بعد مقتل الإرهابي #قاسم_سليماني الكل شاهد ردة الفعل الإيرانية البعض وصفها بالمسرحية والآخر قال عنها انه خوف إيراني معتاد ، وهناك من قال انها دليل ان الخردة الإيرانية المسماه عبثًا سلاح ان هناك من ساعدها في الاستهداف الدقيق ل ارامكو ، وبالنسبة لي تحليلي لا يخرج من أمرين:
١- ان هناك من هو داخل النظام الإيراني بما فيهم (الاستخبارات الإيرانية +ظريف) أصبحت قلقة من تعاظم دور سليماني العلني وبالتالي لا يمانعون من تصفيته وقد يكونون اعطو معلومات عن خططه لطرف ثالث ومن ثم تم نقلها للأمريكين بما فيها تفجير السفارة التي ذكرها ترمب او خطف رهائن كما قلنا سابقا
حتى ان ظريف بعد استهداف قاعدة عين الأسد خرج للتصريح ان التصعيد الإيراني انتهى وبالتالي هو وجزء معه سعيدين بتصفيته
٢- ان المعلومة التي أتت ل ترمب ورجاله ان سليماني اصبح خطرا حقيقيا ولم يعد كما كان بالسابق مجرد مسؤول عن الميليشيات لقتل أهل السنة وانما اصبح مهددا ل امريكا فعليا
٢- ان المعلومة التي أتت ل ترمب ورجاله ان سليماني اصبح خطرا حقيقيا ولم يعد كما كان بالسابق مجرد مسؤول عن الميليشيات لقتل أهل السنة وانما اصبح مهددا ل امريكا فعليا
فتم تصفيته وعندما كشرت امريكا عن مخالبها الحقيقية ادركت ايران ان البروبقندا الإعلامية لن تحقق نصرا وان ترمب عازم فعلا الضرب بقوة ومع الاقتصاد المنهار سيكون قلب النظام أمرا سهلا يقدمه اي جناح داخل ايران فاختار خامنئي عدم الرد او قتل امريكيين بما فيها الإيعاز لاذرعها بالتوقف عن ذلك
هذه الأحداث أراها ولله الحمد تسير لصالح المنطقة واستقرارها لذلك كنت اقول ان تعميق الشراكة مع البنتاغون امر مهم لتأثيره بالسياسة الخارجية الأمريكية وهو ما رأته القيادة الرشيدة عندما تم استضافة القوات الأمريكية وهذه الاستضافة بكل تاكيد لها مابعدها وستغير موازين المنطقة ..
جاري تحميل الاقتراحات...