Diario Ahli
Diario Ahli

@diarioAFC

9 تغريدة 37 قراءة Jan 07, 2020
الرياضية | وجد ماركو مارين كل الحب والاهتمام في ظلال أبيه رانكو، وأمه بوركا، كان الزوجان لا يبخلان على صغيرهما بأي شيء، وغامرا بحياتهما ومستقبلهما فور أن سمعا قرع طبول الحرب بين البوسنة وصربيا، حيث اتجها الى المانيا.
في طفولة ماركو كان ناديه المفضل ريد ستار الصربي، ويُلهمه أداء ديان سافيتشيفيتش الذي ارتدى قميص ميلان في التسعينيات الميلادية.
ظهر أول مرة بالدوري الألماني 2006 مع بوروسيا مونشنغلادباخ، لاحقاً أطلق عليه المشجعون لقب «ميسي ألمانيا» بفضل مهاراته المذهلة.
زامل ماركو مارين مواطنه الشهير مسعود أوزيل، بعد انتقاله إلى فيردر بريمن صيف 2009 مقابل 8 ملايين يورو، وقتها استمتعت جماهير «دي غرون ڤايسن» بشراكة النجمين الثنائية.
ذهب الى تشيلسي وواجه الألماني المهاجر ماركو، في عاصمة الضباب لندن، إحباطٌ كبير سببه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث فشل في الحصول على خانة أساسية بملعب «ستامفورد بريدج».
6 أسابيع احتاجها ماركو كي يتحدث اللغة الإسبانية، أمام الصحافيين الإسبان قبل مباراة إشبيلية. اعتاد أن يتعلم بسرعة داخل الملعب وخارجه، إثر تنقله بين بلدان كثيرة أولها بلاده الأم البوسنة وآخرها السعودية.
ذات مرة قال في لقاء مع مجلة "كيكر" الألمانية: "لن استسلم إطلاقاً، قيمتي سوف تظهر حتماً، في أي بلد ألعب فيه".
ينفجر ماركو البالغ «30 عاما»، بالضحك مع والده في كل مكالمة هاتفية تجمعهما، فيما تعرّف على حبيبته كاثرينا مضيفة الطيران عقب رحلة جوية في 2008. كما يمارس رياضة الجولف والألعاب الإلكترونية، ويصطحب كلبه «سيكا» في عطلة الأسبوع.
بينما يبقى السؤال: ما إذا كان «ميسي المنسي» قادر على إنعاش الأهلي؟.

جاري تحميل الاقتراحات...