توفيق الصايغ
توفيق الصايغ

@alsayg

6 تغريدة 33 قراءة Jan 08, 2020
ولحظةٌ قد تساوي عُمراً .
تلك اللحظة التي ترى فيها حضرة النبي ﷺ مناماً تساوي أعماراً لا عمراً واحدا ، وإنك لتودّ أن الزمن توقف عن الدوران ، وجمد عند هذه اللحظة
لعمري .. كيف باللذين التقوه حقيقية ، وعاشوا قريباً منه ، ومسّت أبشارهم بشره ؟!
وتلك اللحظة التي وجد فيها ضالٌّ الهداية ، وأبصر أعمى النورَ .. كانت في عدّ العارفين عُمراً .
اتصلّ عليّ متصلٌ :
- هل بجوارك أحد ؟
- لا
وكنت أقود سيارتي بعد صلاة العشاء مستقبلاً غربة جديدةً ، في وطنٍ جديد
كان كلّ شيٍءٍ غريباً كجسومٍ يتحسسها أعمى ولا يراها !
-قال وبدون مقدمات :
عم سعيد مات !
وقفت ، واطرقت ، وانهالت الدموع ، وتحشرج الصدر ، واسترجعت
لم تكن لحظة
كانت عمرا
اضطره ظرفٌ متعلقٌ بالعِرض أن يفقد صوابه ، وينهالَ على الشاب الذي رآه مع شقيقته بالهراوة على رأسه وجسده
فقد المصاب حياته
حكم القاضي بالقصاص على الجاني قتلاً بالسيف
حفظ حسن القران في السجن ، وصلت اوراقه الى احد المحسنين انتهى الامر بالعفو من ورثة الدم صُلحا
خرج حسن والتقيته قلت
=
قلت له : كيف أنت الان ؟
أجاب :
لحظة وصول خبر العفو ، أدركت أنه كتب لي عمرٌ جديد
لم تكن لحظةً ، كانت عُمرا بعد أن انقطع عقد العُمر ، وكادت تنفرط أخر حبةٍ من حباته !

جاري تحميل الاقتراحات...