ثريد:الحروب و مصير الحياة
منذ بدأت الحياة على الارض و نما الجنس البشري وانتشر في الأرجاء والحروب لم تتوقف ابداً، عندما تبدأ المعركة يهتف الجميع غير آبهين للمصير المحتوم. على مدى الايام الماضية وكثير من المغردين في تويتر بإختلاف لغاتهم ، يستدعون طبول #الحرب_العالميه_الثالثه.
منذ بدأت الحياة على الارض و نما الجنس البشري وانتشر في الأرجاء والحروب لم تتوقف ابداً، عندما تبدأ المعركة يهتف الجميع غير آبهين للمصير المحتوم. على مدى الايام الماضية وكثير من المغردين في تويتر بإختلاف لغاتهم ، يستدعون طبول #الحرب_العالميه_الثالثه.
دعونا نسترجع قليلاً أحداث الحرب العالمية الأولى و الثانية و كيف ارتفعت أعمدة النيران الى السماء ترافقها أرواح ملايين البشر. أرواح كانت تصفق للمعارك و أرواح أخرى كانت مجبرة على خوضها، و ارواح صعدت الى السماء لم تكن جزء من أي معركة.
الحرب العالمية الأولى:
بدأت الحرب في 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر 1918. قدرت خسائر الحرب العالمية الأولى بـ 8.5 مليون قتيل، و21 مليون جريح، و7 مليون أسير ومفقود. تفشت أمراض حينها فتكت بملايين أخرين.
بدأت الحرب في 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر 1918. قدرت خسائر الحرب العالمية الأولى بـ 8.5 مليون قتيل، و21 مليون جريح، و7 مليون أسير ومفقود. تفشت أمراض حينها فتكت بملايين أخرين.
الحرب العالمية الثانية:
بعد عشرون عاماً من الحرب الأولى، بدأت الحرب العالمية الثانية في الأول من سبتمبر من عام 1939 في وانتهت في الثاني من سبتمبر عام 1945. خلفت هذه الحرب أكثر من 80 مليون قتيل ومشرد وجريح، واستعملت خلالها الأسلحة الكيماوية والذرية و تضاعفت أعداد الضحايا بشكل هائل
بعد عشرون عاماً من الحرب الأولى، بدأت الحرب العالمية الثانية في الأول من سبتمبر من عام 1939 في وانتهت في الثاني من سبتمبر عام 1945. خلفت هذه الحرب أكثر من 80 مليون قتيل ومشرد وجريح، واستعملت خلالها الأسلحة الكيماوية والذرية و تضاعفت أعداد الضحايا بشكل هائل
دمرت الحرب العالمية الأولى والثانية البشر و المواشي و المحاصيل الزراعية و المباني والطرقات والمصانع والبنية التحتية، وانخفضت أسعار العملات وارتفعت مديونيات الدول. تدمرت مدن بأكملها واختل النظام الاجتماعي والاقتصادي وحصلت المجاعات والأمراض الفتاكة.
اختل التوازن الإجتماعي بين الرجال والنساء، حيث كان اغلب القتلى والجرحى خلال الحرب من الرجال ومن الشباب بصفة خاصة، بينما كانت خسائر النساء قليلة جدًا.
أُكلت لحوم البشر من شدة الجوع وانعدمت القيم الإنسانية والأخلاقية، نكل بالجنس البشري قتلاً و تعذيباً و اغتصابًا ولم يتبقى شيئ من حقوق الإنسان وكرامته الا وانتهك.
انتهت الحرب العالمية الثانية و بدأ مايسمى بالحرب الباردة بين السوفيت و الأمريكان وحلفائهم و انطلقت عجلت التسلح لتطور شتى أنواع الأسلحة الفتاكة و تكدس مخازنها بأسلحة قادرة على تدمير الارض والبشر بشكل شبه كامل.
حربٌ إقليمية وليست عالمية قادرة على تكرار ماحدث في الحربين العالميتين السابقتين، أما حرب عالمية ثالثة شاملة.. فهي بلا شك ستكلف الجنس البشري مالايطيقه وسيكون الحديث عن مستقبل وجود البشر و إمكانية إعادة الحياة ولن يتحدث أحد عن أعداد الضحايا!
لا أريد التحدث عن تطور الأسلحة النووية و الذي رغم هول ماحدث في هيروشيما ونجازاكي التي قصفت بالقنبلة الذرية لأول مرة في التاريخ وحجم الدمار والموت الذي حدث في ثواني بعد الانفجار واستمر الى سنوات طويلة من المعاناة والألم. لكن ماتم استخدامه لا يقارن بما تم تطويره بعد ذلك!
يعرف الحكماء أن هذا الأمر لاينبغي أن يحدث مهما كانت الظروف، كما أنه لا يوجد أحد من العقلاء يرغب في خوض الحروب. تويتر وتغريداته وهاشتاقاته بلغات مختلفة، أظهرت الكثير من الجهلاء في الشرق والغرب يصفقون و يهتفون لبدء الحروب!
لذلك فلندعو الله أن يصرف عنا شر الحروب و أن يجنبنا الفتن...
لذلك فلندعو الله أن يصرف عنا شر الحروب و أن يجنبنا الفتن...
جاري تحميل الاقتراحات...