كان بنو جعفر بن قريع السعدي من تميم في الجاهلية يقال لهم بنو “أنف الناقة” ،وإنما سمي جعفر أنف الناقة لأن أباه نَحَر ناقة وقسّمها ولكنه نسيه ، فبعثته أمه ولم يبقَ إلا رأس الناقة ،فقال له أبوه:
شأنك بهذا فخذه ،فأدخل جعفر أصابعه في أنف الناقة وقام يجُرّه ،فسُمّي بذلك.
#ثريد قصير ..
شأنك بهذا فخذه ،فأدخل جعفر أصابعه في أنف الناقة وقام يجُرّه ،فسُمّي بذلك.
#ثريد قصير ..
فكان أبناؤه فيما بعد يشعرون بالحرج والعار عندما يُذكر أنهم من بني أنف الناقة أو عندما يسألهم رجال القبائل عن قبيلتهم وأنسابهم ، حتى إن الرجل إذا سُئل : ممن أنت ؟ فيقول من بني قريع ، فيتجاوز “جعفرًا أنف الناقة” بن قريع السعدي ، ويلغي ذكره فرارًا من هذا اللقب .
إلى أن استضاف أحدهم الشاعر الحطيئة وأكرمه ، فقال الحطيئة يمدحهم :
قومٌ هُمُ الأنف والأذناب غيرهمُ
فمن يُساوي بأنف الناقة الذنبَ ؟
فصاروا يتطاولون بهذا النسب ويمدون به أصواتهم ويجهرون به فخرًا :
أنا ابن أنف الناقة 😅
#انتهى
قومٌ هُمُ الأنف والأذناب غيرهمُ
فمن يُساوي بأنف الناقة الذنبَ ؟
فصاروا يتطاولون بهذا النسب ويمدون به أصواتهم ويجهرون به فخرًا :
أنا ابن أنف الناقة 😅
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...