حين اجتاحت القبائل الجرمانية المتوحشة بطبعها الإجتماعي والوثنية بدينها؛ أوروربا وأنهت سيطرة الرومان وامتد هذا الأمر لقرون؛ قامت أوروبا بلملمت شعاث حالها وولدت بعد امتزاج الغُزاة بأهلها وصاروا منهم فظهرت الإصلاحات والبرلمانات وكذا الجامعات فبدت تدخل عصر النهضة، وبذا أحسنت التغيّر.
حين توفيت خديجة رضي الله عنها وأبو طالب تلقى الرسول صدمة نفسية قوية أحزنته؛ فتدخل الله هنا ورد لرسوله روحه فكان ما كان من قصة الإسراء والمعراج والتشريف العظيم عند سدرة المنتهى! فتغيّر حال الرسول وزاد قوة وصبر الخ!
جاري تحميل الاقتراحات...