Hussain "أبو لين"
Hussain "أبو لين"

@HussainME86

110 تغريدة 43 قراءة Feb 04, 2020
"بوستر قولد" قرر أنهُ وجد الهدية المثالية لباتمان في مناسبة زواجه من كاتومان، لمن لا يعرف، بوستر قولد هو بطل مسافر عبر الزمن لديه القدرة بالسفر بالزمن، وفي العادة لا يستخدم هذه القدرة بشكل مناسب هه ، هذه قصة الهدية "The Gift" من كتاب باتمان الاعداد (45-47)، ريتويت للدعم والانتشار
كل قصص باتمان قبل بداية هذهِ القصة:
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
09-
10-
11-
12-
13-
14-
15-
16-
17-
18-
19-
20-
21-
22-
23-
24-
25-
26-
27-
28-
الفصل الأول: كتاب Batman العدد 45
بينما تحترق المدينة من حوله ، "هال جوردان" يطفو في الهواء ويتحدث إلى شخص ما قائلاً "لا تقلق ، يمكنك فعل أيّ شيء ، طالما لديك الإرادة للقيام بذلك"
يواصل هال التحدث مبتسماً "على سبيل المثال ، هذا الخاتم لن يسمح لك بإيذاء نفسك ، إنها قاعدة مثل تلك القواعد كبيرة ، لكن مع ما يكفي من قوة الإرادة ، يمكنك تجاوز تلك القاعدة"
ثم سأل هال الشخص الذي يتحدث معه قائلاً "أتريد أن ترى؟ أتتحداني؟ هه أنتَ تتحداني؟" هال ابتسم .. وهو يوجه خاتم اللانترن على رأسه ، وبدأ الخاتم يتوهّج،
ثم صوت "بزززززززووووووو" ، ووجه بوستر أصبح مبعثر بالدماء
وجسد هال بدأ يسقط من الهواء.
وبوستر خلع نظاراته ، ليمسح الدماء ، وعلق قائلاً "هوووووو ، ذلك كان شديداً ، شديداً حقاً ، لكن أتعرف .. لا يمكن إنكار أنهُ كان شيئاً ما ، شيئاً مذهلاً"
ثم بدأ يحلق وينطلق قائلاً "لا أعرف ما هو رأيك ، لكن أعتقد أنّ علينا إيجاد باتمان"
"سكيتس" يتبع بوستر عن قرب ويخبره "أعتقد أنّ هذا أسوء أمر قمت بهِ على الإطلاق"
وبوستر صاح "لا! لا لا يا سكيتس ، بالتأكيد لا ، لكن آه .. في حال صحة ذلك ، لازال علينا ربما أن نجد باتمان"
بعد فترة وجيزة في قوثام ، بوستر وجد "إشارة الوطواط" أعلى مبنى ، لكنها مكسورة ، وعلق قائلاً "إشارة الوطواط هنا ، تعني أنّ باتمان هناك ، لكنها مكسورة؟ وهذا يعني أني ..
وسكيتس قاطعه "تحتاج المساعدة"
سكيتس طار للأعلى وبوستر أسقط ضوء من يده ووجهه على سكيتس، صانعاً رمز وطواط في السماء
وبوستر علق "سكيتس صديقي الصغير، أتراجع عن كل الأمور السيئة التي أقولها عنك"
وسكيتس علق "مهلا ، ماذا تقول عني؟"
وبوستر اخبره "حسنا، لا أعرف بالضبط إن كانت سيئة، لكنني أحذر الناس أنك كثير التشكي"
سكيتس رد "لستُ كثير التشكي
بوستر رد "بالتأكيد لكن ذلك ما سيقوله كثير التشكي
سكيتس رد "لا يمكنك إخبار الناس أني كثير التشكي، أنا تقنية متطورة متمرسة"
بوستر رد "أنت تكثر التشكي الآن
سكيتس رد "لا أكثر التشكي، أنا فقط
وقبل أن ينهي كلامه، صوت "بانق" جاء وبوستر شعر أن شي ضرب رقبته
بوستر بدأ يسقط على الأرض، وبعد لحظة وجيزة سأل "هل أنا ميت؟"
وسكيتس أخبره "لا، لكن كنت لتكون لو لم أقم شخصيا بتعديل ردائك السنة الماضية، الشي الذي فعلته رغم اعتراضاتك المتعددة بأن الدرع يسطح مؤخرتك"
وبوستر علق "أشتكي يا متشكي يا متشكي"
وسكيتس أخبره "أنتَ طفل ، وأيضا باتمان هنا"
بوستر علق ووجهه على الأرض "جيد ، جيد ، هل قبض على الشخص الذي أطلق النار علي؟"
وسكيتس أخبره "لا للأسف ، هو الشخص الذي أطلق النار عليك"
باتمان وجّه بندقية على بوستر وأخبره قائلاً "تحرك وستموت"
وسكيتس همس "بوستر قولد ، لا تفعل"
وبوستر رفع أصبعه قائلاً "باتمان ..
وباتمان أطلق الرصاص ، والرصاص أرتد من قناع بوستر، وواصل بوستر كلامه قائلاً "عليّ أن أخبرك شيئاً"
وسكيتس همس "رجاءًا.. فقط توقف عن الكلام"
وواصل بوستر "جلبت لك هدية"
ثم باتمان قفز في الهواء ، وقذف قنبلة يدوية بالأسفل، وبينما انفجرت القنبلة، ألقت بوستر بعيداً ، وإلى الزقاق أدناه
بينما "بوستر" يحاول النهوض ، "سكيتس" طار للأسفل ، وقال "أخبرتك يا بوستر أن نحضر لهُ طبق جبن"
وبوستر اخبره "لديه خادم وقصر ، وربما ثلاث قصور أخرى ، لماذا قد يحتاج لطبق جبن؟"
وسكيتس قال "لا أعرف ، ربما يحتاجه حتى يقطع الجبن"
بوستر توقف للحظة .... ثم سأل "أتقول أنهُ يحتاجه لتقطيع الـ..
وسكيتس أوقفه قائلاً "لا ، أرجوك يا بوستر ، أنت أفضل من ذلك"
بضع لحظات من الصمت مرت ، وبوستر سأله "حقاً؟"
وسكيتس قال "حسناً ، عمليا لا ، لكن لديّ أمل أنّك
وبوستر قاطعه ساخراً "بروس وين! ليلة الزفاف! سيقطع الجبن! ، أحبك يا بات! ، أوه نعم وأنا أحبك يا كات"
ثم اخرج بوستر لسانه وأضاف ساخراً "وأيضا بززززززززززز"
سكيتس استدار وبوستر قال "أنا أمزح، لكن كلانا يعرف أن ربما هكذا ستجري الأمور
سكيتس رد "أنا اتجاهلك وأبحث عن باتمان
وبوستر رد "أنا أتجاهلك وأبحث عن باتمان
سكيتس رد "لا تعد كلامي
وبوستر رد "لا تعد كلامي
سكيتس قال "بوستر قولد هو كايت مان فرقة العدالة
وبوستر رد "بوستر هو .. هيه!
فجأة حبل ألقى خلف بوستر، ثم سحبه من رقبته
سكيتس لا يعلم أن هذا يحدث وعلق "آه شكرا لك، لحظة ثمينة من الصمت، الآن ربما مجساتي ستتمكن من التركيز على إيجاده، همم أعتقد أني وجدت شي
ثم استدار للخلف وقال "على ما يبدو أن باتمان فوقنا تماماً"
ثم نظر للأعلى وأضاف "وأرى أنك اكتشفته قبلي"
بينما "باتمان "سحب بوستر للأعلى قال "أنتَ بطل خارق ، أنتَ في مدينتي قوثام حيث يمكن جوكرتك ، لذا سأقتلك قبل أن تتم جوكرتك"
وبوستر يحاول التحدث قائلاً "باتمان ..
وباتمان واصل كلامه "السؤال: هو بأيّ سرعة؟ تحدث أكثر وسيكون ذلك لطيفاً وسريعاً ، من أيضاً قادم؟"
وحينها جاء سكيتس وقال "أوه هذا مثير للأهتمام ، بناء على التعرف الوجهي ، هذا ليس باتمان الذي نبحث عنه"
وباتمان سأل "ماذا؟"
وسكيتس واصل "هذا ديك قرايسون ، علينا المغادرة"
ثم سكيتس أطلق على الحبل، وحرّر بوستر
وبينما باتمان يطلق على بوستر، بوستر سأل "فكرة من كانت البحث عن باتمان؟"
وسكيتس رد "فكرتك"
وبوستر قال "ربما كانت فكرتنا معاً، كُل منا أضاف شيء"
وسكيتس قال "خطأ ، كانت بأكمالها خطتك"
وبوستر قال "لا يهم لدي واحدة أخرى"
وسكيتس علق "يا للفرح"
وبينما الأثنين يطيران بعيداً، قال بوستر "بما اني من المستقبل ، وأعرف أنّ بروس وين هو باتمان ، أعتقد أن علينا إيجاد بروس وين"
وسكيتس علق "أتعرف ، الكثير من الناس يستخفون بذكائك الاستراتيجي"
وبوستر رد "بالفعل"
وسكيتس رد "لا ليس صحيحا"
وبوستر قال "أنت لئيم"
وسكيتس رد "أنت برمجتني"
وبوستر رد "صديقي أنا فقط قمت بتحميل برمجتك من ذلك الموقع الذي يستعمله الجميع"
وسكيتس سأل "ماذا؟"
وبوستر أخبره "لم يقل الموقع شيئا عن كونك لئيماً ، كان عليّ أن أقرا ذلك التحذير الذي ظهر لي"
سكيتس صاح "ماذا؟!"
في هذهِ الاثناء ، في المدينة ، يستمتع "بروس وين" بحفل عيد ميلاده من خلال الرقص مع أجمل امرأة في الغرفة ، "أمه "
ووالدته أخبرته "هذا عيد ميلادك ، ليس عليك أن ترقص مع أمك العجوز"
وبروس أخبرها "ماذا كان علي أن أفعل؟ أبي جعلني أعدهُ أن أطلب يد أجمل فتاة في الغرفة"
ووالدته علقت "أنتَ سخيف تماماً مثله"
وبروس أخبرها "أنا محظوظ تماماً مثله"
وأخبرته "إن جعلتني أبكي وأخرب هذا المكياج يا بروس .. أقسم..
ومن خارج النافذة ، بوستر طار للداخل ، محطماً الزجاج ، وهو يصرخ "هيه باتمان!"
وسكيتس همس مصححاً لهُ قائلاً "بروس وين ، وليس باتمان"
وصحح بوستر كلامه صارخاً "هيه بروس وين! لقد جلبتُ لك هدية!"
بعد ان أنتقلو للغرفة المجاورة ، بوستر شرح كُل شيء لبروس قائلاً "سيكون هناك زفاف ، باتمان وكاتومان ، لديك زفاف تحتاج هدية ، لكن ماذا أجلب للشخص الذي يملك كل شيء ، صحيح؟ أعتقد أنّك تعرف ما أريد قوله"
"تذكرت تلك القصة التي ترويها أنت وسوبس عن السحلبية عندما كان سوبس محتجز بعقله، يفكر كما لو أن كوكبه نجا، كانت لديه حياة كاملة أخرى، ثم أدرك أن الأمور ليست عظيمة بذلك السيناريو المحتمل، لذا أختار أن يعود من أمر السحلبية ذاك، وعرف أن هذه الحياة كانت أفضل! رغم وجود الحزن وما إلى ذلك
"تلك هدية رائعة، يجب أن تعترف ، أن تعرف أن حياتك تستحق العناء ، وذلك ما جلبتهُ لك لأجل زفافك"
"أترى سكيتس هنا ، بهِ آلة زمن صغيرة ، لذا عدنا بالزمن وأنقذنا والديك ، حتى تتمكن من رؤية ما قد يحدث! ولكن هذا المكان فظيع صحيح؟! هناك مثلاً، هال جوكر يطلق النار على نفسه! وكل شيء يحترق! وباتمان يمارس القتل! أغغ!"
"الآن حصلت على هذه اللحظة لترى كل ما هو فظيع وتحصل على الطمأنينة، الآن يمكننا أن نستعمل آلة زمن سكيتس ونعود بالزمن و.. حسناً، لن نقتل والديك بالضبط، لكن .. تعرف..
بروس دعك رأسه ، في حيرة من الذي يحدث ، وعلق "أنا دائما شعرتُ أنّ هناك شيئاً خاطئاً ، بالعالم ، بي ، راودتني أحلام ، والداي رحلا ، وكانت هناك لآلئ تسقط ، ولاحقاً رأيت نفسي ، كنت أسقط كاللآلئ ، مرتدياً زي وطواط"
" كنتُ أعرف أنك ستأتي (الرجل الذي غير حياته)، كنتُ دائما ً أعرف"
وبوستر ابتسم ورد "صحيح؟! أترى؟ هذا العالم مكسور يا صديقي، وبإمكانك إصلاحه، وبعد ذلك إن كنت تريد أن ترسل لي رسالة شكر، فأنا سأنتقل لكن يمكنني أن أمنحك العنوان الجديد"
بروس أمسك محراك المدفأة وعلق "شكر لك؟ نعم تماما
ثم بروس ضرب سكيتس بمحراك المدفأة، وقال "شكرا لك"
وبوستر صرخ "سكيتس! ماذا فعلت؟ آلة الزمن و سكيتس! صديقي الصغير!"
بروس أصلح ربطة عنقه وقال "سأرسل رجلي آلفريد بعد قليل، القصر قد يكون محيراً، هو سيريك طريق الخروج، سأعود إلى الحفلة، إنها ذكرى والداي السنوية، لن أفوتها مقابل العالم"
الفصل الثاني: كتاب Batman العدد 46
بعد مرور عام واحد ، وخارج آركام آسايلم ، هناك انفجار حدث
وبوستر "رث" ظهر صارخاً "مرحباً ، أنا بوستر قولد ، أنا هنا لأنقذك"
والمرأة التي أخرجها من سجون آركام حدقت فيه،
وبوستر واصل كلامه قائلاً "ومعاً ، سننقذ العالم"
المرأة مالت برأسها لليسار، وأغمضت عينها اليسرى ،وواصلت التحديق فيه
ثم فتحت عينها واستقامت برأسها وابتسمت قائلة "مياو"
في اليوم التالي ، في صناعات وين ، توماس وبروس ينظران إلى مدينة قوثام المحترقة ، وتوماس قال "وصلتني أخبار بالأمس أنّ تلك القاتلة كاتومان ، شخص ما أخرجها من آركام ، هذا باتمان سيطاردها ، وستكون هناك فوضى ، ولإيقاف الفوضى الرئيس كابلبوت سيعمل مع رأس الغول ، وسيسمح لغول بإرسال قواته"
ثم واصل توماس كلامه قائلاً "كل ذلك العمل ، المال ، كل ما فعلته مقابل لا شيء ، حاولتُ كل شيء لأجل هذه المدينة ، وفشلت"
بروس حاول التخفيف عن أسى والده قائلاً "أبي ..
ولكن توماس قاطعه قائلاً "لا ، لا أعذار ، قوثام هي ساحة حرب للوحوش ، للجواكر ، لرجل مجنون يرتدي زي وطواط ، لا يمكنك التذكر .. لكن كان من المفترض أن تكون قوثام جنة ، والآن هي دماء ، كلها دماء ، والآن ..
وواصل توماس كلامه قائلاً "إن سقطت آركام ، فالمدينة قوثام ستسقط ، وأنا سأسقط...
ثم شعر توماس بألم حاد في صدره وسقط على الأرض، وبروس ركض إليه سريعاً صارخاً "أبي!"
في هذه الأثناء، بوستر مع سيلينا، بوستر شرح ما يفعله قائلا "أترين؟ أنا أعرف كل مغامرات باتمان، أنا معجب كبير بباتمان، نعم الجميع معجب كبير بباتمان، لكن أنا معجب من المستقبل، في مرة آيفي سيطرت على العالم وباتمان عثر على هارلي، وآيفي تحب هارلي، لذا نجح ذلك، ولم يعد العالم مسيطر عليه
"إذاً ذلك هو الحل ، لابد أنهُ الحل ، علينا فقط أن نجد ما يحبه باتمان ، وأنتِ ما يحبه ، إنهُ يحبك كثيراً ، فعل الكثير لأجلك ، وأنتِ لأجله ، وهو سيتزوجك، ليس هنا ، بل هناك ، لكن هنا مثل هناك ، نحن هنا ، إذاً أنتِ هنا"
"إذاً سنوصلك إلى باتمان ، وسيعرف أنهُ يحبك وأنّ عليه أن يتزوجك ، لأنّ الحب يجد سبيلاً وكل ما لديك هو الحب ، والحب هنا ليبقى ، ثم سيرى أنهُ هنا لا يمكنه ، لكن هناك يمكنه ، عليه ذلك أو سيفعل .. ثم سيريد تحويل هنا إلى هناك ، وكل شيء بخير وعلى ما يرام مجدداً"
ثم سألها قائلاً "إذاً هذه هي الخطة! ما هو رأيك؟"
وسيلينا مستلقية على السرير تحدق فيه .. ثم قالت "مياو"
وأخبرها " نعم أرى ذلك ، لا أنتِ محقة ، هذا جنون ، لماذا قد ، أقصد لن تقومي ، لن ينجح هذا أبداً ، على الأقل ليس دون كمية كبيرة من الجلد! نعم!"
بعد فترة قصيرة لاحقاً ، على أسطح المنازل ، بوستر نادى قائلاً "حاولتُ خياطته ، لكنني لستُ جيدا في الخياطة، أتعرفين من يمكنهُ الخياطة؟ تيد .. كورد، الخنفساء الزرقاء ، لقد ساعدني في إصلاح زيّه عدة مرات ، إو إصلاح زيي، تعرفين عدة مرات أيضا"
"لذا حاولتُ إيجاد تيد ليساعد في كل هذا ، يمكنهُ ان يساعد ، لكن تبيّن أنه في مهمة مع أغلب الناس ، الناس الخارقون ، فرقة العدالة ، يحاربون ستارو، بانغ بو
"وبدون باتمان لـ. ... باتمان عادة تكون لديهِ استراتيجية تعرفين ، باتمان يتقدم بخطوتين ، ونحن بدون خطواته على ما أظن ، وجميعهم ماتو ، الناس الخارقون، تيد ، تيد مات، إذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااً أنا قمتُ بالخياطة!! وأنتِ تبدين! هكذا!"
بوستر ينظر إلى سيلينا ، وهي ترتدي زيّها المرقع ، وسيلينا ردت "مياااو"
بعد فترة وجيزة ، في الشقة ، تتسلق سيلينا إلى الخارج عند سلم طوارئ الحريق لتدخن سيجارة ، لكن قبل أن تشعل دخانها ، سمعت صوت ، والصوت أخبرها أنّ عليها ان تموت
وفجأة تم إطلاق بندقية أوتوماتيكية، وقفزت عائدة إلى الغرفة، وهي تصرخ "مياااو!"
بوستر عن طريق قفازه بنى مجال درع لحمايتهما من الطلقات ، واخبرها ان تبقى خلفه
باتمان تسلق من النافذة وأخبر بوستر "بوستر قولد ، عليك أن تموت انت أيضا"
بوستر أطلق اشعة من قفازه وأسقط باتمان من النافذة وأخبر سيلينا "سيكون الأمر بخير! سيكون عظيماً في الواقع! كل شيء عظيم جدا! ، لكن لنتاكد أننا لن نفوت كُل تلك العظمة ، علينا أن نهرب!! وبسرعة!"
بمجرد ما بوستر وسيلينا وصلو للخارج ، بوستر بدأ يطيرا بعيداً وهو يقول "لدي هذه الخطة لإعداد لقاء حميمي على أحد الأسطح ، لأني اعرف أنكم أنتم أيها الأبطال الحيوانات القافزون بالحبال تحبون الاسطح، وذلك كان سيكون عظيماً صحيح؟ أنتِ ، هو ، ضوء القمر ، زفير مكيف الهواء ..
وسيلينا علقت "مياو"
ورد بوستر "تماماً ، لكن الآن أنا أفكر ، ربما لا نحتاج إلى ذلك؟ ربما نقوم باللقاء الحميمي الآن ، في القصر ، أو في أيّ مكان ، ليس فقط بسبب رغبة باتمان في قتلنا ، ولكن جزئياً بسبب ذلك"
وسيلينا ردت "مياو"
وأخبرها بوستر "نعم أنتِ تفهمين ذلك"
لاحقا، في قصر وين، توماس يحتسي الشاي وهو يخبر بروس "تبدو سعيدا يا بروس لكن لا يجب أن تكون كذلك، ألا تعرف ما يحدث بالخارج؟ العالم في جنون الآن"
وبروس رد "لا يهم، الدكتور قال أنك ستكون بخير، أنت بالبيت، أمي أيضا، وآلفريد، وهذا صائب، ربما العالم في جنون، لكن نعم، أنا سعيد جداً أبي"
وحينها ، هناك صوت تحطم عالٍ ، وباب القصر فُتح ، وصوت ينادي "هييه جميعاً ، خمنوا من جاء؟"
وتوماس سأل "ماذا؟"
وسيلينا تسللت للداخل، وبوستر صرخ "لقاء حميمي!"
وسيلينا علقت "مياو"
آلفريد نادى "أمنو
لكن قبل أن ينهي كلامه ، سيلينا قطعت حنجرته بمخالبها
وبوستر نظر متفاجئ وسأل "لحظة ماذا؟"
بروس صرخ "آلفريد"
ونهض توماس من كرسيّه ، وصرخ "انا أغلقت الميتم! أنا من فعل ذلك! أنا من جعلك تُحبسين! أنا دفعتُ تكلفة زنزانتك! خذيني! وأتركي ابني يذهب! رجاءًا!"
لذا سيلينا لعقت الدماء التي على أظافرها، وأندفعت قافزة نحو توماس وين
ومزقت صدره
وبروس صرخ "أبي!"
وبوستر صرخ "لا! لا! لا! هذا ليس لقاء حميمي!"
وحينها هناك طلقة نارية أطلقت على سيلينا في ظهرها ، وصوت نادى "موتي"
باتمان تقدم للأمام ، وهو ممسك بالمسدس وينظر إلى بوستر وقال "بوستر قولد ، مُت"
وبوستر علق "لا .. أنا
وباتمان ألقى قنبلة دخانية على بوستر، وأنفجرت،
بروس ذهب لوالده الميت مصدوم يعلق "ماذا .. أبي.."
وباتمان مشى إلى سيلينا ، ووجه مسدسه على رأسها ، وقبل أن يطلق عليها، حركت مخالبها بسرعة نحو يده ، وقطعت أصابعه
ثم بدأت في مهاجمة باتمان ، وحينها مارثا ركضت ، وتصرخ منادية زوجها توماس
وبينما ركضت إلى جسده ، هناك إطلاق ناري آخر ، حيث باستخدام يده الأخرى، باتمان أطلق وأخطأ بالتصويب على سيلينا ، قاتلاً مارثا في ظهرها
بروس أخذ المسدس ، وأطلق على باتمان
وعندما تلاشى الدخان ، نزل بروس على ركبتيه ، ونظر للسماء بينما الجميع ميت من حوله ، وصرخ منادياً "لا!"
و بوستر فتح عينيه سائلاً "هل فعلتها؟ أراهن أني فعلتها ، أنا بطل ، أنا دائماً أنجز الأمر ، لقد أنقذتُ العالم"
الفصل الثالث والأخير: كتاب Batman العدد 47
بعد مرور عام ، و في ورشة عمل ، شخص يقف أمام سكيتس الذي عاد كقطعة جديدة ولكنه متوقف عن العمل، وبدأ الشخص يعد "1..2..3" ثم قام بتشغيل زر الباور ، وسكيتس عاد يعمل قائلاً "ببب بببب بااااااء"
خارج قصر وين ، رجل يعلن عبر اتصال لاسلكي قائلاً "سيدي أخبار عظيمة ، الجهاز تفّعل"
وفجأة هناك صوت "بانق" ، وتم التصويب على رأس دمية كبيرة على شكل باتمان
وبروس قال "جيد"
الصوت واصل قائلاً "للأسف يجب أن تعرف أنّ هناك على ما يبدو مشكلة في تشغيل الجهاز"
وبروس أطلق رصاصة أخرى ، بإتجاه رأس دمية كبيرة لكاتومان
والرجل الذي بالاتصال اللاسلكي الراديو واصل قائلاً "ما توصلنا إليه ، أنّ شفرة التشغيل مرتبطة بتفعيل صوتي"
بروس رد "حسنا"
الصوت قال "للأسف لم نكن قادرين على نسخ الصوت المشغل"
بروس رد "كلفني هذا كل شي ولا يمكنكم تجاوز صوت"
الصوت رد " آسف سيدي لكن نحن بحاجة للصوت المضبوط"
بروس رد "الصوت المضبوط"
الصوت قال "نعم سيدي، في الواقع الآلة تستمر في طلبه، إنها تستمر مرارا وتكرارا بقول أسمه"
لاحقاً ، في الكهف الموجود أسفل وين مانور ، ظهر بوستر قولد ويبدو رث وأجن أكثر .. ونادى صارخاً "بوستر قولد ، أعظم بطل خارق لم تسمعوا بهِ يوماً!"
و بروس أخبره "انا سمعتُ بك ، أنت الرجل الذي جلب باتمان وكاتوومان إلى بيتي ، أنتَ الرجل الذي شاهدهما وهما يقتلان والداي ، انتَ الرجل الذي كسر كل شيء"
بوستر نظر إلى الأسفل في أسى ..
ثم وقف بوستر مستعرضاً مجدداً قائلاً "بوستر قولد! أعظم بطل خارق شخص واحد فقط سمع به"
بروس نظر إلى الرجلين الذين يقفون خلفه وأخبرهم أن يزيلو السلاسل عنه ، وينفظوه ويلبسوه ، ويحضروه إلى المكتبة ،
وبوستر سأله "هيه ، أتريد سماع قصة؟ لديها نهاية سعيدة حقاً"
بينما يتم غسله وتشذيبه بدأ بوستر بقول القصة "مايكل جون كارتر، كان نجم كرة قدم عاتيا بجامعة قوثام، كان بإمكانه القيام بأي شي، كان الرجل الأروع بالحرم! الجميع كان يظهر أنه مدهش! هذا بالمستقبل طبعا، لكن بعد ذلك أجبره والده السيء الفظيع على خسارة المباريات لأجل المال! وتم كشفه وفضحه!
"لذا حصل على عمل غبي في متحف ميتروبوليس للفضاء! لكنهُ أحب العمل الغبي! لأنهُ أستطاع أن يدرس كل أبطال القرن العشرين أولئك! هذا في المستقبل طبعاً، وبعد ذلك هذا الشخص المسكين بعمله الغبي قرر أن يسرق آلة زمن! وأشياء أخرى! مثل خاتم طيران الليجون ودرع برينياك المجالي!"
"وقرر العودة إلى الماضي ليكون بطلاً ، وقواه ستكون كلها مما سرقه! حتى أنهُ حصل على زيّ! وعلى أسم بطل! كان قولد ستار! ، هذا في المستقبل طبعاً ، لذا سافر عائداً في الزمن ليكون بطلاً ، لكنهم أخطؤوا في أسمه ، ونادوه بوستر قولد! ، وكل شيء كان مُبهجاً بعد ذلك!"
بعد فترة قصيرة ، بوستر يرتدي زيّه مرة أخرى ، ورأى سكيتس وصاح مبتسماً "هيييه سكيتس! أين كنت؟"
وسكيتس أخبره "كُنت ميتاً وتحسنت! أين كنت أنت؟!"
وبوستر صاح مُبتسماً "هه كنتُ مجنوناً!"
وسكيتس رد "أوه ، وهل تحسنت؟"
وبوستر صاح مبتسما "هه لا أعرف ، ربما لا "
وسكيتس رد "أوه"
وبروس أخبر الأثنين "هذا يكفي ، سنبدأ الآن .. بوستر ستخبر الجهاز أنك تريد العودة سنة عبر الزمن ، وعندها سأقتل باتمان وكاتوومان قبل أن يقتلا والداي ، وستخبر الجهاز أن يعيدنا إلى هنا"
"أفعل هذا أو سأفعّل قنبلة زرعتها داخل الجهاز ، وبعد تدميره لن تكون لي حاجة بك يا بوستر قولد ، ولأنهُ كان ضروريا أن أعيد درعك إليك لتسهيل سفرك، عليك أن تعلم أنني جعلت مهندسي يصممون رصاصات يمكنها اختراق ذلك الدرع ، في حال كنت تفكر بما لا يجب أن تفكر فيه"
وحينها سكيتس أقترب من بوستر وسأله قائلاً "ما الذي فعلته؟"
وبوستر رد "لم أفعل شيء"
وسكيتس صاح "بوستر!"
وبوستر رد "حسناً فعلت بعض الأمور"
وعلق سكيتس "أوه يا بوستر"
وبوستر أخبره "بالنظر لِما مضى ، لقد كُنتَ محقاً ، كان علينا أن نجلب لهُ طبق جبن"
بروس وجّه مسدسه على بوستر وقال "أخرس وأسمع ، ستكرر الكلام الذي أقوله"
وبوستر أبتسم وقال "ستكرر الكلام الذي أقوله ، لا أنتظر، سأكرر الكلام الذي تقوله أنت، هل أفسدت هذا؟ هل يمكننا البدء من جديد؟ لا تقتل الجميع"
وبروس وجه مسدسه على بوستر وقال "عد بنا للماضي، إلى السابع من مارس عام
وبوستر أوقفه "تمهل! آسف يبدو الامر غريبا، لكنه لا يعمل هكذا، لا يمكنك استعمال تاريخ لان التواريخ ليست محددة بسبب اختلاف التواقيت وخطوط التوقيت الدولية والتوقيت الصيفي، الطريقة الأفضل هي أن تستعمل حدثاً مثل: خذنا للحظة التي أنهي بها بوستر عملية التطهير وبدت عضلات بطنه محددة"
وسكيتس قال "أنت لم تنهها"
وبوستر صرخ "لقد أنهيتها"
وسكيتس قال "لقد استسلمت بعد 3 ساعات وسافرت للمستقبل وسرقت محدد عضلات بطن"
وبوستر رد "ذلك يُحسب"
وسكيتس سأل "كيف يمكن لذلك أن يُحسب؟"
وبروس أوقفهم قائلاً "بوستر يكفي كلاماً ، أخبر الجهاز ، أعدنا إلى عشر دقائق قبل مقتل والداي"
وبوستر صرخ على سكيتس "آه نعم! ذلك رائع! أحسنت! سكيتس سمعت الرجل! أعدنا إلى عشر دقائق قبل مقتل والداي بروس"
ثم وضع كفه على جانب وجهه الايمن حتى لا يرى بروس ، وغمز إلى سكيتس ..
وبروس سأل بوستر "هل قمت للتو بالغمز؟"
وبوستر ضحك وقال "لا لا ، لِما أغمز؟"
وبروس قال "لقد غمزت ، أنا رأيتك"
وبوستر قال "لا لا لا ، أقصد نعم غمزت ، كان هناك ذبابة على عيني"
وبروس أخبره "لم تكن هناك ذبابة!!"
ثم بوستر نادى سكيتس!!!
سكيتس رد "نعم"
بوستر قال "ربما علينا أن نذهب، ربما كان علينا أن نكون قد ذهبنا فعلا"
سكيتس رد "أنا أحاول، لذلك المكان الذي قلته"
بروس سأل "ما هذا؟"
سكيتس رد "عملياتي ليست بأوج قيمتها، أقوم باعادة تشغيل الانظمة اللازمة"
بوستر رد "عندما كنت أغمز للذبابة التي بالتأكيد كانت هناك"
وبروس صرخ "أهذهِ خطة ما؟ أنتَ ميت"
وبينما يتجهز بروس لضربه بالرصاص
بوستر نظر بقلق ونادى "سكيتس؟"
ثم صرخ مناديا مجدداً "سكيييييييييييييييييييييييييييييييتس؟"
وبينما أطلق بروس ، الزمن عاد إلى وقت عندما كان بروس صغيراً وقبل أن يقتلو والديه بعشرة دقائق ، وقبل أن يخرجو من قاعة السينما
بروس الصغير سمع صوت الاطلاقة ، وشعر بالخوف ، ووالده توماس أخبره "لا تقلق ، ذلك ضجيج فقط من سيارة أو شيء ما ، الضجيج لا يمكنهُ إيذاؤك ، كل شيء على ما يرام"
وفي أعلى مبنى ، ينزل بوستر على ركبتيه ، بينما سكيتس تم تحطيمه بعد أن اخذ الرصاصة
وبوستر قال بحزن "سكيتس يا صديقي الصغير ، لم يكن عليك القيام بذلك ، لم يكن عليك أن تقفز أمامها هكذا ، لكنك فعلت ، والآن تدمر كل شيء ، نحن ، كانت لدي خطة يا سكيتس"
"لقد عدنا إلى حين أنقذنا والديه ، والآن علينا أن لا ننقذهما ، معاً يمكننا أن نجعل كل شيء صائباً مجدداً، ننقذ العالم، ننهي السفر بالزمن، تلك خطتنا ولكي تنجح، عليك أن لا تموت ..أقصد ليس مجدداً! ، بدونك نحن عالقون، انا نحن للأبد عالقون"
بروس ركل بوستر في وجهه وصرخ "ما الذي فعلته؟!"
بوستر صرخ بينما يوّجه بروس سلاحه عليه "أنا من المستقبل! لقد شاهدتُ أبطالا! كل الأبطال ، عائلات الأبطال ، أفضل مما كانت عليه عائلتي يوماً أو حاولت أن تكونه ، وعدتُ للماضي، والآن انا بطل! أنا جزء من عائلة!"
بروس الصغير ووالديه خرجو من قاعة السينما بعد انتهاء فلم زورو
بروس الصغير خرج سعيد من الفلم ويستعرض أمام والديه قائلاً جملة من الفلم "أتعرف من أكون يا دون كيتيرو؟! أنا الرجل ذو القناع!"
وواصل بوستر صراخهُ والسلاح موجه عليه قائلا "ما الذي فعلته يا بروس لحفل زواجك! فعلت ما يفعلهُ الأبطال، ما تفعلهُ العائلات"
ثم صرخ بصوت أعلى "منحتُك هدية!"
وحينها ظهر وميض من البرق ، وبوستر قولد آخر خرج من البوابة الزمنية قائلاً "نعم فعلت يا أنا المستقبلي ، وأراهن أنهُ أحبها! ودعوني أحرز .. أنتما هنا لتمنعاني من إنقاذ والديه ، وسيتم إنقاذ العالم! وكل شيء سيعود لوضعه العادي!"
بروس نظر وسأل "ماذا؟"
وبوستر الأقدم قال "الآن أنا حائر قليلا من أمر ، التعارك مع بروس وين وهو يحمل شيئا يشبه سلاحا كبيرا ، لا أعرف كيف يتناغم ذلك مع أمر عثور باتمان على الطمأنينة"
سكيتس الأقدم علق "حسناً بوستر، شيئا يبدوان واضحين، واحد بروس يحاول منع شخصك المستقبلي من عدم انقاذ والديه، اثنان كان علينا أن نهديه طبق الجبن"
بينما بوستر يناضل مع بروس من اجل السلاح، رصاصة خرجت وضربت بوستر الاقدم
بنفس الوقت، بروس الطفل ووالديه ذهبو للزقاق لأنهم رأو شغب بالشارع
بروس الطفل يخبر والديه "أفضل جزء بالفلم هو عندما كان يضرب كل الاشرار على رؤوسهم واستمر بالصياح ليسامحني الرب، ليسامحني الرب، ليسامحني الرب" وأمامهم ظهر جو تشيل قاتل والدي بروس
في الاعلى بروس لكم بوستر وصرخ منادياً أسمه "بوستر قولد!"
(ملاحظة اللي أطلق عليه ليس بوستر بداية القصة)
ثم صرخ بروس وقال "مُت"
وبوستر رد "نعم .. حسناً"
وفي نفس الوقت، جو تشيل يصوب على توماس والد بروس، وتوماس يخبر مجرم الشوارع جو تشيل "رجاءًا ليس أمام ولدي"
ثم صوت "بااانق" ، وصوت لآلئ تتساقط
وبروس الكبير صرخ "لا!"
بروس يحاول أن يرى من الاعلى ما حدث بالأسفل، ويرى بروس الاصغر يتفحص والديه، ويناديهم ثم بدأ يبكي
بروس الذي بالأعلى بدأ يبكي ايضا وينادي "أبي"
ثم أمسك المسدس وبدأ يصوب على نفسه، وبوستر أخبره "لا انتظر، ليس عليك أن...عليك فقط ان ترى"
وكلا بروس الأكبر والأصغر بدأ يصرخان من مكانهما
ثم أطلق بروس على نفسه ، والدماء تناثرت على وجه بوستر ، ثم علق بوستر بأسى "لقد فعلناها ، لقد أنقذنا العالم"
والآن .. بعد ما حدث من سفر عبر الزمن ، وفي الوقت الحالي الصحيح ، بوستر خلع نظاراته وبدأ يفركهم ، وقال "بغظ النظر عن عدد المرات التي أحاول تنظيفها ، هي لا تنظف"
بروس وسيلينا يحدقو فيه ..
وواصل بوستر كلامه "في عقلي ظننتُ أنهُ ربما سيكون أفضل إن أخبرتك ما حدث، كيف كُنت سعيدا والعالم لم يكن ، والعالم كان (العالم كان يحترق) ... وأنها كانت هدية ووو .. ستتفهم صحيح؟"
ثم قال بوستر لبروس وسيلينا "أنتم ابطال، انتم عائلة، أنا أعتقدت حسناً. لستُ متأكد مما اعتقدته..لكن....مازالت هناك لطخة على نظارتي، إن لم أنظفها فسيبدو كل شيء خاطئ ، هذا الدم بالوسط تريانه صحيح؟"
لكن النظارة في الحقيقة نظيفة .. وليس بها أيّ لطخة دماء ، ولكن ما حدث هزّ بوستر كثيرا
بذلك تنتهي قصة الهدية أو "The Gift" .. أتمنى أن أكون وفقت في نقلها ، وأن تكونوا استمتعتوا.

جاري تحميل الاقتراحات...