2️⃣
فجاء ليقطعها غضبا لله فلقيه إبليس في صورة إنسان , فقال : ماتريد ؟
قال : أريد ان أقطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله .
قال : إذا أنت لم تعبدها فما يضرك من عبدها ؟
قال : لأقطعنها , فتجشاجرا و تماسكا و تصارعا , فغلبه الرجل و صرعه
فجاء ليقطعها غضبا لله فلقيه إبليس في صورة إنسان , فقال : ماتريد ؟
قال : أريد ان أقطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله .
قال : إذا أنت لم تعبدها فما يضرك من عبدها ؟
قال : لأقطعنها , فتجشاجرا و تماسكا و تصارعا , فغلبه الرجل و صرعه
3️⃣
فقال له الشيطان : هل لك فيما هو خير لك ؟
لا تقطعها و لك ديناران كل يوم إذا أصبحت عند وسادتك ، قال : فمن لي بذلك ؟
قال : أنا لك
قال : فرجع فأصبح فوجد دينارين عند وسادته
ثم اصبح بعد ذلك فلم يجد شيئا !
فقال له الشيطان : هل لك فيما هو خير لك ؟
لا تقطعها و لك ديناران كل يوم إذا أصبحت عند وسادتك ، قال : فمن لي بذلك ؟
قال : أنا لك
قال : فرجع فأصبح فوجد دينارين عند وسادته
ثم اصبح بعد ذلك فلم يجد شيئا !
4️⃣
فقام غضبا ليقطعها فتمثل له الشيطان في صورته
وقال : ماتريد
قال : اريد قطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله تعالى
قال : كذبت , مالك إلى ذلك من سبيل .
فذهب ليقطعها فتشاجرا فتماسكا متنازعين ,
فغلبه ابليس و صرعه بالأرض و خنقه حتى كاد يقتله ثم قال له :
فقام غضبا ليقطعها فتمثل له الشيطان في صورته
وقال : ماتريد
قال : اريد قطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله تعالى
قال : كذبت , مالك إلى ذلك من سبيل .
فذهب ليقطعها فتشاجرا فتماسكا متنازعين ,
فغلبه ابليس و صرعه بالأرض و خنقه حتى كاد يقتله ثم قال له :
5️⃣
اتدري من أنا ؟
انا الشيطان ، جئت أول مرة غضبا لله فلم يكن لي عليك سبيل فخدعتك بالدينارين فتركتها فلما جئت غضبا لدينارين سلطت عليك
اتدري من أنا ؟
انا الشيطان ، جئت أول مرة غضبا لله فلم يكن لي عليك سبيل فخدعتك بالدينارين فتركتها فلما جئت غضبا لدينارين سلطت عليك
6️⃣
الخلاصة :
- القوة و الغلبة و النصر في إخلاص العمل لله .
- فساد النية من مداخل الشيطان و تسلطه على العبد .
- الحرص و الطمع و الميل و تغليب الدنيا على مقاصد الشرع باب واسع للمفاسد و الهزائم .
- العمل للدين شرف و فخر و العمل بالدين رذيلة و خسارة
.
?: تلبيس ابليس - لابن الجوزي.
الخلاصة :
- القوة و الغلبة و النصر في إخلاص العمل لله .
- فساد النية من مداخل الشيطان و تسلطه على العبد .
- الحرص و الطمع و الميل و تغليب الدنيا على مقاصد الشرع باب واسع للمفاسد و الهزائم .
- العمل للدين شرف و فخر و العمل بالدين رذيلة و خسارة
.
?: تلبيس ابليس - لابن الجوزي.
جاري تحميل الاقتراحات...