هناك دراسات عديدة حول هذا التحيز السلوكي الخطير، وعلى تطبيقات مختلفة من الحياة.
لكن ما يهم هنا، تطبيقها في عالم المال والأعمال.
حيث يكون أغلب ضحاياها أشخاص حققوا نجاح لمرة أو اكثر، فيعتقدون انهم يملكون مهارات أوذكاء أو حتى حظ أفضل من غيرهم.
لكن ما يهم هنا، تطبيقها في عالم المال والأعمال.
حيث يكون أغلب ضحاياها أشخاص حققوا نجاح لمرة أو اكثر، فيعتقدون انهم يملكون مهارات أوذكاء أو حتى حظ أفضل من غيرهم.
يبدأ الشخص الواثق بنفسه بشكل مفرط، في المغامرة في استثمارات وأعمال دون أن يبذل جهد عالي في مراجعة وفهم عواقب كل الاحتمالات.. ويعطي احتمالات النجاح نسبة أعلى وبالتالي يعطي سعر عالي.
ويتخلّى عن حجر الزاوية في الاستثمار وهو "هامش الأمان".
ويتخلّى عن حجر الزاوية في الاستثمار وهو "هامش الأمان".
الأمر ذاته موجود في سوقنا المحلي:
- شركة تنجح في تنويع استثماري، فتزيد رتم تنويعها بشكل مرهق (المراعي).
- مدير صندوق او استثمار ينجح لفترة محدودة، يصبح نجم ويأخذ دور أكبر، ثم يحقق خسائر مدمرة (ابراج كابيتال).
- شخص أسس مشروع ونجح، ثم تحول لمستثمر ملائكي يستثمر في كل فرصة!
- شركة تنجح في تنويع استثماري، فتزيد رتم تنويعها بشكل مرهق (المراعي).
- مدير صندوق او استثمار ينجح لفترة محدودة، يصبح نجم ويأخذ دور أكبر، ثم يحقق خسائر مدمرة (ابراج كابيتال).
- شخص أسس مشروع ونجح، ثم تحول لمستثمر ملائكي يستثمر في كل فرصة!
العلاج الناجح لهذا الداء، ان تتفحص منهجيتك وأنها تُعطي كل الاحتمالات قدر كافي من الدراسة والفهم.
بعد ذلك تعطي مساحة للخطأ، وتأخذ "هامش أمان" لاعتبارات ربما لا تعرفها.
بعد ذلك تعطي مساحة للخطأ، وتأخذ "هامش أمان" لاعتبارات ربما لا تعرفها.
جاري تحميل الاقتراحات...