عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

3 تغريدة 272 قراءة Jan 05, 2020
كان بنو جعفر بن قريع السعدي من تميم في الجاهلية يقال لهم بنو “أنف الناقة” ،وإنما سمي جعفر أنف الناقة لأن أباه نَحَر ناقة وقسّمها ولكنه نسيه ، فبعثته أمه ولم يبقَ إلا رأس الناقة ،فقال له أبوه:
شأنك بهذا فخذه ،فأدخل جعفر أصابعه في أنف الناقة وقام يجُرّه ،فسُمّي بذلك.
#ثريد قصير ..
فكان أبناؤه فيما بعد يشعرون بالحرج والعار عندما يُذكر أنهم من بني أنف الناقة أو عندما يسألهم رجال القبائل عن قبيلتهم وأنسابهم ، حتى إن الرجل إذا سُئل : ممن أنت ؟ فيقول من بني قريع ، فيتجاوز “جعفرًا أنف الناقة” بن قريع السعدي ، ويلغي ذكره فرارًا من هذا اللقب .
إلى أن استضاف أحدهم الشاعر الحطيئة وأكرمه ، فقال الحطيئة يمدحهم :
قومٌ هُمُ الأنف والأذناب غيرهمُ
فمن يُساوي بأنف الناقة الذنبَ ؟
فصاروا يتطاولون بهذا النسب ويمدون به أصواتهم ويجهرون به فخرًا :
أنا ابن أنف الناقة 😅
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...