6 تغريدة 20 قراءة Jan 06, 2020
ايران المجوسية وانصار حزب اللات !
لا اعلم تحديدا متى صعدت تلك المصلحات في المجتمعات العربية لتصبح معلوم من الدنيا بالضرورة ولكن مااستطيع ان احزم به ان تلك المصطلحات بدأت في الظهور بعد نجاح الثورة الاسلامية في ايران
والتي قوبلت بالتعنت من جهة #امريكا بعد ان اظهرت مشروع خاص بها واغلقت السفارة الإسرائيلية وسلمت #ياسر عرفات مفاتيح السفارة لانها لا تعترف بهذا الكيان
من هنا بدأ الشحن الطائفي وللاسف أخد هذا الشحن صورة عقائدية تكفرية بدعم من السعودية وعلماء #السلفية
كما شارك فيه دعاةشيعة بخطابات عدائية للصحابة تتجاوز حدود المعقول الى السب والقذف والتكفير احيانا
تلك الصورة التى تكونت في الاذهان جعلت من ايران عدو أكبر في نظر البعض من اليهود والامريكان واصبح من ينادي باهميةالوحدة الاسلاميةمعادي للصحابة او يدعوا للتشيع سرا
دون ادني تقيم موضوعي لايران كدولة قد نتفق اونختلف معاها فيما يخص قضياها السياسية فنحمد لها موقفها ضد #المشروع الصهيوني ودعمها غير المشروط للمقاومة ونكبح جماحها في #سوريا لنصل الى صيغ تحفظ دمائنا كمسلمين
لا ان يتحول المشهد بيننا اليوم كمشهد غزو #التتار للعالم الاسلامي فتتجه سيوفنا ضد بعضا البعض متناسين العدو الاكبر رغم ان العدو ظاهر ومعروف الا ان البعض اصيب بغشاوة اعمت ابصارهم
وهذا ليس دفاع عن ايران في المطلق او تبربر لموقف حماس اليوم لكنه من باب "وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ "
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...