عمر اليماني Omar
عمر اليماني Omar

@dryamani

6 تغريدة 65 قراءة Jan 08, 2020
أكثر ما أساءني منذ عودتي إلى اليوم هو:
مريض سكّر أخفى عنّي مرضه قبل العملية خشية أن نقوم بتأجيلها.
لو أن العملية طالت أكثر قليلًا ربما لم يكن ليستيقظ بعدها بسبب موت الدماغ من نقص السكّر.
لم أتمالك نفسي في قسوة عتابي له بعد العملية ?
لا تُخفي أمراضك عن طبيب التخدير
#طب_التخدير
أخفى مرض السكري في عيادة ما قبل التخدير. فلم يتلقَّ التوجيهات بتخفيف جرعة الإنسولين. أخذ الجرعة كاملة وحضر للعملية.
الصيام قبل العملية يحتّم تقليل الجرعة حتى لا ينخفض السكّر كثيرًا.
تحت التخدير لا يمكن لنا أن نعرف أن السكّر منخفض دون قياسه، ولا يُقاس روتينيًّا لغير مرضى السكري.
حسنًا.. هنا ردود على بعض التعليقات:
١-علمت بمرضه لأنه أخبرني (بعد) العملية.
٢-مريض السكّري المحافظ على المستوى الطبيعي للسكّر لا يمكن كشفه بالتحليل الروتيني.
٣-المريض لا يتابع لدينا، وأخفى المرض عن الجرّاح كذلك. لذلك لم تكن المعلومة في ملفه.
٤-المريض الذي نجد فيه اتزان العقل والتصريح بعدم وجود أمراض لا يحتاج حتى التحاليل الروتينية.
٥-عمل التحاليل الروتينية للمستصحّين هو إهدار للمال والوقت والجهد. ولكن الآن عرفت لماذا نقوم بذلك هنا (أقصد للأمراض الأخرى).
٦-تم عمل جميع التحاليل الروتينية لهذا المريض قبل موعد العملية وكان السكّر لديه في الحدود الطبيعية. فلم يكن هناك ما يدعو إلى افتراض أنه يخفي معلومة أنه يعاني من مرض السكّري.
٧-المريض الذي لا يعلم بمرضه السكّري لا ينخفض لديه السكّر خلال العملية لأنه لا يتعاطى الإنسولين.

جاري تحميل الاقتراحات...