نُوْح ~ : [طالع المثبتة]
نُوْح ~ : [طالع المثبتة]

@Noah__3

11 تغريدة 22 قراءة Jan 10, 2020
تدرون ان الجن قديمًا كانوا يخافون من الإنس ويهربون منهم؟؟
وكيف نعيد هيبتنا؟
[سلسلة]
قبل أن نبدأ هذه الآية في القرآن هي ما نتحدث عنه احفظها وتدبرها وسنذكر فوائد في الأخير.
قال الله تعالى: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}
ذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية أن عكرمة قال:
كان الجن يَفْرَقون (يفرقون يعني يخافون) من الإنس كما يفرق الإنس منهم أو أشد!
وكان الإنس إذا نزلوا واديًا هرب الجن، فيقول سيد القوم: نعوذ بسيد أهل هذا الوادي.
فقال الجن: نراهم يفرقون منا كما نفرق منهم!
فدنوا من الإنس فأصابوهم بالخبل والجنون، فذلك قول الله: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}
انتهى كلامه رحمه الله.
وقال قتادة: {فزادوهم رهقا} : أي إثمًا، وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة.
ويقول السعدي: فزاد الإنسُ الجنَ رهقا أي: طغيانا وتكبرا لما رأوا الإنس يعبدونهم، ويستعيذون منهم،
[تكلمة كلام السدي] ويحتمل أن الضمير في زادوهم يرجع إلى الجن، أي: زاد الجنُ الإنسَ ذعرا وتخويفا لما رأوهم يستعيذون بهم ليلجئوهم إلى الإستعاذة بهم، فكان الإنسي إذا نزل بوادٍ مخوف قال: "أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه"
انتهى كلامه رحمه الله.
وهذا الأمر يشبه ما يفعله من يستنجد بالدول الغربية ويطبل "لعدلها" زورا وكذبا أو يناشد الملوك والرؤساء ويستنجد بالمنظمات والهيئات الإنسانية حتى وإن عُرف منهم الكذب والنفاق
فضلا عن ما قد يحتويه الأمر من استعانة بالمشركين ورفع لشأنهم وتحاكم إلى غير الشرع والذي يصل بعضها إلى الكفر
وبعضهم تدرج به الحال حتى ارتد فصار يمتدح الديمقراطية ويدعو لها
وبعضهم أصبح يشبه دول الزنا والشذوذ والربا وجميع أنواع الظلم بالنجاشي!
وأسوأ من هذا إذا كان من تستنجده هو بنفسه يستغلك ويظلمك ثم هو يترقب بكل خوف ردة فعلك ويحسب لخطوته التالية 1000 حساب...
فإذا رآك تستنجده وتناشده وتستجديه زالت مهابتك من قلبه وزادك قهرا ورهقا.
وتذكر {فزادوهم رهقا}
وما الحل؟ لا تستعذ إلا بالله ولا تلجأ إلا إليه ولا تتوكل إلا عليه وحسبك الله ونعم الوكيل {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...