قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في يقين ممزوج بالأسى, وعيناه وقلبه إلى السماء يستنصر الله سبحانة وتعالى ويستعديه على "عتبة بن أبي لهب"
الذي جاءه, وهو في جمع من الناس, يسخر منه، ويتمادى في السخرية, ويأخذه غرور الجبابرة الصغار, وهو يقول "يا محمد , أشهد أني قد كفرتُ بربك. وطلقت ابنتك", وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد زوجه ابنته رقية قبل البعثة.
ولم يهتز عتبة لدعوة النبي ، واحد فقط أخذه الفزع والخوف هو اباه أبو لهب الذي قال لابنه عتبة "يا ولدي فلتأخذ حذرك دائمًا, فإني لأشد الناس رهبة وخوفًا عليك من دعوة هذا الرجل"
وودع أبو لهب ابنه, وهو يهم بالرحيل في قافلة تجارية إلى الشام, وليس نصب عينيه وأذنيه ومشاعره إلا دعوة محمد صلى الله عليه وسلم "اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك".
(تفسير ابن كثير رحمه الله)
ف النهاية اللي حاس انه مظلوم أو اغتابه شخص أو الخ.
ادع والله مافي شي يصنع المستحيل الا الدعاء طلع كل شي لله اشكيله مثل ماتشكي لصاحبك او لأهلك ترا الدعاء يغير الاقدار ويصنع المعجزات ابدا ابدا مافي شي مستحيل على لله سبحانة وتعالى ، اتمنى انكم استمتعتوا ونقلت القصة بالشكل الصحيح❤️
ادع والله مافي شي يصنع المستحيل الا الدعاء طلع كل شي لله اشكيله مثل ماتشكي لصاحبك او لأهلك ترا الدعاء يغير الاقدار ويصنع المعجزات ابدا ابدا مافي شي مستحيل على لله سبحانة وتعالى ، اتمنى انكم استمتعتوا ونقلت القصة بالشكل الصحيح❤️
جاري تحميل الاقتراحات...