الرئيس السوري فارس الخوري عام 1947م دخل إلى مقر الأمم المتحدة، بطربوشه الأحمر وبزته البيضاء الانيقة..قبل موعد الاجتماع الذي طلبته سوريا من أجل رفع الانتداب الفرنسي عنها بدقائق..
اتجه مباشرة إلى مقعد المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة وجلس على الكرسي المخصص لفرنسا!
اتجه مباشرة إلى مقعد المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة وجلس على الكرسي المخصص لفرنسا!
وبدأ السفراء بالتوافد إلى مقر الأمم المتحدة بدون إخفاء دهشتهم من جلوس فارس بيك المعروف برجاحة عقله وسعة علمه وثقافته،في المقعد المخصص للمندوب الفرنسي،
تاركاً المقعد المخصص لسوريا فارغاً.؟!
فدخل المندوب الفرنسي، ووجد فارس بيك يحتل مقعد فرنسا في الجلسة.فتوجه إليه وبدأ يخبره أن هذا
تاركاً المقعد المخصص لسوريا فارغاً.؟!
فدخل المندوب الفرنسي، ووجد فارس بيك يحتل مقعد فرنسا في الجلسة.فتوجه إليه وبدأ يخبره أن هذا
المقعدمخصص لفرنساولهذا وضع أمامه علم فرنسا، وأشار له إلى مكان وجود مقعد سوريا مستدلاً عليه بعلم سوريا.ولكن فارس بيك لم يحرك ساكناً بل بقي ينظر إلى ساعته?واستمر المندوب الفرنسي في محاولة إفهام فارس بيك بأن الكرسي المخصص له في الجهة الأخرى،ولكن فارس بيك استمر بالتحديق إلى ساعته.?
وبدأ صبرالمندوب الفرنسي بالنفاذ،واستخدم عبارات لاذعةواهتاج ولولا تدخل سفراءالأمم الأخرى بينه وبين عنق فارس لكان خنقه وعند الدقيقةالخامسة والعشرين
تنحنح فارس بيك ووضع ساعته في جيبه،ووقف بابتسامةعريضة تعلو شفاهه.وقال للمندوب الفرنسي:سعادة السفيرجلستُ على مقعدك لمدةخمس وعشرين دقيقة
تنحنح فارس بيك ووضع ساعته في جيبه،ووقف بابتسامةعريضة تعلو شفاهه.وقال للمندوب الفرنسي:سعادة السفيرجلستُ على مقعدك لمدةخمس وعشرين دقيقة
فكدت تقتلني غضباًوحنقاً،وسوريا استحملت سفالةجنودكم خمس وعشرين سنة، وآن لها أن تستقل وفي هذه الجلسةنالت سوريا استقلالها.عام 1947م
وتم جلى آخر جندي فرنسي عن سوريا
وكان فارس الخوري رئيس وزراء سورية 1944م،وفي ذات التاريخ وزيراً للأوقاف الإسلامية!وهوا مسيحي وعندما اعترض البعض، خرج
وتم جلى آخر جندي فرنسي عن سوريا
وكان فارس الخوري رئيس وزراء سورية 1944م،وفي ذات التاريخ وزيراً للأوقاف الإسلامية!وهوا مسيحي وعندما اعترض البعض، خرج
نائب الكتلة الإسلامية في المجلس آنذاك عبد الحميد طباع ليتصدى للمعترضين قائلا: إننا نؤّمن فارس بك الخوري (المسيحي) على أوقافنا أكثر مما نؤمن أنفسنا.فأحد الأيام ﺃﺑﻠﻐﻪ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻏﻮﺭﻭ ﺃﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺴﻴﺤﻴﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ،ﻓﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ ﺇﻻﺃﻥ ﻗﺼﺪﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﻤﻌﺔﻭﺻﻌﺪﺇﻟﻰ ﻣﻨﺒﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ :ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗدّعي ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ،ﻓﺄﻧﺎ ﻛﻤﺴﻴﺤﻲ
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺼﻠﻮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻭﺣﻤﻠﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﺘﺎﻑ ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻭﻃﻨﻲ ﺗﺬﻛﺮﺗﻪ ﺩﻣﺸﻖ ﻃﻮﻳﻼً
جاري تحميل الاقتراحات...