أحدث دراسة في موضوع #تنمر_طبي تشير إلى أنه رغم وجود متنمرين بطبعهم، النسبة الأكبر (٧٥٪) من حالات التنمّر في الوسط الطبي تعود إلى مسببات نظامية:
١-ضعف إمكانيات المستشفى
٢-عدم وضوح اللوائح
٣-تزاحم المسؤوليات العاجلة
#ثريد_لذيذ
anesthesiologynews.com
١-ضعف إمكانيات المستشفى
٢-عدم وضوح اللوائح
٣-تزاحم المسؤوليات العاجلة
#ثريد_لذيذ
anesthesiologynews.com
حسب الدراسة، هناك نسبة (٢٥٪) من الممارسين، عُرف عنهم التنمر بشكل متكرر بغض النظر عن صعوبة المواقف التي كانوا يمرون بها. وهؤلاء يسهل معرفتهم لكثرة الشكاوي عنهم. ولكن الأهم هم النسبة الأكبر الذين تصرفوا بداعي ظنّهم المُخيَّب (Frustration) في النظام من حولهم أو بسبب ضغوط الموقف
الكثير من الدراسات السابقة أثبتت أن التصرّفات الهدّامة في الوسط الطبي قد تؤدي إلى أخطاء طبية يمكن تفاديها. وهذه الدراسة ألقت الضوء على أن الكثير مما يحسبه البعض تصرّفات هدّامة، كان بسبب الضغط النفسي من صعوبة وخطورة الحالة الطبية.
مثل هذه الدراسات، توضح لنا عمق جذور المشاكل. وأن تفاديها لا يكون بسن القوانين فقط (وهو الحل الأسهل طبعًا)، بل بإصلاح جذور المشاكل في النظام والإمكانيات وطبيعة العمل (أمر أصعب بكثير).
حتى أن الكاتب هنا يستخلص من النتائج أن تحسين مهارات التواصل (على قدر فوائده الأخرى) لا يعالج مشكلة التصرّفات الهدامة من جذورها. لذلك فإن حصر الحلول في معاقبة صاحب التصرّف الهدّام دون محاولة حل جذور المشكلة يُعتَبر قصورًا في التحسين.
جاري تحميل الاقتراحات...