(٦) وجاءت الخطوة التاريخية التالية في عام 2004، عندما انضمت الجمهوريات السوفيتية السابقة ليتوانيا واستونيا ولاتفيا الى الحلف اضافة الى سلوفينيا وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا.كما انضمت كل من البوسنة والجبل الأسود وصربيا الى برنامج "الشراكة من أجل السلام" الذي يديره الحلف،
(٧) وهي الخطوة الاولى باتجاه العضوية الكاملة. و تزايدت المخاوف الروسية في عام 1999، عندما اصبحت جمهورية التشيك وبولندا والمجر اول دول المعسكر السوفييتي السابق التي تنضم الى الحلف، فلم تكن روسيا راضية عن توسع الحلف في اوائل عام 2004 الذي وضعه (الحلف) على الحدود الروسية مباشرة.
(٨)كان ومازال هاجس روسيا هو تفكيك حلف الناتو الذي يشكل تهديدا علي أمنها وعلي مقربة من حدودها،وشراء تركيا لمنظومة اس ٤٠٠ الروسيه وخلافها مع أمريكا كفيل لشق الصف داخل الناتو والتي تعد تركيا واحدة من أعضاءه بعد تصاعد الأصوات الدعايه ألى إقصاء تركيا من الحلف!
(٩)وفيما يشير الغلاف لإحتفال الناتو بالعام ال ٧٠ علي تأسيسه يتجة الي تقسيمة ليتفكك شيئا فشيئا ويصل عدد الدول الأعضاء الى ١٢ عضو كما بالصورة ١٢ شمعه علي شكل صاروخ، وعندها يسقط العضو ال ١٢ ليحرق إتفاقية الحلف الأطلسي ويتذوق ترامب الكيكة احتفالا بنصرة!
(١٠) وتجدر الإشارة إلى أن الناتو إحتفل بالعام ال ٧٠ قبل شهر فقط. وليست روسيا من ترى أن الناتو خطر علي أمنها أيضا أمريكا ترى أن الناتو سيسحب البساط من قواها العسكرية بإعتبارها الدوله العظمي بالعالم فبدل أن تعطي الأوامر وتتسيد بقواها العالم يشكل إنضمامها تحجيم لدورها الرائد
(١١)ليجعلها دوله تتلقي الاوامر العسكريه مت الحلف!أما وأردوغان بالصورة فهوه العميل الذي سيشق صف الناتو ويقدم الكيكة الى ترامب،الذي أصبحت خلافاته تطفو علي السطح بعدما وصف مكرون الحلف )بالميت دماغيا)وأشار ترامب عن إحتمالية إنسحاب فرنسا من الحلف!
(١٢)أما فى ما يخص جونسون بالصورة والذي يقف خلف ترامب يعني أن جونسون مساند لترامب وهو خائف مما ستئول عليه الأمور في المستقبل لبريطانيا فلا إتحاد أوروبي ولا حلف شمال أطلسي!
جاري تحميل الاقتراحات...