شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

67 تغريدة 144 قراءة Jan 10, 2020
مُقابلة بيب ليندرس مع @JamesPearceLFC, و حديثٌ عن:
? ما يميّز ليفربول عن منافسيه
? رحيله في 2018 للتدريب في موطنه وكيفية وأسباب عودته
? كيف يفاجئه كلوب بإستمرار
? خطف نادي ليفربول له!
? خلافة كلوب
و أكثر بكثير, ننقلها لكم كـاملةً تحت هذه التغريدة ⬇️
theathletic.com
يبدأ المدرب مساعد بالإعراب عن مدى سرعة ايقاع وشدة الحصة التدريبية التي أشرف عليها للتو في ميلوود. هذه هي كلمات المدرب مع الرضا الكامل عن العمل.
"الشغف والطموح لهؤلاء اللاعبين هو من كوكب آخر" – ليندرس متحدثًا إلى ذا أثليتك.
ليندرس: "إن ثقتهم بأنفسهم ونقدهم لذاتهم، هذا ما يجعلنا ثابتين المستوى. هؤلاء الفتيان لديهم القدرة حتى على جعل "تدريب الروندو" البسيط شيئًا تنافسيًا".
ليندرس: "يتحدث الناس عن الانتقال من مباراة إلى أخرى — لا، نحن نلتزم من حصة تدريبية إلى أخرى. الأشياء الصغيرة تجعل الأشياء الكبيرة تحدث. عليك التركيز على القيام بالأشياء الصغيرة بشكل صحيح بإستمرار".
ليندرس: "الشغف والطموح الذي أراه، خاصة في الأيام الممطرة والعاصفة بالرياح هنا، هو ما يُفرِّقنا عن الآخرين".
على مدار ساعتين في رفقته، يُقدم مُرافق يورغن كلوب الموثوق به [لِـ'ذا أثليتك] نظرة رائعة عن صعود ليفربول المذهل إلى قمة أبطال أوروبا والعالم فضلاً عن الابتعاد بعيدًا في صدارة البريميرليغ
رحلة الهولندي الشخصية لم تكن أقل إثارة. بيب يفصح للمرة الأولى عن الظروف المحيطة بفترة تعثره القصيرة بعيداً عن ميرسيسايد في عام 2018 عندما ذهب لتدريب NEC نيميخن في موطنه
ليندرس جعل تطوير اللاعب هو عمل حياته بعد أن رأى آماله في خوض مسيرة احترافية كلاعب محطمة بسبب إصابة خطيرة في الركبة وهو مراهق
من التدريب في فِرَق الشباب في ايندهوفن وبورتو إلى المسؤولية عن البرنامج التدريبي بأكمله لفريق ليفربول الذي يُعيد كتابة الأرقام القياسية في أنفيلد مع هيمنتهم، لقد كانت هذه رحلة حقيقية
لايزال ليندرز يبلغ من العمر 36 عامًا فقط، لكن خبرته هائلة، وهو يحظى بإحترام غرفة الملابس. ويعتبره مُلاَّك النادي FSG ترسًا محوريًا في ماكنة الانتصارات هذه
مثل كلوب، وقع بيب مؤخرًا على تمديد عقده للبقاء في ليفربول حتى عام 2024. يتمتع الثنائي برابطة وثيقة.
"هناك ديناميكية فائقة بيننا" — يقول ليندرس.
ليندرس: "إنها أكثر من مجرد علاقة مساعد ومدرب. ما أعنيه بذلك هو أنني أعتقد أنك بحاجة إلى الثقة بنسبة 100% في هذه الوظيفة لأن علينا اتخاذ العديد من القرارات على أساس يومي....
ليندرس: أنا أحب العمل من أجله. هو يرى من أنا، ويحترم ذلك. نحن نعرف ما يمكن توقعه من بعضنا البعض".
ليندرس: "يورغن هو قائد حقيقي. إنه ملهم وتحفيزي. مازال يفاجئني كل يوم بالأشياء التي يقولها. عقله يعمل بشكل مختلف عن الكثير من العقول الأخرى!"
ليندرس: "إنه يرى من خلال المواقف و طريقة سير العمليات. هناك قول مفاده أن الناس لا يهتمون بقدر معرفتك حتى يعرفوا مدى اهتمامك. وأعتقد أن كل شخص يعمل مع يورغن لديه شعور أنه يهتم بك حقًا وبتطورك. ليس هناك غرور، فهو يبحث عن الشيء الصحيح الذي يجب عمله"
لاشك أن مهارات كلوب الشهيرة في مجال الإدارة البشرية هي واحدة من أعظم صفاته. لقد عزز وحدة وروح الفريق التي دفعت ليفربول نحو المجد
يشهد ليندرس يوميًا على موهبة المدرب في العثور على الكلمات الصحيحة في الأوقات المناسبة للحصول على أفضل النتائج من الأشخاص
يقول ليندرس: "عندما يتحدث يورغن للاعبين، فإنه يتحدث من القلب ويذهب كلامه مباشرة إلى قلوب اللاعبين".
ليندرس: "هو لديه هذه القدرة الرائعة على ملامسة الناس بالكلمات التي يختارها. هذا ليس بالأمر السهل، خاصة مع هذا المستوى من اللاعبين...
ليندرس: أجد ذلك مثيرًا للإهتمام، وكيف يمكنه ذلك، وطريقة الإقناع التي يتمتع بها، والقدرة على ملامسة الناس. أنت تتعامل مع الكثير من المغرورين في كرة القدم ولكن في نادينا يبدو أنه لا يوجد غرور!"
ليندرس: "لقد خلق يورغن بيئة دخل فيها الجميع. انه يحل المشاكل قبل أن تنشأ. هو لديه تلك القدرة على التأكد من أن بعض الأشياء لن تحدث لأنه يتحدث عنها. مستوى إحترام اللاعبين له كبير".
ليندرس: "لا توجد كلمة مكتوبة، ولا نداءً نقوله، يمكن أن تُعلم فريقنا ما ينبغي أن يكون، ولا توجد كل تلك الكتب الموجودة على الأرفف، كل شيء حول المدرب نفسه...
يكمل ليندرس: هل تعرف ما أعنيه؟ شخصية المدرب تصبح شخصية الفريق. يمكنك أن ترى ذلك في جميع أنحاء النادي. هذه هي قوة شخصية يورغن"يكمل ليندرس: هل تعرف ما أعنيه؟ شخصية المدرب تصبح شخصية الفريق. يمكنك أن ترى ذلك في جميع أنحاء النادي. هذه هي قوة شخصية يورغن"
تمتد شدة تنافسية يورغن كلوب إلى ملعب تنس المضرب الذي كان قد وضعه في ميلوود. معظم الأيام قبل التدريبات يتنافس كل من ليندرس و كلوب. إذا كان التدريب في الساعة 3 مساءً, فسيقومون بالترتيب للقاء عند الـ11 صباحًا. يمكن أن تكون الأصوات صاخبة!
"يسمع الموظفون الصراخ — ربما أنا أصرخ أكثر منه", يقول ليندرس ضاحكًا. و يكمل: "لا أعرف كيف يفعل ذلك، لكن يورغن كتوم تمامًا في ملعب التنس. يمكنه التحكم في عواطفه. نحن نضع شخصيتنا في هذه الألعاب ويكون هناك الكثير من الشغف"
ليندرس: "عادة ما تكون هذه اللعبة رياضة اثنين-ضد-اثنين لكننا نلعب واحد-لواحد. نحن نحب حقيقة أننا يجب أن نركض أكثر ونقاتل أكثر...
يكمل ليندرس: هو يقول دائمًا أن لاعبيه هم 'وحوش العقلية'، وهو كذلك 'وحش العقلية' في لعبة تنس المضرب! لا يعرف أبدًا متى سينهزم. لقد فاز في آخر مباراتين وهذا يؤلمني كثيرًا! كانت هناك عدة مرات فاز فيها بدون استحقاق، لكن يجب أن أعترف بأنه استحق الفوزين السابقين."
يستمتع ليندرس بالشراكة مع زميله المساعد بيتر كراويتز، الذي يعود ارتباطه بكلوب إلى دوره كرئيس الكشافين في ماينز منذ ما يقرب من عقدين.
في حين أن ليندرس يقضي وقته إلى حد كبير في التخطيط وتقديم الحصص التدريبية، فإن مجال خبرة كراويتز هو تحليل الفيديو. همُا يكمِّلان بعضهما البعض جيدًا.
ليندرس: "الأمر يتعلق بإعطاء المعلومات لبعضنا البعض بإستمرار والعمل معًا"
ليندرس: "الأمر أسهل دائمًا مع قائد جيد، لكن الحياة تظل رياضة جماعية. نحن ندعم يورغن بأفضل طريقة ممكنة. نحن نعلم أنه يتعين علينا استخدام نقاط القوة لدى بعضنا البعض حتى نتمكن من إنجاز أشياء عظيمة".
ليندرس: "بيتي [كراويتز] هو أحد أفضل المحللين في العالم ويعرف طريقة يورغن جيدًا. يضع بصماته في إعداد كل مباراة. إنه يدعمني أنا ويورغن بمعلومات لتضمينها في تمريناتنا والبحث عن نقاط الضعف لاستغلالها. أفضل محللي كرة القدم يسهلون الأمور بدلاً من التعقيد"
ليندرس: "هناك ثقافة تحضير وكمال هنا ولكن مع الكثير من الحرية. إنها وظيفة معقدة أن تكون مدربًا لهذا النادي الكبير. تحتاج إلى أشخاص من حولك وتحت قيادتك للتركيز على أشياء محددة. يحاول يورغن جمع أشخاص جيدين، هؤلاء الذين يمكنهم أن يثق بهم، إنه قوي للغاية في ذلك"
كلوب لا يتسامح مع الذين يقولون فقط 'نعم'. يريد أن تتم مواجهة وجهات نظره. ما مقدار التدخل المسموح لكل من كراويتز و ليندرس عند اختيار الفريق؟
ليندرس يقول [بحزم و وضوح]: "يورغن يتخذ القرارات".
يُكمل ليندرس: "في النهاية هو الشخص الذي يقرر, لكننا نحاول دعمه بكل المعلومات التي لدينا وبكل الآراء التي لدينا. يتم تشجيع الجميع على قول ما يفكرون به بالضبط. قد لا تتفقان دائمًا مع بعضكما ولكن الأمر يتعلق بالتفكير دائمًا معًا...
ليندرس: ست عيون ترى أكثر من عينين. ثلاثة أدمغة مع فكرة مشتركة يمكن أن تأتي بأشياء مختلفة ورؤى مختلفة مقارنة بدماغٍ واحد".
ليندرس: "إن أفضل إجتماع في الأسبوع هو دائمًا في اليوم الذي يسبق إحدى المباريات عندما يكون يورغن و كراويتز في المكتب ونتعرف على تحليل الفيديو وخطة المباراة. دائمًا في هذا الاجتماع، هناك لحظة نقتنع فيها تمامًا بما سنفعله. نتحدث عن اختيار الفريق والتكتيكات. إنها لحظة جميلة"
نشأ ليندرس في قرية بروكهويزن الصغيرة في مقاطعة ليمبورغ الهولندية. وقد كان على الورق لاعب خط وسط واعد في نادي SVEB القابع في دوري الدرجة الدنيا...
يقول ليندرس عن ذلك: "كنت قائداً، شخص يحاول السيطرة على الفريق وتوجيهه. هل كنت سأنجح في أن اصبح محترف؟ ربما نعم، ربما لا، لكنني اعتقدت دائمًا أنني سأفعل ذلك"
لقد تلاشى هذا الحلم بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي بعمر الـ17 عامًا, وبعدها أعاد تقييم أهدافه. ذهب لدراسة الرياضة في مدينة سيتارد ووجه كل جهوده لكسب شهادة التدريب المهني في بي اس في ايندهوفن.
ليندرس يتذكر قائلاً: "كان هناك مكان واحد فقط متاح، وقد ناضلت بشدة للحصول عليه".
ليندرس: "أصبحت مدربًا للشباب هناك. بعد إصابتي ولن أستطيع اللعب، طلب مني عمي، الذي كان رئيس نادي SVEB، أن أُشرف على الحصص التدريبية لفريقهم الثاني وأن أصبح رئيسًا لأكاديميتهم. كان عمري 18 أو 19 عامًا فقط ولكن كنت أُدرب في كل من SVEB و 'بي اس في آيندهوفن'، لقد كان وقتًا رائعًا"
ليندرس: "كل ما تعلمته في 'بي اس في آيندهوفن' حاولت تطبيقه في SVEB. عمل والدي كمصمم إبداعي في إحدى الطابعات وقمت بتصميم تصميمين كبيرين (مخططات ورقية) تتضمن تشكيل لعبنا و 15 قاعدة مختلفة. مخطط عندما تكون لدينا الكرة، وآخر عندما يمتلك الخصم الكرة"
ليندرس: "تم تطبيقها بحيث تم تدريب جميع الفِرق من الأصغر إلى الأكبر من الفئات العمرية على اللعب بهذه الطريقة. كان ذلك رائعًا. حاولت خلق فكرة شائعة داخل النادي بناءً على طريقة 'كرة قدم الهولندية الشاملة' — محاولة أن تكون مهيمن و مُنظّم مع وبدون الكرة"
ليندرس: "لقد تطورت كمدرب خلال السنوات الخمس التي أمضيتها في 'بي اس في آيندهوفن'. اهتم الناس بي حقًا وأرشدوني. لقد أرادوا حقًا أن أقوم بعملٍ جيد...
يكمل ليندرس: في عامي الثاني حصلت على عقد صغير، وفي السنة الثالثة حصلت على عقد بدوام كامل، وفي السنة الرابعة ذهبت إلى الولايات المتحدة لتقديم عروض إرشادية وأعمل مع بعض الأندية"
ليندرس: "ثم شعرت أنني مستعد للعمل خارج هولندا. كان عمري 24 عامًا، وفي موسمي الأخير، تم اختيار أكاديمية 'بي اس في آيندهوفن' كأفضل أكاديمية في البلاد. كان هذا هو الوقت المناسب للذهاب".
جاءت دعوة بورتو، بعد أن تأثر بشدة بتقنيات التدريب التي قام بها يوهان كرويف ومدرب نادي فينورد السابق ويل كويرفير خلال سنوات تكوينه وجد ليندرس مصادر جديدة للإلهام في البرتغال
ليس أقلها، منهجية المدرب فيتور فراد التي ساعدت في إحداث ثورة في التدريب من خلال الجمع بين مراحل اللعب بدلاً من الحصول على تدريب بدني أو تكتيكي محدد. من خلال فترة تكتيكية له سعى فراد إلى ضمان أن يكون البعد التكتيكي في طليعة كل حصة تدريبية
يقول ليندرس: "جلبني فيتور فراد إلى بورتو، كان لدي أفكاري الخاصة. أُعجبت بِـ'كورفر وفلسفته الهجومية. إذا أردت أن تلعب مباراة هجومية، فإن كل لاعب يحتاج إلى تقنية شاملة وروح المبادرة. في كل مركز كنا بحاجة إلى نبضات هجومية".
ليندرس: "بالطبع كان هناك كرويف الذي اسس فكرة المهاجم الوهمي والثلاثي الماسي. كان لدي كل هذه الأفكار ولكن دون هيكل كبير".
ليندرس: "لقد ساعدني فيتور فراد في هيكلة أفكاري وتحويلها إلى مبادئ. كنت مدربًا فرديًا لكنه جعلني أنظر إلى المجموعة. سأكون ممتنًا دائمًا له".
ليندرس: "بالنسبة لي إنه في فئة كرويف و كورفو. إنه مهم للغاية بالنسبة لجيل جديد من المدربين البرتغاليين الذين أتوا بأفكاره".
ساعد ليندرس العديد من اللاعبين الموهوبين على التطور خلال سنواته السبع في بورتو. وتشمل القائمة أمثال جواو فيليكس وروبن نيفيس وأندريه جوميز وأندريه سيلفا وديوجو دالوت وغونكالو باسينسيا.
يقول ليندرس: "لشرح ثقافة بورتو في جملة واحدة هي 'نحن نحب الأشخاص الذين يكرهون أن يخسروا' ".
ليندرس: "بين 2006 و 2011 كان هناك مشروع لإعادة هيكلة الفريق الأول والأكاديمية والكشافة، أصبحت مسؤولاً عن إعادة هيكلة الأكاديمية مع لويس كاسترو الذي يعمل الآن كمدرب لشاختار دونيتسك. إنه صديق جيد. كان فيتور ماتوس الذي يعمل هنا في ليفربول الآن مدربًا شابًا في هذا المشروع".
ليندرس: "لقد دربت فريق بورتو مرتين في الأسبوع ، حتى الفريق الأول بعد فترة قصيرة في مجموعات صغيرة. كنت مسؤولاً أيضًا عن قسم التطور الفردي".
ليندرس: "الأمر مختلف تمامًا في جنوب أوروبا مقارنة بهولندا وإنجلترا. عندما نفكر ملياً قبل أن نقول شيئاً ما فإن الأمر أكثر عاطفية في جنوب أوروبا".
ليندرس: "لقد استمتعت بالعمل هناك كثيراً. لقد نجحنا مع الأكاديمية والفريق الأول. كنا أبطالاً خمس مرات للدوري وفزنا باليوروباليغ. كان من الرائع أن أكون جزءًا من ذلك".
ليندرس: "كان لدينا لاعب أطلقنا عليه" زيدان "و اخر "مارادونا ، "زيدان" كان تحت الضغط العالي، يبحث عن حلول و يقوم بالتحكم بالكرة".
ليندرس: "كان "مارادونا" يدور حول الحصول على الكرة ومحاولة التفوق والتسديد. كان يريد إظهار المبادرة واللعب في نصف ملعب الخصم".
ليندرس: "لقد كان وقتًا رائعًا مع الكثير من المواهب وألهمني الصبيان الصغار. يجعلني ذلك فخورًا حقًا برؤيتهم يلعبون الآن. رؤية جواو فيليكس الآن بنجاح باهر و كيف يتحول وكيف يجعل اسلوبه غير متوقعًا".
بحلول صيف عام 2014، كان ليندرس يبحث عن تحدٍ جديد. لقد كان على وشك مغادرة بورتو إلى أياكس لكن عندما تلقى مكالمة هاتفية من مايكل بيل مدرب أكاديمية ليفربول تغير كل شيء. وقد عرض عليه وظيفة تدريب فريق تحت 16 عامًا.
يقول ليندرس: "خطفني ليفربول! كنت في ويلز للحصول على رخصة الويفا الخاصة بي. خلال عطلة نهاية الأسبوع ، كان علي تقديم ملفّي ، وبينما كنت هناك، التقيت مايكل للحديث. لقد سمع الكثير عني".
ليندرس: "في يوم الاثنين كان من المفترض أن أذهب إلى أياكس لإجراء المفاوضات النهائية معهم. اضطررت إلى الاتصال بزوجتي وإخبارها بأنه كان هناك تغيير في الخطة".
ليندرس: "قال مايكل 'أنت آت بالسيارة إلى ليفربول معنا' ذهبت إلى فندق Hope Street وكنت في احد المطاعم القريبة وأشرب قهوة الإسبريسو وكانت الشمس مشرقة. كان يومًا جميلاً".
ليندرس: "لماذا أردت أن أغادر بورتو؟ أردت فقط أن يقوم فريق واحد بتطبيق كل ما تعلمته على مر السنين في ايندهوفن وبورتو. عندما قال ليفربول إنني أستطيع تدريب فريق اقل من 16 عامًا وأقل من 15 عامًا، اعتقدت أن "هذا مثالي". "
كان تأثيره في أكاديمية كيركبي بالنادي خلال موسم 2014/15 هائلاً. تضم مجموعة الشباب الذين دربهم ترينت ألكسندر-أرنولد وريان بروستر.
ألكسندر-أرنولد ، الذي يُعتبر الآن أكمل ظهير ايمن في كرة القدم ، أخبر The Athletic في وقت سابق من هذا الموسم عن أهمية الدور الذي لعبه ليندرس في نجاحه.
يقول ليندرس: "تطوَّر ترينت كرجل بشكل لا يصدق هذا الموسم".
ليندرس: "لقد كان قائد فريقنا ويلعب كإرتكاز لدينا مع ثلاثة لاعبين فقط وراءه، لذلك كان عليه أن يفعل كل شيء بشكل جيد. لديك قادة ففط بالحديث لكن ترينت كان قائدًا طبيعيًا جدًا".
ليندرس: "بعد الحصص التدريبية، بقيت أنا مع ترينت هناك لمدة 20 دقيقة أخرى لأقوم ببعض تدريبات المهارات حتى يحل الظلام. كان ترينت لايمل من التدريب".
ليندرس: "كانت تلك واحدة من سنوات التدريب المفضلة لدي. لقد كنا نتدرب لمدة ساعتين كل يوم وتنتهي كل حصة بمواجهة ثلاثة فرق من سبعة لاعبين".

جاري تحميل الاقتراحات...