حماس التي يؤيدها الاخوان المسلمون وشريحه واسعه من المجتمع العربي والاسلامي تقر وتعترف على ملأ من الجموع الغفيره وكل من يشاطرها الرأي المقاوم للاحتلال على حد زعمهم بالتبعيه لايران وهذا بالكاد تفعله ان كانت تؤمن بتقدم ايران في المنطقه وبالتالي لن يهمها من ايدها لسنوات فالمصلحه اولى
وبعد ان عملت جماعات كالاخوان وحماس لسنوات على تشكيل العقل الجمعي المؤيد لجميع تحركاتها وباستخدام شعارات رفض الاحتلال والدفاع عن المسجد الاقصى والقدس كوسيله لاستغلال مشاعر المسلمين! في هذه الاثناء تقدم هذا العقل لاكبر تحرك فعلي لما يسمى مشروع تصدير الثوره الايرانيه على ارض الواقع
وبعد ثبات فشل مشروع التوسع التركي الذي طالما دعمته هذه الجماعات ايضا وبات هذا المشروع رهينه بيد روسيا تحركه كيفما تشاء بعيدا عن مشروع ايران التي لطالما دعمتها ومكنت نفوذها ومشروعها النووي القرن الماضي بعد ان تخلت المانيا عن تنفيذه كامتداد لابتعاد الدول عن ايران بعد سقوط حكم الشاه
وما يمكن استنتاجه ان مرجعيات هذه الجماعات خلال عقود مضت اقتصرت على من يفكر بالتغول داخل اوطانها وانها لم تستطع الخروج من التبعيات للخلافات الاسلاميه المنقضي عهدها والاقرار بأن لكل شعب نظام منفرد قائم على التعاون مع الآخرين وليس على التبعيه لأي دوله وكما لا يمكن ان تكون هناك تبعيه
في عصر الامم المتحده @UNarabic وعصر البناء والتقدم للدول المتأثره من الحروب العالميه الاولى والثانيه وعلى اساس منفرد لا مجتمع على اساس امبراطوريات.! او كانتونات وجيوب داخل وخارج الدول..! وكل ما يمكن اعادة الحروب العالميه الكبرى الداميه من خلاله وما رأينا من جماعات تحسب على الشعوب
ينذر دول المنطقه ان الخطر القائم في الوقت الحالي ليس من سلاح موجه يمكن ردعه بمضادات الصواريخ والطائرات والمدافع الحربيه وان الخطر يكمن في العقل الجمعي الذي تم تشكيله عبر عقود ولم يلقى في طريقه اي وسيله من وسائل الدفاع التوعوي وهذا ما ادى الى معاناة الدول خلال سنوات صراعها الداخلي
جاري تحميل الاقتراحات...