ثريد عن #الأكياس_القابلة_للتحلل مالها وماعليها
بعد زيادة وعي العالم لمفهوم #الاستدامة #Sustainability وتحديداً فيما يخص استخدام الأكياس البلاستيكية المصنوعة من مواد كيميائية والغير قابلة للتحلل وتتسبب في الكثير من المشاكل البيئية بسبب صعوبة التخلص منها بعد استعماله وذلك للتالي:
بعد زيادة وعي العالم لمفهوم #الاستدامة #Sustainability وتحديداً فيما يخص استخدام الأكياس البلاستيكية المصنوعة من مواد كيميائية والغير قابلة للتحلل وتتسبب في الكثير من المشاكل البيئية بسبب صعوبة التخلص منها بعد استعماله وذلك للتالي:
١- رميها يشوه الطبيعة.
٢- دفنها يحجز التربة التي تحتها عن الماء والأسمدة.
٣- رميها في البحر خطر على الكائنات البحرية.
٤- حرقها تلوث الهواء بما ينتج عنها من غازات سامة.
وحيث انه يقدر استهلاك العالم من هذه الأكياس ما يقارب تريليون كيس سنويًا والخليج فقط ٢٠ الى ٢٥ مليار كيس سنويًا
٢- دفنها يحجز التربة التي تحتها عن الماء والأسمدة.
٣- رميها في البحر خطر على الكائنات البحرية.
٤- حرقها تلوث الهواء بما ينتج عنها من غازات سامة.
وحيث انه يقدر استهلاك العالم من هذه الأكياس ما يقارب تريليون كيس سنويًا والخليج فقط ٢٠ الى ٢٥ مليار كيس سنويًا
ظهرت لنا #الاكياس_القابلة_للتحلل والتي تتميز بالاتي:
١- تخفيض الاعتماد على مصادر الوقود الاحفوري التي تعتمد على مشتقات البترول.
٢- انها مصنعة من مواد حيوية وهي موارد متجددة مثل الأشجار والنباتات والأعشاب، وعدد من المواد العضوية القابلة للتحلل بسرعة مثل الدهون الحيوانية والأنسجة.
١- تخفيض الاعتماد على مصادر الوقود الاحفوري التي تعتمد على مشتقات البترول.
٢- انها مصنعة من مواد حيوية وهي موارد متجددة مثل الأشجار والنباتات والأعشاب، وعدد من المواد العضوية القابلة للتحلل بسرعة مثل الدهون الحيوانية والأنسجة.
٣- انها قابلة للتحلل وسهلة إعادة التدوير.
وهو ما دعى كثير من الدول الى دعم استخدام هذه الأكياس بدلًا من الأكياس التقليدية ولكن هل استخدام هذه الأكياس كافي لحماية البيئة وتحقيق #الاستدامة #Sustainability
في الحقيقة ان الإجابة هي لا بعد دراسة في العام الماضي من جامعة بليموث
وهو ما دعى كثير من الدول الى دعم استخدام هذه الأكياس بدلًا من الأكياس التقليدية ولكن هل استخدام هذه الأكياس كافي لحماية البيئة وتحقيق #الاستدامة #Sustainability
في الحقيقة ان الإجابة هي لا بعد دراسة في العام الماضي من جامعة بليموث
قام الباحثون لأول مرة باختبار 3 أنواع من الأكياس كالآتي: أكياس قابلة للتسميد، واثنين من الأكياس القابلة للتحلل الحيوي، وكيس بلاستيكي تقليدي. بعد ذلك قاموا بوضع هذه الأكياس مدة 3 سنوات في 3 بيئات طبيعية مختلفة: مدفونة في الأرض، معرضة للهواء وأشعة الشمس، ومغمورة بالمياه في البحر.
كشفت الدراسة أن الأكياس البلاستيكية التى تدعي الشركات المصنعة لها أنها قابلة للتحلل كانت لا تزال سليمة وقادرة على حمل منتجات التسوق بدون أن تتأثر.
وهناك تقرير من عامين للأمم المتحدة، وحذر فيه علماء البيئة في الأمم المتحدة من أن زجاجات المياه البلاستيكية و #الاكياس_قابلة_للتحلل
وهناك تقرير من عامين للأمم المتحدة، وحذر فيه علماء البيئة في الأمم المتحدة من أن زجاجات المياه البلاستيكية و #الاكياس_قابلة_للتحلل
لا يمثلون سوى حلاً زائفاً لمشكلة انتشار القمامة البلاستيكية. وأن معظم هذه المواد البلاستيكية شديدة التحمل، وربما ستزيد الأمر سوءاً حيث ستؤدي إلى انتشار قطع بلاستيك متناثرة بعد تفككه، والتي ستجد طريقها للتراكم والانتشار عبر التيارات إلى المحيطات من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي
ان استخدام #الاكياس_القابلة_للتحلل وحدها بدون وجود خطة للتخلص السليم من هذه الأكياس وإعادة تدويرها بطريقة صحيحة ووعي المجتمع بهذا الخطر لن يجعل هناك فرق كبير بينها وبين الاكياس البلاستيكية التقليدية ولن تدعم #الاستدامة للبيئة #Sustainability
المصادر / مجلتي القافلة والعلوم للعموم
المصادر / مجلتي القافلة والعلوم للعموم
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...