.
المحافظة على كلوب و ما يقدمه هو التحدي الأكبر لـ ليفربول..نجاحهم مبني على حجر أساس لنظام تعاقدات مميز بقيادة مايكل إدواردز، باري هنتر، و ديف فالوز..حيث لا يكون المدرب هو المسؤول عن كل شيء..لكن لا يوجد فريق في البريميرليج واصل الهيمنة بعد رحيل القائد الأكبر.
جدول الترتيب لعدد النقاط طوال خمس مواسم يتصدره يونايتد فيرجسون، و يتواجد فيه أيضاً ليفربول بيزلي...وعلى ما يبدو، فإن تكرار النجاحات يتطلب وجود نفس الشخص في دفة القيادة.
الأمر ذاته ينطبق أيضاً على برشلونة جوارديولا، وهم بالتأكيد أكثر من يستحقون الأفضلية في العصر الحديث..حيث جمعوا 58 نقطة في أول 21 مباراة في موسمين مختلفين، وحققوا 3 ألقاب دوري ولقبين في دوري الأبطال.
ليفربول يختلف عن البقية في البريميرليج بكونه حقق دوري الأبطال والذي يعتبر التحدي والسمة الأبرز للعظمة..إذا حافظوا على هذا اللقب وحققوا البريميرليج هذا الموسم، فعلى الجميع إعادة النظر في مكان هذا الفريق بين عظماء كرة القدم.
لاورنسين:"هذا سيكون أمراً مختلفاً...إنهاء الموسم بلا هزيمة و بعدد نقاط قياسي، وبعدها تحافظ على لقب دوري الأبطال..هذا سيجعل الجميع يرون ليفربول بطريقة مختلفة بالتأكيد".
وختاماً، لا تراهنون أبداً ضد حدوث ذلك.
انتهى المقال...أعتذر عن أي أخطاء في الترجمة.

جاري تحميل الاقتراحات...