بدت الثورة يوم 15/2، بعتوا رسائل تهديد، الاصلع طلع هدد بصبعة والبنت قالت لا تستحقوا الحياة والبو استحل دمنا، مجازر يشهد عليها التاريخ، مجزرة الميدان، مجزرة فشلوم، مجزرة عرادة. اخفوا الجثث وانتشر الجراثيم في المدينة واصبح الكل جرذ يستحق الموت، وهذا كله عزل بلا خرطوش واحد، يتبع>
استباحوا المدينة تلوا المدينة، اي حد فكر حتي يعلي صوته بعتوله الدبابات والمدفعية والطيارات والمرتزقة من كل ملة، طلعوا المحبسة، جيشوا الاعلام ومخلوا مقالوا ع اي معارض، سيروا الارتال لاقتحام المدن، قسموا الشعب قبائل شريفة ومش شريفة، وفتحوا المخازن للمتطوعين المجرمين، يتبع>
العالم معاش قدر يسكت ع كمية الاجرام وفي نفس الوقت كمية الانشقاقات في النظام اللي متتغطاش بكل، وقرر يتدخل لحماية المدنين، وبعد شهر و يومين من المجازر جو الكفار اللي ربي سلطهم عليكم باش ياخدوا حق الابرياء، وبعدها مجازر في البريقة ومصراتة و الزاوية والقلعة والحاوية واليرموك، يتبع>
بعد 5000 شهيد موثقين سواء مدنين او ثوار، انتهت الثورة بقتل المجرم وابنائه، والعالم وخر وخلانا، هما لا منسوش، فجروا في ليلة العيد، واغتالوا في الظلام وتهديد بالقادمون، ومع ذلك سامحوهم ورجعوا خدموا وشدوا مناصب وبحبحوا في ياغمة 2012 وخدوا فلوس الثوار وعالجوا مع جرحي الثورة، يتبع>
ومع ذلك، مفيش فتنة مشاركوش فيها، مفيش تحريض مكانوش راس حربة فيه، المخملين اللي معندهمش لا مبداء لا قضية فالحين يعيطوا لا للاقصاء ولا للعزل وهذاكوا مستحقرينهم ويحلموا يرجعوا يشدوها باش ينتقموا من كل حد كسر شوكتهم وانهي حكمهم للبلاد،يوميا يولعوا في النار بالك يحصلوا فرصتهم، يتبع.
تخيل لا صارت اعدامات وانتقامات مقارنة بجرائمهم العظيمة طول ثمانية شهور، لا تحاكموا صح وتعاقبوا بالقانون، لا سكتوا وتحشموا ع وجوههم، بالعكس ثمانية سنين وهما بيخربوا ليبيا، يحلفوا انها مش حيصير منها من غير مقبورهم النجس، وانهم حيخلوها نار حمراء زي ما وصاهم، وقاعدين ينتقموا يوميا.
واهوا تشوفوا، في مقدمة صفوف جيش الغزاة، اللي انطلق منهم قاعد يحشد ويقود في جيوش باش ينتقم، عندهم صحة وجه انهم يستمروا في ظلمهم الي الابد، ولكن بأذن الله الكل تعلم الدرس، وهذه المرة ليست كسابقتها لو كتب الله لنا النصر..
جاري تحميل الاقتراحات...