من الغزو الصليبي، في أكذوبة سرعان ما انهارت، عندما جاءت جيوش فرنسا بقيادة بونابرت (الإمبراطور نابليون فيما بعد) تدك أسوار الإسكندرية وتكتسح مدن الدلتا، حيث أصاب الرعب القوات العثمانية التي فرت أمامهم من القاهرة.
سجل الجبرتي أحداث العام 1798 بكل أسى، حين استغلت فرنسا حالة الضعف .
سجل الجبرتي أحداث العام 1798 بكل أسى، حين استغلت فرنسا حالة الضعف .
السياسي والعسكري بالولايات العثمانية لينقضوا عليها، بعدما أصبحت القوات التركية لا تقدر أن تحمي نفسها، فكيف لها أن تدافع عن ولاية مهمة بقدر مصر، كشف الجبرتي خيانة العثمانيين لمصر، حين تخاذل السلطان سليم الثالث عن نصرتها ولم يحرك ساكنا وتركها ليدافع أهلها عنها، الذين استبسلوا
ودافعوا عن أرضهم بصدورهم التي تلقت طلقات الفرنسيين، بداية من الإسكندرية وحتى شوارع القاهرة، بعدما فر الوالي العثماني والحامية العسكرية التركية إلى الشام.
ولخص الجبرتي أحداث هذه السنة بقوله: "وهي أولى سنين الملاحم العظيمة، والحوادث الجسيمة، والوقائع النازلة، والنوازل الهائلة،
ولخص الجبرتي أحداث هذه السنة بقوله: "وهي أولى سنين الملاحم العظيمة، والحوادث الجسيمة، والوقائع النازلة، والنوازل الهائلة،
وتضاعف الشرور، وترادف الأمور، وتوالي المحن، واختلال الزمن، وانعكاس المطبوع، وانقلاب الموضوع، وتتابع الأهوال، واختلاف الأحوال، وفساد التدبير، وحصول التدمير، وعموم الخراب، وتواتر الأسباب"ـ إذ انهزمت قوات العثمانيين والمماليك في موقعة إمبابة-الأهرامات،
يتبع
يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...