من الذي يُعذر بجهله؟
قال ابن باز -رحمه الله-:
"فيه تفصيل، وليس كل واحد يعذر بالجهل، فالأمور التي جاء بها الإسلام وبينها الرسولﷺ للناس وأوضحها كتاب الله وانتشرت بين المسلمين لا تقبل فيها دعوى الجهل، ولا سيما ما يتعلق بالعقيدة وأصل الدين=
قال ابن باز -رحمه الله-:
"فيه تفصيل، وليس كل واحد يعذر بالجهل، فالأمور التي جاء بها الإسلام وبينها الرسولﷺ للناس وأوضحها كتاب الله وانتشرت بين المسلمين لا تقبل فيها دعوى الجهل، ولا سيما ما يتعلق بالعقيدة وأصل الدين=
فإن الله بعث نبيه ﷺ ليوضح للناس دينهم ويشرحه لهم، وقد بلغ البلاغ المبين وأوضح للأمة حقيقة دينها وشرح لها كل شيء وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها.=
وهكذا الاستهزاء بالدين والطعن فيه والسخرية به والسب كل هذا من الكفر الأكبر ومما لا يعذر فيه أحد بدعوى الجهل، لأنه معلوم من الدين بالضرورة أن سب الدين أو سب الرسول ﷺ من الكفر الأكبر وهكذا الاستهزاء والسخرية."=
وهذا جزء مما قاله ابن عثيمين -رحمه الله-:
"ليس كل من يدَّعي الجهل يُقبل منه ، فقد يكون عنده تفريط في التعلم ، وتهاون في السؤال ، وقد يكون فيه عناد لا يقبل الحق ولا يسعى لطلبه : فكل هؤلاء غير معذورين عند الشيخ رحمه الله=
"ليس كل من يدَّعي الجهل يُقبل منه ، فقد يكون عنده تفريط في التعلم ، وتهاون في السؤال ، وقد يكون فيه عناد لا يقبل الحق ولا يسعى لطلبه : فكل هؤلاء غير معذورين عند الشيخ رحمه الله=
ويسستثنى من حال المقصِّرين : إذا كان لم يطرأ على باله أن هذا الفعل محرم ، وليس عنده من ينبهه من العلماء ، ففي هذه الحال يكون معذوراً" .
وقال الكثير ممن درسني بأنه في هذا الزمن لا يُعذر أحد بجهله؛ لكون الوصول للحق أصبح بلمسه
بعكس ما كان عليه الأولون من شد الرحال والمشقة لمعرفة الحكم..
وطبعا يستثنى من ذلك ما استثناه الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
بعكس ما كان عليه الأولون من شد الرحال والمشقة لمعرفة الحكم..
وطبعا يستثنى من ذلك ما استثناه الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
جاري تحميل الاقتراحات...