أشتاق إلى تلك المجالس المأهولة بالرجال، الفسيحة الآفاق والمعرفة رغم ضيق مساحاتها!
أشتاق إلى دخانها الكثيف العائم قبل صناعة المداخن المزخرفة، ذلك الدخان الذي أوهمونا أنه يتبع المزيون، لنتعلم الصبر والجلد!
أشتاق إلى دخانها الكثيف العائم قبل صناعة المداخن المزخرفة، ذلك الدخان الذي أوهمونا أنه يتبع المزيون، لنتعلم الصبر والجلد!
أشتاق إلى رائحة البن عندما تتزاحم حباته في تلك المحماسة السوداء التي تقلب يدها أوجاعها!
أشتاق إلى صوت النجر الحزين، وإلى دنته الأخيرة، وإلى زهو عازفها، عندما تصفق له عيون الحاضرين!
أشتاق إلى صوت النجر الحزين، وإلى دنته الأخيرة، وإلى زهو عازفها، عندما تصفق له عيون الحاضرين!
أشتاق إلى رائحة بشوت الوبر وفراء الطفال التي تتجاذبها أيدٍ يخيل إليك أنها من الخشب وليست من الطين، قبل استيراد الكريمات، وماركات الجاكيتات.
أشتاق إلى شموخ الأشدة والمراكي التي كأنه كتب عليها (خطر..ابتعد لو فتر)، وإلى صبر الساحات والقطايف على كثرة الزائرين!
أشتاق إلى شموخ الأشدة والمراكي التي كأنه كتب عليها (خطر..ابتعد لو فتر)، وإلى صبر الساحات والقطايف على كثرة الزائرين!
أشتاق إلى ذلك الرجل الذي يتحدث فينصت له الجميع..ذلك الرجل المتدفق الذي تتحدث روحه قبل لسانه.
أشتاق إلى نبرة صوته، وفواصل حديثه، وعبرته التي توقفه عن الحديث، فيتنحنح، ودمعته التي تعانده أحيانًا فيمسحها بطرف شماغه.
أشتاق إلى نبرة صوته، وفواصل حديثه، وعبرته التي توقفه عن الحديث، فيتنحنح، ودمعته التي تعانده أحيانًا فيمسحها بطرف شماغه.
أشتاق إلى القصص التي يرويها، والقصائد التي يستشهد بها.
أشتاق إلى سرده الذي يوهمك أنه يقرأ رغم أميّته!
أشتاق إلى نظرات الرجال إليه، وعدم مقاطعتهم إياه.
أشتاق إلى انبهار الأطفال به، وإلى محاولة بعضهم أن يلمس يده!
أشتاق إلى سرده الذي يوهمك أنه يقرأ رغم أميّته!
أشتاق إلى نظرات الرجال إليه، وعدم مقاطعتهم إياه.
أشتاق إلى انبهار الأطفال به، وإلى محاولة بعضهم أن يلمس يده!
أشتاق إلى ثناء الرجال عليه،وتقليد الأطفال لجلسته وطريقته في الكلام، بل والبحث عن أقرب عود لتقليد طريقته في الإمساك بالسيجارة!
أشتاق إلى استراق النساء السمع من خلف القاطع لأحاديث الرجال، وتكريس جهودهن لخدمتهم، لخبز التنور، للنّحو، للصميل، للزبد، لإنتاجهن المحلي قبل الأسر المنتجة.
أشتاق إلى استراق النساء السمع من خلف القاطع لأحاديث الرجال، وتكريس جهودهن لخدمتهم، لخبز التنور، للنّحو، للصميل، للزبد، لإنتاجهن المحلي قبل الأسر المنتجة.
أشتاق إلى زمنٍ جميلٍ ولّى ولم يعد ولن يعود!!
سقوني وقالوا لا تغنِّ ولو سقوا
جبال حنين ما سقوني لغنّتِ
!!!!!
سقوني وقالوا لا تغنِّ ولو سقوا
جبال حنين ما سقوني لغنّتِ
!!!!!
جاري تحميل الاقتراحات...