للحيوانات مميزات تتفوق فيها حتى على تكنولوجيا البشر المتطورة،منها إستشعارها للخطر قبل وقوع الكوارث الطبيعية، واليوم راح نتكلم عنها ب ثريد :
- الكثير من هذه القصص تتكرر قبل الحوادث الكارثية التي تحصل على الأرض،وفي كل مرة تُظهر هذه الحيوانات التي سبق ذكرها-والكثير غيرها-شعور بالخطر والخوف والهلع وتكون ردة الفعل دائمًا المحاولة في الهرب.
- في محاولة لتفسير هذه السلوكيات،حاول العلماء استكشاف الشيء المميز بالحيوانات الي يمكّنها من الإحساس بالخطر قبل وقوعه؟ توجد نظريات ودراسات كثير أُجريت على هذا الموضوع بتوسّع كبير خصوصًا أنه مثير لإهتمام كثير من العلماء،راح نذكر لكم بعضها يشرح التفسير العلمي للحاسة الخطيرة هذه.
- حاسة السمع الدقيقة: البشر حاسة سمعهم تمكنّهم لسماع الأصوات بين 20 هرتز الى 20 الف هرتز،لكن الحيوانات لديها حاسة سمع أقوى بكثير،على سبيل المثال حاسة السمع لدى البقر مابين 16 هرتز الى 40 الف هرتز،مع وجود حيوانات أخرى تسمع اقل من هذه الترددات!
- الحواس المغناطيسية: بعض الحيوانات التي لا تملك القدرة الرهيبة في السمع،تستخدم حواس مغناطيسية وتتفاعل مع القوى المغناطيسية والكهرومغناطيسية أيضا،كيف يعني؟الطيور مثلًا تستخدم الأقطاب المغناطيسية كبوصلة للتنقل
و الكلاب أيضًا تدور حول نفسها قبل قضاء الحاجة لتوازي نفسها في خط مستقيم مع الشمال والجنوب،واكتشف العلماء تغيّر في الحقول المغناطيسية بشكل طفيف قبل وأثناء حدوث الزلازل.
- حاسة اللمس: الفيلة من الحيوانات التي تمتلك حاسة لمس متطورة جدًا،تستطيع الإحساس بأقل الهزات البسيطة التي لا يشعر بها الإنسان،لذلك هي تشعر بالهزات الصغيرة التي تسبق هزات الزلازل التي نشعر بها نحن وأجهزتنا البشرية.
- من ضمن الدراسات الي أُجريت حول هذا الموضوع،عالم قال بأن الحيوانات تملك حاجة اسمها fear conditioning، ولاحظ هذا الشيء على كل حيوان في الأرض،الفكرة انه الحيوانات تستطيع الانتباه للإشارات الي تسبق حدوث الخطر،وتتعود عليها وبالتالي تكوُن ردة الفعل تجاه هذي الإشارات أو المثيرات.
- ردّت فعل السمكة جعلت العلماء متأكدين من وجود جانب في دماغها يحفزها للإحساس بالخطر وإصدار ردة فعل تجاه المثيرات أوالاشارات التي تسبق وقوعه،يشبه الموضوع لمس طفل صغير لكوب ساخن وتضرره منه،ونفوره من نفس الكوب مرة أخرى.
- التأمل في هذه القدرات التي خلقها الله في الحيوانات تجعلنا نتفكر في عظمته سبحانه،ورغم تطور تكنولوجيا البشر لم يستطيعوا الى الان التنبؤ مثلها للخطر قبل وقوعه.
جاري تحميل الاقتراحات...