ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

18 تغريدة 474 قراءة Jan 06, 2020
أخذ الركاب مقاعدهم في الطائرة
ليعلن الكابتن ربط الأحزمة ويخبرهم أن مدة الطائرة ٧ ساعات
كم هي طويلة !
لكن ماحدث أشد وأمر
حياكم تحت
بينما كانت رحلة الخطوط الجوية الكويتية رقم 422 في طريقها من تايلند إلى الكويت في 5 أبريل 1988، تفاجأ كابتن الطائرة العراقي صبحي يوسف باقتحام قمرة القيادة من قبل مسلحين اثنين، أمراه على الفور بالاتجاه نحو الشمس، وقصدا بذلك أن تتجه الطائرة نحو الشرق.
امتثل القائد ومساعده لطلب المسلحين، وغير مساره فعلياً واتجه شرقاً، وبعد نحو ساعتين من التحليق، أمره أن يهبط بالطائرة إيران وفي مطار مشهد تحديدا
في الجزء الخاص بالركاب من الطائرة كان هناك ستة مسلحين آخرين يحملون بنادق ، استطاعوا فرض سيطرتهم على ركاب الطائرة وطاقمها البالغ عددهم 112 شخص، كان من بينهم 3 شخصيات من العائلة المالكة الكويتية.
بعد الهبوط في مطار مشهد، أصدر الخاطفون بياناً طالبوا فيه بالإفراج عن 17 متهماً شيعياً محتجزًا لدى الكويت مدانين بالتورط في تفجيرات بالكويت عام 1983.
وهددوا بتفجير الطائرة إذا اقترب منها أحد.
بعد مفاوضات معهم من قبل وزير الخارجية الإيراني تمكن من إقناعهم إطلاق سراح عدداً من الرهائن وصل لنحو 25شخص،وفي اليوم التالي وبعد وصول فريق من المفاوضين الكويتيين أفرج الخاطفون عن 32شخصاً آخرين، لكن المفاوضات تعقدت.
ليطالبون بتزويد طائرتهم بالوقود، لتتجه إلى المحطة القادمة في خطتهم
أقلعت الطائرة من مشهد في 8 أبريل، لكن تم رفض منحها إذن بالهبوط في بيروت بطلب من الكويت !
لماذا الاصرار على بيروت
ولماذا طلبت الكويت من الأسد منع هبوطها !
استمرت الطائرة نحو سبع ساعات في الجو إلى أن منحت السلطات القبرصية الإذن لها بالهبوط في لارنكا، حيث استمرت المفاوضات.
تمسك الخاطفون بمطلبهم واستمروا في المفاوضات مع الجانب الكويتي وممثلين عن منظمة التحرير الفلسطينية، ما أثمر عن إفراجهم عن 13 شخصاً آخر تحديداً في 12 أبريل.
بسبب رفض قبرص تزويدهم بالوقود قام الخاطفون في نفس هذه الفترة بقتل رهينتين هما عبد الله الخالدي ، 25 عامًا ، وخالد أيوب بندر ، 20 عامًا كويتيين، ثم قاموا بإلقاء جثثهم على مدرج الطائرات، وفي نفس الأثناء أبلغ الطيار عن اعتداءات كثيرة تتم بحق الركاب.
على جانب آخر وبحسب شهود قام الخاطفون بارتداء قمصان بيضاء طويلة تشبه الأكفان مكتوب عليها بالأحمر " نعشق الشهادة" كما هددوا بالتحليق بالطائرة حتى القصر الملكي الكويتي وتنفيذ عملية انتحارية صادمة، وفي الإطار ذاته أطلقوا على الطائرة اسم "طائرة الشهداء ".
تم تزويد الطائرة بالوقود، وحلقت مرة أخرى في السماء حيث سمحت لها السلطات الجزائرية بالهبوط على أراضيها، كان ذلك في 14 أبريل، وذلك في الوقت الذي لم يتبق فيه على متنها سوى 32 شخصاً فقط.
رغم كل ما حدث أبقت الكويت على موقفها المتمسك بعدم الإفراج عن السجناء السبعة عشر المحتجزين لديها، وبعد الوصول لليوم السادس عشر من العملية استطاعت الجزائر إقناع الخاطفين بالإفراج عن الرهائن في مقابل مغادرتهم الجزائر بأمان، وهو ما تم فعلياً.
قبل الاستسلام ، أصدر الخاطفون بيانًا قالوا فيه: إنهم سيواصلون الكفاح من أجل إطلاق سراح السجناء. فيما تم نقلهم لاحقًا إلى جهة غير معلنة.
اعتقدت الحكومة الكويتية أن عملية الاختطاف هي من أعمال حزب الله، فيما ادعى عديد من الركاب المفرج عنهم أن إيران ساعدت الخاطفين من خلال توفير الأسلحة والمتفجرات حينما كانت الطائرة في مطار مشهد
قيل إن عدة رجال آخرين استقلوا الطائرة بعد هبوطها في إيران، ليس هذا فحسب بل جلبت إلى الطائرة أسلحة جديدة لم تكن موجودة في الأصل مع الخاطفين.
قبل مغادرتهم الطائرة قام الخاطفون بحسب أحد الركاب بتنظيف أسطح الطائرة بغرض إزالة بصمات الأصابع الخاصة بهم، كما قاموا بإزالة كل ما من شأنه أن يعرف بهم من أشياء ومتعلقات
احد المختطفين يقول أنه تعرف على هوية أحد الخاطفين وكان الارهابي "عماد مغنية"
الذي بكاه بعض الكويتيون حين وفاته !!!!
١٦ يوما قضاها الركاب في رحلة أعلن قائدها أنها لن تستغرق سوى سبع ساعات

جاري تحميل الاقتراحات...