أحمد ..
أحمد ..

@E90E93

17 تغريدة 25 قراءة Feb 20, 2020
سُئِل واعظ يتّبعه الكثير
في صحيفة لِمَ تمنع الشباب والفتيات والعمّال العرب والدارسين منهم من الذهاب للغرب ؟
قال ؛ " كَي لا يروا الحياة هناك ويطالبوا بها " !
أيّ عقل لا يرفض أن يقال هذا ؟ ..
ولازال هناكَ من يأخذ شاهراً جلافة هذا الفِكر تجاه الشباب العربيّ بكل قسوة
أي موانع فكرية اعتقادية نفسية
قد تمنع شيئاً كهذا وأنتم أحفل المجتمعات بالمظالم واشتباك الويلات فساداً ولعناً للحياة وَشهواتها ؟ قد وَطؤ المجتمع الممتد
بثقافات تهوى قبورها لا زهورها
وسقطوا دونَ علمهم وعلى ذلك قد تأهبوا لأنها وليدة لحظة منتظرة في كل عقد أو قرن
ستنقضي آجلاً
لأن الرب يرعاهم ويختبرهم ويطالبهم بالدعاء على من وصلوا للسماء ولن يضيع عباده
ومادروا بأن ما حل عليهم هو عقاب من الله للمترفين
ومن ميّزوا وتيقنوا ان هذا زمان السقوط واقتراب الساعة وعلينا أن نصمت لنهاية المطاف -لا شعورياً- وقد يدخلهم هذا في معارك حرّة وهم يصبون اللعنات على ذواتهم
ورموا بذلك على عقول العوام المؤمنين
بالترهات والظواهر وآلهة تتغيّر مع الأحوال الإجتماعية دون أن يغيروها أكانت
-آلهة مطر ، آلهة معاصي وتغيرات وأخرى -
تكون على عاتق الإنسان المظلوم لأن عند منطق التفكير العربي أنت تحتاج المنطق المضطرب
لا يمكن الخروج عنه لأنه مغلّف ولايلمسه الناس
لأنك عندما تكون في أسفل الحال ستكون وبحالةٍ أخرى على استعدادٍ للجنة .
- نسي فجأةً الرواد والصنّاع العرب أن الحضارة الحديثة آتية لا محالة وإن تصدوا لها بكل ما أوتوا من قوّة وأن الثقافة لا حدود لها ، وإن حكمت على مجتمعك بالخوف منها وابعادها كأنها لن تؤذي شبابك
بالثبور والكلام الذي لا طائل منه وستأتي بالسهم إلى قلوبكم وقلوبنا قابطة حيث لا ينفع قولاً حينها ، وكطبيعة أي ظاهرة يندر خلو مساوئ في أية ظاهرة كانت قديمة أو حاضرة ، كي يستطيع الفرد والجماعة أن يتكيفا ويصنعا الوقائع لابد من قدرةٍ على النقد كما كانت رغبة التغيير والذهاب للغرب دوماً
حتى يهيئ ويهب السلامة الممكنة لكل الأقطار العمرية والفكرية لأن الحضارة رؤية بلا أبعاد أو نهاية تقف عندها لتقوّم الإمكان والتلاؤم
بدلاً من تضليل أنفسنا والحاضر والغد
كي لا نعجز عن رؤية أنفسنا تكون شيئاً واقعاً
لا حالماً بالعنان بين الحطام ...
النقد مهم وتعريض المستقبل متعلما من اخطاء الماضي هي أحسن كي نمضي قدماً وحتى نتعامل بين الأحداث ووتيرة العالم
من أدنى شيء يمكن أن يسخر لنا
بدلاً من الكلمة الواحدة التي يتحد عليها المجتمع وهي أصلا لا تنفع للقرن الواحد والعشرون
وقد ولى زمانها وأتى من هو أقدر منها
بعيدا عن القطيع
من الفرق بين الذي يحمل شهادةً بمهفومه وبين أبله لايعرف مكان اسمه بين الموافقين الناجحين ؟ ..
فالبقاء في حيّز نصوص الدراسة والكلمة الواحدة تعفن للمجتمع ووقف للسير ، هؤلاء هم آفة العصور تعيش اخلاقهم وعقولهم وأرواحهم وآمالهم على التفاهات والكذبات غير المتغيرة !
دون مللٍ منهم أو غضب أو أن يملوا من تكرار الأيّام ؟ وما الذي جعلهم يصرخون ويحمّلون لباس النقد الخيانة رغم التباعد تحت خزعبلات كثيرة من حاضرٍ مكتوب على فيسفائية الوهم
كيف للتدين أن يستصغر الانسان ؟
بضائع الفكر العربي تقوم على الهلع وإني لأجدها غريبة مابين ذاهب وعائد ومجيء ضخم يجزع منه كل النّاس ويبدون كأي ناس في تعاملاتهم الواهمة ربما إلا مسألة تغيرهم وتقبلهم لتغيرهم العائلي الإجتماعي التاريخي الديني
أكانت زائفة أو غيرها ، هي مسألة ولاء
حسب ما أدلى القمر الساخط عليهم
كل جعجعة أصوات العرب من مفكري العصر والمتدينين وكل متحيّز هي صراخ بلا وقع كلامي دون إحترام الواقع ولاحتى وعي للقضايا اصغرها واكبرها ..
فكماضرب اجدادنا بسيوفهم نعيش دون وعي
لإنسان القمر ورحلاته الكونية خيالاً لا
عصراً ينفع ولو أن الوعاظ حبّذوا النفع فحسب
يجب أن تتناسب أفكارنا كماتتغير أسلحتنا
مع الزمن وظروفه ولقد كانت أحكامنا
على كل جديد هي نفسها منذ تجمّدنا وهي ستبقى إن لم نتحرك اليوم والغد
لقد صارت طقوساً دينية نتّبعها دون أن نفهم أن الظروف تغير دائم ستفرض نفسه لا محالة
ولهذا نحن في المؤخرة وفي انفصال التاريخ المجيد
من غير العرب لايؤمن بقيمة التفكير والتغير للمنطق الجديد ؟
أين تاريخ كل هذا عند العرب ؟
لأننا لم نؤمن بالتجديد الكامل للمفاهيم توقفنا عن التفكير ونهاب كل حادث ..
وحتى في دلالته دينياً نقطعه أن لم يتلائم مع السائد ، إنما تفكير لهروب وخوف لا يفتعل شيئاً حتى ضد الحضارة
أكانت سياسياً أو دينياً أو فكرياً وغيرها ،
المتمدن هو من يفكر دوما ليغير
وليخلق وليفهم ، عكس العربي فهو يدرس خصائص وغرائز الانسان ومن ثم يلحظ ويدون موضوعاته دون الشمولية وهنا محط العجب !
حتى في كل شيء احكامه وتأريخه ..
رأينا جزأية حضارية ولم نرى كاملها فهربنا فماذا لو بكل أحلامها ؟
- الفكرة البسيطة الخلاقة التي تهدف إلى تغيير وتجديد من كل وجه ، تحتاج وقتاً وحينها قد يقلب عقائد وأفكار تتناسب مع زمنها
وبها يغير وجه العالم العربي ونمطه
حتى تدفهم نحو الحراك الإجتماعي الحضاري
التي قد تصنع شأناً
بدلاً من أن نملأ العقول بطموحاتنا العاجية
وبين ابناء آدم وحواء والتي هي غير ممكنة
ولا نعزو كل بلاء على الكل فالتعميم نص مريض بالنقد وإن لم يجد جواباً أو يهدف إلى غير ذلك؟ لا نعلم ..
إذاً لابد أن نجاري طبيعة العالم وأن نتمرّد
عاجلاً كي نستطيع المجاراة
- للحديث بقية -
- أحمد

جاري تحميل الاقتراحات...