#رائد_الشحي Raed_Al_Shehhi#
#رائد_الشحي Raed_Al_Shehhi#

@rse2018

4 تغريدة 360 قراءة Jan 08, 2020
كتبت الزوجة أجريت لزوجي عملية إزالة المرارة، ولازم الفراش لشهور، وبلغ سن ٦٠؛ فترك وظيفته المهمة في دار النشر التي عمل فيها٣٠سنه،وتوفي والده في تلك السنة، ورسب إبننا في بكالوريوس الطب لتعطله عن الدراسة لشهور بسبب إصابته في حادث سيارة.وفي نهاية الصفحة كتبت يا لها من سنة سيئة للغاية
عندما قرأ زوجها ذلك كتب: في السنه الماضيه شفيت من آلام المرارة التي عذّبتني لسنوات وبلغت الستين وأنا في تمام الصحةوسأتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معي على نشر أكثر من كتاب مهم
وعاش والدي حتى بلغ الخامسة والتسعين من غير أن يسبب أي متاعب، وتوفي في هدوء من غير أن يتألم
ونجا إبننا من الموت في حادث السيارة، وشفي بغير أية عاهات أو مضاعفات.
وختم الزوج عبارته قائلاً:
"يا لها من سنة أكرمنا الله بها، وقد إنتهت بكل خير".
لاحظوا نفس الأحداث لكن بنظرة مختلفة.
دائماً ننظر إلى ما ينقصنا؛ لذلك لا نحمد الله على نعمه.
وننظر إلى ما سُلِبَ منا ونُركّز عليه...
لذلك نُقصِّر في حمده على ما أعطانا.
قال تعالى:
"وإنّ ربَّكَ لذو فضلٍ على الناسِ ولكنَّ أكثرَهم لا يشكرون".
اللهم إجعلنا من الشاكرين الذاكرين، وعند البلاء من الصابرين.
أشكروا الله لتدوم النعم❤

جاري تحميل الاقتراحات...