14 تغريدة 131 قراءة Jan 07, 2020
ثريد عن عملية قتل/إغتيال/ قنص الشهيد وليد:
البداية كانت من يوم تمنية والفيديو المشهور "انتو اشتغلو شغلكم ونحن بنشتغل شغلنا"، شارع المزاد كان من الشوارع البسيطة المفقولة لسه في بحري مع وجود اشتباكات متعددة وارتكاز دائم في تقاطع المزاد مع الزعيم (الارتكازات والاشتباكات في الصور)
حدث اتفاق ضمني بين القوات والثوار حول عدم التمدد في التروس وبالمقابل عدم التعرض للثوار من القوات المشتركة ساهم في وضعه الشهيد وليد بعد ايّام وساعات طويلة من الاشتباكات والبمبان والرصاص ( الفيديو المشهور)
هدوء نسبي بعد السلام الشفهي والشارع مليان بالشباب والشابات والأطفال والنساء
يتبادلون الأخبار ويحكون عن التجارب و المناظر الفظيعة التي مرت بهم خلال الايام الاولى لفض الاعتصام والعندهم نت بفرجو في الناس في الصور والفيديوهات والحزن يخيم على الجميع بعد استشهاد مطر وصلاح باعتبارهم ابناء الحي
لقاء الأول لي مع الشهيد بعد الفض، وقبل الأخير إبان استشهاده كان في البقالة في استوب التحرير مع المغارب على بعد خطوات من ارتكاز دفارات الشغب. كالعادة مبستماً "يا زول يدك مالا؟ ما تقول لي في القيادة"جاوبت "ظابطة ما فيها شي سلك شائك مع النطيط وكم غرزة واسه دسيس بس في حساسية متعباني"
اتونسنا شوية بس المتذكرو انو قال لي "الناس ديل ما عندهم أمان، انا كلمت الاولاد ديل يترسو ويخشو لكن راسهم قوي اتكلمو معاهم احتمال يسمعو كلامكم لانو قايلننا نحن كبار ما زيهم"
اليوم داك قاعدي في الشارع لحدي واحدة صباحاً، الناس بتتونس والوضع مستقر، والوضع اشبه بالقيادة
الناس قاعدة قروبات ومطمنة، الا الشهيد وليد الكان مصر شديد الناس ما تقعد في الشارع وتخش جوة حتى لو جو يزحو التروس الناس ما تشتبك وكان حريص يوصل كلامو لي اي زول في الشارع، خصوصاً بعد بدت مناكفات وهتافات ودق في الحديد والوضع بدا يهيج، دخلت بيتنا حوالي الساعة ٢ ونمت، صحيت زي الساعة٤
صوت البمبان وهتافات وجوطة الاشتباك، نزلت مقلت اطلع اشوف الحاصل شنو لقيت الأبواب مقفلة تقفيل شديد
قمت مشيت السطوح، الوضع كان عادي كأي اشتباك حضرتو في الحلة عبارة عن حفلة بمبان، والشمس بدت تطلع، كل القوات الكانت متواجدة تتبع للشرطة موزعة ما بين دورية ال٩٩٩ العادية ومكافحة الشغب
المسافة بين الثوار والشرطة بدت تقل والعساكر اتزنقو مع البمبان الكتير البرجع ليهم
في اللحظة دي لاحظت انو في عسكريين واحد بزي مكافحة الشغب والتاني شرطة عادي ارتكزو "رقدو في الأرض تماماً" بالقرب من النفاج وانا شايف بوضوح الكلاشات، اتضربت رصاصتين ورا بعض في الاول
بعداك الكواريك الهيسيترية بدت "كتلو/ قنصو" قمت انا زاتي كوركت مرتين بهستيريا ولاحظت انو واحد من المرتكزين قام واشر للتاني المرتكز علي قمت نزلت وسمعت رصاصة تالتة لاحقاً لقيتها في الحيطة الخارجية للبيت
الزول الضرب وليد ضربو على مسافة اكتر من ١٥٠ متر، بالقرب من بركات
لا أعلم ان كان مقصود هو بالتحديد او اي واحد من اولاد المزاد، لكن العارفو انو الشهيد كان باعتبارو في الخط الأخير وقدامو في ما لا يقل عن خمسين شخص بمسافات اقرب للعساكر، قد تصل العشرين متر. وكان ما تم زمن على تواجدو في الشارع بعد خروجو من الصلاة والهدف من تواجدو كان يرجع أولاد الحلة
عندي بعض الفيديوهات لا أعلم اذا كانت مفيدة او لأ عن القوات الشاركت في اغتيال وليد، وشاركتها مع اهل الشهيد بعد اسبوع من استشهاده.
ما عارف لجنة التحقيق مسؤولة عن الفض بس ولا تبعاتو، لكن اذا في اي واحد من اولاد الحلة او اي زول كان حاضر عندو معلومات او اسامي عن القوات
فمشاركتها مع الجهات القانونية او تمليكها لأسرة الشهيد والشعب السوداني مهمة وانا مستعد للإدلاء بشهادتي متى ما احتاج الأمر.
معاً حتى نرى قتلة وليد في نفس القفص مع قتلة الأستاذ احمد الخير.
اثر الرصاصة في الحائط

جاري تحميل الاقتراحات...