يرتدي “أبو عبدو الصعب” اللباس العربي التقليدي المؤلف من شروال وصدرية وشال وطربوش وكبوت ولا ينسى حمل مسبحته المزينة بأرباع الليرة السورية المصنوعة من الفضة، والمجندية التي تحتوي عملات سورية نادرة منها 5 و 10 قروش ونصف فرنك.
بائع القهوة ليست هذه مهنته الأساسية فهو خياط تعرضت ورشته في حي الصالحين للدمار وكذلك منزله في باب النيرب، ويقول إنه لا يفكر للعودة إلى مهنته القديمة فالورشة مدمرة بالكامل ولاقدرة له على إعادتها، كما أنه وجد في مهنته الجديدة فرصة مناسبة للرزق الكريم خاصة أنها تبقيه بجوار قلعة حلب.
جاري تحميل الاقتراحات...