مَصْرَعُ الإِلحاد📕⛈
مَصْرَعُ الإِلحاد📕⛈

@Abdullah7635

8 تغريدة 3 قراءة Jun 08, 2020
(١)
البعض ينكر السنة النبوية لمرضٍ في نفسه، فنفسه تستثقل التكاليف الشرعية، لذا فأسهل طريقة للتخفيف إنكار السنة برمتها! ولكن العجيب أن يتحجج هؤلاء في دوافع ذلك بحجج لا وزن لها في سوق العلم، ولتتيقن من ذلك فانظر إلى استنكارهم بعض الأحاديث بأن فيها كذا وكذا.. مع أن الحديث قد يكون =
(٢)
غير صحيح حسب القواعد الحديثية، والأصل (السنة) يبقى ولا يُحمّل تبعة فساد الفرع!، وقد يكون للحديث معنى آخر خفي عليهم يعرفونه إذا تواضعوا قليلا وسألوا أهل التخصص، هكذا بكل بساطة، وإلا فمن أراد التملص لا يعدم حيلة.
من أمثلة تلك الأحاديث:"من تعلم القرآن ثم نسيه حشر يوم القيامة =
(٣)
أجذم". قالوا النسيان أمر ملازم للإنسان فكيف يعاقب بما خرج عن إرادته؟!، مع أن العلماء ذكروا تفسيراتٍ عدة لذلك، منها أنه فيمن كان يحفظ القرآن ثم نسيه بإهماله وتفريطه أي عن عمد وبدون عذر -كمرض مثلا-، ومنها أنه فيمن كان يعمل بالقرآن ثم تركه ونسيه فصار لا يعمل به، وغيرها.
(٤)
وهذا مثال بسيط، ولو كلف هؤلاء أنفسهم مؤونة الاطلاع قليلا في هذا الجانب أو الجلوس إلى المتعلمين لأدهشهم ما ذُكر من قواعد متينة ودقيقة لمعرفة صحة الحديث، وليس كما ظن البعض بأن الأمر عبث لا منهج له!
ولعل هذه التغريدات فيها الفائدة في هذا الجانب.
(٥)
ونصوص القرآن الكريم أو العلماء -كبيت أبي مسلم: سياسة الله في القرآن كافية..- مفسَّرة بغيرها، وبالنظر إلى الجميع يتجلى الحق والحقيقة وليس البعض، فمنهج البهلاني رحمه الله مثلا معلوم وهو أن القرآن والسنة حجة في التشريع وهذا لا يحتاج إلى بينة كما لا يحتاج النهار إلى دليل.
(٦)
وبحمد الله تعالى فإن اعتماد السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام حجة في التشريع هو قول الأمة جمعاء، فهو طريق الصحابة والتابعين فمن بعدهم.. وتتابع علماء عمان وأئمتها على ذلك انتهاءً بعلمائنا المعاصرين، وسارت الأمة الإسلامية على ذلك بكافة مدارسها.
(٧) والأخير
والذي ينكر السنة كمن يحاول حجب أشعة الشمس بأصبعه، فجعلوها من جملة الأشياء التي تنكروا لها في الدين فعمدوا إلى نكرانها ظانين أنها الصيد السهل، وكل أقوالهم وأفعالهم دالة على عدائهم الصريح للإسلام وتعاليمه، وجلي عدم تعظيمهم للنبي ﷺ ومنه ذكره حافا جافا من غير صلاة عليه.
@Rattibha رتبها.

جاري تحميل الاقتراحات...