فليقف كل من اوقعه الحب في ورطة
تحتار في شعورك وهو يسير بك قسرًا الى التيه فلا تعود تدري كيف هو الاستقلال بروحك بصفتك كلا واحدا عن الانغماس في محبوبك والاندماج فيه
أيكما أنت ؟
ما الذي افقد الأشياء أهميتها هكذا ، كل الأشياء إذا لم تكن عنه وله وبه وفيه
تغيرت خرائط الأمنيات والتوجهات والمسارات وما عادت الاهتمامات الاهتمامات
كأنها لم تكن يوما
وتعلق قدرك كله لهذا الشعور الغامر
وتوقف مستقبلك عن النمو في غير عينيه
كأنها لم تكن يوما
وتعلق قدرك كله لهذا الشعور الغامر
وتوقف مستقبلك عن النمو في غير عينيه
ثم يشتد التعلق الى حد التماهي فتغضب عنها وتفرح لك ثم تجدك تشبع اذا اكلَت ولا يروي عطشها الا الحنين والمزيد من التواجد وشدة القرب
ثم تزداد حساسية الشعور وتتصلب الآراء ويحتد النظر ويرهف السمع فتقرع طبول الظنون ويشتد طنين الحسابات ويرتفع سقف التوقع وتطيش المشاعر
ثم تتأرجح فيكما الذكريات
فتهتز لها اركانكما حينما تشتد وطأتها على قلبيكما فتمزق الوعود وتحيله ما يلي الى المستحيل
فتهتز لها اركانكما حينما تشتد وطأتها على قلبيكما فتمزق الوعود وتحيله ما يلي الى المستحيل
وتأخذك الأقاويل الى غيابات حينما تلتهم همهمات الوشاة قلبك وهي تبث سموم التهاويل
ثم تحمل الآمال بين يديك رمالا تذروها رياح الخيبات وتطير توقعاتك كلها غربانا تقتات على جيفة الشعور وبعضها يصير عصافير تهاجر الى منفى بلا عودة
ثم تعود الى مساحة خالية بعد حين من الوعي من غير نفسك هذه المرة اذ ان (انت) خسارتك التي خسرتها في هذه الرحلة
ثم تنمو روحك فيك من جديد كزهرة ربيع
جاري تحميل الاقتراحات...