امين عام الامم المتحدة يقول "إن التوتر يدفع دولاً أكثر فأكثر إلى اتخاذ قرارات غير متوقعة لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها"
ترى كلامه صحيح…مشكلة التوترات في الاقاليم تثير مخاوف/مطامع الدول والمنظمات الاخرى حتى الدول الي تتوسط لفض النزاع معرضة انها تكون طرف فيه…او مايسمى بكرة الثلج
=
ترى كلامه صحيح…مشكلة التوترات في الاقاليم تثير مخاوف/مطامع الدول والمنظمات الاخرى حتى الدول الي تتوسط لفض النزاع معرضة انها تكون طرف فيه…او مايسمى بكرة الثلج
=
التوترات تزيد من نشاط الاستخبارات والسماسرة والسياسيين وبسبب تصادمات عديدة وتقارير كثيرة يحصل خطر الاشتباك…"كالإنسان عندما يشاهد مصارعة او حدث حماسي فيكسر التلفزيون مثلاً او يشاهد مظلوماً فيبادر لمساعدته ضد ظالم"…هذا تماماً يحصل لدى الدول والاقاليم وهو مايوصف ب"التسخين الدولي"
المطمئن في الموضوع ان التوترات الحالية الي يعيشها العالم في "الخليج..كوريا الشمالية..ليبيا..افريقيا..افغانستان" بدوافع اقتصادية وليست بدوافع توسعية او آيدلوجية "ماعدا ايران"…توسعية مثل الشيوعية والنازية والامبريالية…للغير توسعية للتفاوض والنقاش وفيها أمل لأكثر من حل…حتى ايران
رغم الدوافع الآيدلوجية لم تثار الا بسبب دوافع اقتصادية بحتة رغم خسائرها وتراجع نفوذها لم تنفجر وتهدد الا بعد التضييق الاقتصادي لذلك يوجد أمل بحل ازمتها عبر تحييد القادة المتطرفين كسليماني وخامنئي ومن ثم تقديم المعتدلين القابلين للتجاوب والتعاطي مع المفاوضات والتخلي عن الشعارات
الفترة الحالية هي فترة تشكّل دول الحلفاء ودول المحور…المخاوف تتعلق فقط في انفلات الامور بسبب التسخين ورغبات الثأر والتأثير مثلاً الصين تدعم إيران انتقاماً من الحرب التجارية "كمثال" او ان تتدخل ايطاليا في ليبيا ضد تركيا وكلاهما عضو في الناتو…ماعدا ذلك فهي أزمة قابلة للحل
جاري تحميل الاقتراحات...