عارفين ايه خطورة التُكتُك؟..
زمان واحنا صغيرين كنا منقسمين لصنفين مالهومش تالت، متعلمين او صنايعيه، احنا الاتنين كان لينا قدوة.. حد كبير نحترمه ونخاف منه، الأب في البيت ومعاه المُدرس او الأسطي المعلم الكبير، كان الشاب مننا اول مايدخل سن المراهقه كان بيبقي عارف حدوده كويس ?
زمان واحنا صغيرين كنا منقسمين لصنفين مالهومش تالت، متعلمين او صنايعيه، احنا الاتنين كان لينا قدوة.. حد كبير نحترمه ونخاف منه، الأب في البيت ومعاه المُدرس او الأسطي المعلم الكبير، كان الشاب مننا اول مايدخل سن المراهقه كان بيبقي عارف حدوده كويس ?
رغم جواد الشباب الجامح اللي جوانا وقتها بتهوره واندفاعه، لكن كان لينا لجام بيلمنا ويوقفنا عند حدنا..الشخطه او الزغره من المُدرس او الأسطي كانت بترهب ناس كتير وياما عقلت شباب كان هيضيع، زمن الكبير والقدوة اللي علم وربي جيل يتحمل المسؤولية، لكن دلوقتي في زمن التكاتك انتهي كل شيء ?
ضاع المثل الأعلي واختفي الكبير وماتوا الاتنين العلم والصنعه، وللأسف بقي اللي بيتعلم..بيتعلم عشان حتة ورقه اسمها شهادة واختفي من المشهد الصنايعي او الاسطي الفنان، الولد اللي اودامه وظيفه هايله بتجيب فلوس زي الرز من غير تعب ولا قرف بقي بيفكر من منطلق واحد بس?
اجري بحتة تُكتُك زي الزوحلفه بين الناس واهبش فلوس بالهبولي..يبقي اتعلم ليه بقي في مدرسه واللا اتمرمط ليه في ورشه ويطلع عين اهلي؟!..، مادمت اقدر اكون باشا سواق توكتُك اد الدنيا واكل شارب محشش مبرشم لابس احسن لبس ومعلق بنات كمان وعايش حياتي!!.. ?
المدرسه والورشه كان ليهم دور مهم في حياتنا..كانوا بيعلموا الشبان كلمه او صنعه تنفعهم وتنفع بيهم المجتمع،بين جدرانهم اساتذه واسطوات كبار ربوا اجيال كتيره طلعوا رجاله فتحوا بيوت وبنوا اوطان، بس ياخساره جيه التوكتُك بمهرجاناته كنس الخير كله انتهي دور الكبير للأبد وسط زحمة التكاتك.
جاري تحميل الاقتراحات...